روى البخاري ومسلم عن المسور بن مخرمة أنه قال :" إن عليا خطب بنت أبي جهل ، فسمعت بذلك فاطمة فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني ، وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها ، والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد ، فترك علي الخطبة " وفي رواية للبخاري " فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني " [ البخاري رقم 3523 ، 3556 ، ومسلم برقم 2449 ] ،
وبالنظر إلى الراوية السابقة يتبين أنه إن كان سيلحق الذم أحدا ، فإنه سيلحق عليا رضي الله عنه ، إذ إن سبب ورود الحديث السابق هو رغبته في خطبة بنت أبي جهل ، وحينها غضبت فاطمة رضي الله عنها ، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، والسبب داخل دخولا أوليا في النص ، ولا يمكن أن يخرج عنه بحال ، فإذا كنت تريد أن تستدل بهذا الحديث على ذم أبو بكر رضي الله عنه فإنه من جهلك وتلبيسك كتم أن هذا الذم – إن كان حاصلا – فإنه سيلحق عليا رضي الله عنه أولا .
ماجد يا ماجد:d
اين غضب فاطمة الزهراء من علي بن ابي طالب
هل يمكن ان يدلني احد الشيعة او السنة حول عباره فغضبت فاطمة من علي؟؟؟؟؟؟