سيدي الكريم
من عبقِ شذى حرفِكُمْ
نستمدُ العزيمة في وجهِ المصاعِبْ
فلا تنحني النخيل مهما عتت الرياح
ولاتنكسر الأغصان الطرية مهما توشحها العصف
وهكذا أنتم فصبركُم على بلاء الدنيا كصبرِ أجدادِكُم الكرآمْ
فأسأل الرب بقدسهِ أن لايردُ لكم دعوة
وأن لايحني لكُم قامة
فدمتم بعينهِ مسددين
وفي رعايتهِ محفوظين
جنانُ إمتنانٍ لكفيك الكريمتين