وأنقل هذا النقل المهم عن هامش مسند أحمد من قول المحقق شعيب الأرناؤوط (2) :
وقال ابن عبد البر: لا خلاف بين أهل العلم بالقرآن أنه نزل فيه قوله تعالى: (إن جاءكُمْ فاسِقٌ بنبأٍ ... ) الآية [الحجرات: 6] وقد بعثه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مصدقاً إلى بني المصطلق، فعاد فأخبر عنهم أنهم ارتدُّوا، ومنعوا الصدقة، وقد خرجوا يتلقونه وعليهم السلاح، فظن أنهم خرجوا يقاتلونه، فرجع، فأخبر بارتدادهم، فبعث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خالد بن الوليد، فلما دنا منهم بعث عيوناَ ليلاً، فإذا هم ينادون بالصلاة ويصلون، فأتاهم خالد فلم ير منهم إلا طاعة وخيراً، فرجع، فنزلت هذه الآية. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره وغيره .
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) مسند أحمد بن حنبل ، ج 30 ، ص 404 – 405 ، ط1 / مؤسسة الرسالة .
(2) هامش مسند أحمد ، ج 26 ، ص 304 ، ط1 ، مؤسسة الرسالة .