|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 33894
|
الإنتساب : Apr 2009
|
المشاركات : 797
|
بمعدل : 0.14 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كريم آل البيت
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 18-06-2009 الساعة : 05:11 AM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوفي
[ مشاهدة المشاركة ]
|
والله يا استاذنا كريم آل البيت أحاول ....
والآن هل نفهم من آية :
( ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو مُحسِن واتبع مِلّة إبراهيم حنيفا ) أن الإنسان يجب أن يبدأ باتباع الملة الحنفية أو دين الإسلام فيعتنقه كمعتقد ثم يجتاز هذه المرحلة للمرحلة التالية وهي الإحسان في العمل وهي مرحلة الإيمان لأن الإيمان كما تفضلت بالذكر هو فعل وليس قول، وعند اكتمال هاتان المرحلتان يكون قد وصل للمرحلة الأخيرة التي هي الإسلام أحسن دين .
هل فهمي صحيح لهذه الآية ؟
وأرجو منك التصويب لو كان خاطئاً.
وجزاك الله خيراً .
|
لا .. لا حبيبنا ،
أنظُر وتدبّر جيداً في دِقّة قول الله وفي دِقّة الألفاظ القُرآنية :
لو كان الأمر كما فهِمت أنت .. لقال الله لنا :
ومَن أحسن دينا مِمَّن أسلم وجه لله ( ثُم ) أحسن ،
ولكن دِقّة اللفظ القُرآني له معناه ومقصده مِن العلي الكبير .. فقال :
مِمَّن أسلم وجهه لله ( و هوَ ) مُحسِن .. فهُما معطوفان على بعضهم البعض .
كالإيمان والعمل الصالح .. فكُل آيات القُرآن العظيم ( حصراً ) التي يذكُر الله فيها المؤمن أو الإيمان إلا وتجده جل شأنه يقرِن بها العمل الصالِح و عمل الصالِحات .
مِثل :
فمن عمَل مِن الصالِحات وهوَ مؤمِن فلا كُفران لسعيه ..
و : إلا مَن آمن وعَمِل صالِحا .
فدائِماً وأبداً لا ينفك كلاهما عن بعضهما البعض ( الإيمان والعمل الصالِح ) .
ولا يُجزيك الله بإيمانك وحده .. كما لا يُجزي الله ولا يقبَل أية أعمال صالِحة إلا مِن المؤمن ،
أما غيره ......
فمثل أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءاً .. حتى إذا جاءه لا يجده شيئا ووجد الله عِنده فوفّاه حِسابه .
فدائِماً وأبداً مهما يعمل المرء مِن الصالِحات ولا يكون مؤمن .. فيُحبِط الله عمله ولا يقبله البتّة .. إنما يُعطيه أجره في الدُنيا ( فقط ) .. وفي الآخرة ليس له مِن خلاق .
تحياتنا ......
|
|
|
|
|