بالنسبة لمداخلة الاستاذ نهروان العنزي وفقه الله ، فنعم اليوم الشرعي يبدأ بأول الليل وينتهي بآخر النهار . كما مثله ليلة الجمعة المتعارف بيننا .
بالنسبة للرواية التي اوردها جنابكم بخصوص الصيحة الجبرائيلية فهذه رواية عامية وللأسف غير معتمدة لدينا في هذه الحيثية وتخالف الفهم الثابت لدينا بخصوص النداء او الصيحة الجبرائيلية التي بها يتحقق الظهور . وللعلها ان صحت فتتعلق بأمر او حدث آخر غير الصيحة او النداء الجبرائيلي ولقد فسرها احد الباحثين ( المرحوم عالم سبيط النيلي ) انها تتعلق بالمذنب حيث لما يقترب من الارض سوف يضرب ذيله المجال الغازي القريب من الارض مما يحدث صوة الهدة في النصف من شهر رمضان ، والله اعلم
فهذه الرواية : عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال " إذا كانت صيحة في رمضان ، فإنه يكون معمعة في شوال ، وتمييز القبائل في
ذي القعدة ، وتسفك الدماء في ذي الحجة ، والمحرم وما المحرم ، يقولها ثلاثا ، هيهات
هيهات ، يقتل الناس فيها هرجا مرجا
قال قلنا : وما الصيحة يا رسول الله ؟
قال : هدة في النصف من رمضان ليلة الجمعة
فتكون هدة توقظ النائم ، وتقعد القائم ، وتخرج العواتق من خدورهن
في ليلة جمعة في سنة كثيرة الزلازل
فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة
فأدخلوا بيوتكم وأغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ودثروا أنفسكم وسدوا آذانكم
فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجدا وقولوا :
سبحان القدوس سبحان القدوس ربنا القدوس ، فإنه من
فعل ذلك نجا من لم يفعل ذلك هلك " .
انتهى ،،،
اقول : تأمل حيث ليس لها إشارة او علاقة بالنداء او الصيحة الجبرائيلية وايضا هي على خلاف ما وصل عن آل البيت في توقيتها والذي سيكون في ليلة جمعة ليلة ظ¢ظ£ شهر رمضان انظر ادناه بعض الامثلة المهمة الواردة في مصادرنا :
في البحار(42) عن النعماني بإسناده عن أبي بصير عن الصادق (عليه السلام)، قال: لا يخرج القائم (عليه السلام) حتى ينادى باسمه من جوف السماء، في ليلة ثلاث وعشرين ليلة جمعة، قلت: بم ينادى؟ قال: باسمه واسم أبيه ألا إن فلان ابن فلان قائم آل محمد (صلى الله عليه وآله) فاسمعوا له وأطيعوه فلا يبقى شئ خلق الله فيه الروح إلا سمع الصيحة، فتوقظ النائم، ويخرج إلى صحن داره، وتخرج العذراء من خدرها ويخرج القائم مما يسمع وهي صيحة جبرائيل ) ،
في النعماني(48) عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: إذا رأيتم نارا من المشرق شبه الهردي العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد (صلى الله عليه وآله) إن شاء الله عز وجل إن الله عزيز حكيم. ثم قال (عليه السلام): الصيحة لاتكون إلا في شهر رمضان شهر الله وهي صيحة جبرائيل إلى هذا الخلق، ثم قال: ينادي مناد من السماء باسم القائم فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب، لا يبقى راقد إلا استيقظ، ولا قائم إلا قعد، ولا قاعد إلا قام على رجليه، فزعا من ذلك الصوت، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت، فأجاب، فإن الصوت صوت جبرائيل الروح الأمين، وقال (عليه السلام): الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين فلا تشكوا في ذلك واسمعوا وأطيعوا، وفي آخر النهار صوت إبليس اللعين، ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس، ويفتنهم )
انتهى
اقول : انظر - الروايتين نفس المضمون وتصف هذا الحدث بعدة اوصاف ، اولا النداء ، ثانيا الصيحة ، ثالثا الصوت ، ورابعا الفزعة
فالصوت هو كل ما تناله الحاسة السامعة
والصيحة هو الصوت إذا أشتد
والنداء هو الصوت اذا أمتد
والفزعة هي الاثر المترتب على المتلقي على أثر هذه الصيحة
فهذه كلها تصف الحدث من زاوية معينة اذا اردنا جمعها بعبارة تفصيلية ستكون هي انه سينادي جبرائيل ع بنداء ذو صوت شديد يفزع المتلقي وسيسمعه كل ذي روح ومضمونه ان إمامكم محمد بن الحسن فأسمعوا له وأطيعوا وذلك في ليلة القدر ، ليلة 23 شهر رمضان ليلة جمعة .
تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي ; يوم أمس الساعة 10:47 AM.