عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية عبد العباس الجياشي
عبد العباس الجياشي
عضو برونزي
رقم العضوية : 33105
الإنتساب : Mar 2009
المشاركات : 1,360
بمعدل : 0.21 يوميا

عبد العباس الجياشي غير متصل

 عرض البوم صور عبد العباس الجياشي

  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : عبد العباس الجياشي المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : اليوم الساعة : 02:50 PM


الصحابي الصحاب الرابع شبث بن ربعي
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :
في هذا الموضوع ابين ترجمة شبث بن ربعي
من مصادر اهل السنة
أقول :
يُعتبر شبث بن ربعي التميمي من أبرز الشخصيات التي عاصرت صدر الإسلام، وقد عُرف بشدة التقلب والتذبذب في مواقفه السياسية والدينية، حيث تحوّل من الإسلام إلى الردّة مع "مسيلمة الكذاب"، ثم عاد للإسلام
ليشارك في معركة كربلاء كقائد لـ "الرجّالة"
(المشاة) في جيش عمر بن سعد ضد الإمام الحسين (عليه السلام)
فشبث بن رِبْعِي التميمي أدرك عصر النبوة وكان من "المخضرمين" الذين عاشوا في الجاهلية والإسلام، بل وله رواية عن النبي ï·؛ أو صحابة كبار مثل علي بن أبي طالب وحذيفة بن اليمان .
وقال الزركلي في الأعلام ج 3 ص 154 :
شبث بن ربعي
( 000 - نحو 70 هـ = 000 - نحو 690 م)
شبث بن ربعي التميمي اليربوعي، أبو عبد القدوس: شيخ مضر وأهل الكوفة، في أيامه.
أدرك عصر النبوة، ولحق بسجاح المتنبئة، ثم عاد إلى الاسلام. وثار على عثمان.
كان ممن قاتل الحسين.ثم ولي شرطة الكوفة.
وخرج مع المختار الثقفي، ثم انقلب عليه، وأبلى في قتاله بلاءا حسنا. وتوفي بالكوفة. قال البلاذري: ولآل شبث بقية بها​.
وقال العجلي في الثقات ج 1 ص 448 رقم الترجمة :
(714) شبث بن ربعي من تميم هو كان أول من أعان على قتل عثمان رضي الله عن عثمان وهو أول من حرر الحرورية
واعان على قتل الحسين بن علي
قام رجل من مراد لما قتل علي بن أبي طالب قال هذا الرجل الذي قتل أمير المؤمنين ينبغي ان يقتل هو ونسبه وأهل
بيته فأخبروه انه من مراد فقام فقال قدر الله تعالى النفس بالنفس​ .
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 4 ص 388 رقم الترجمة
1695 - شبث بن ربعى روى عن على وحذيفة روى عنه محمد بن كعب وسليمان التيمى سمعت ابى يقول ذلك وسألته عنه فقال: حديثه مستقيم لا اعلم به بأسا​ .
وقال النويري في نهاية الأرب في فنون الأدب ج 20 ص 275 :
وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدي ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسي ،
وعلى الرجال شبث بن ربعي ،
وأعطى الراية ذويدا مولاه ،
وجعل على ربع المدينة عبد الله بن زهير الأزدي ،
وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس .

قال الطبري في تاريخه ج 4 ص 262 :
وكتب شبث بن ربعى
وحجار بن أبجر ويزيد بن الحارث ويزيد بن رويم وعزرة ابن قيس وعمرو بن الحجاج الزبيدى ومحمد بن عمير التميمي أما بعد فقد اخضر الجناب وأينعت الثمار وطمت الجمام فإذا شئت فاقدم على جند لك مجند والسلام عليك .
وقال في الكامل في التاريخ ج 3 ص 419 :
ثم قال الحسين فإن كنتم في شك مما أقول أو تشكون في أني ابن بنت نبيكم فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري منكم ولا من غيركم أخبروني أتطلبوني بقتيل منكم قتلته أو بمال لكم استهلكته أو قصاص من جراحة فلم يكلموه فنادي
يا شبث بن ربعي ويا حجار بن أبجر ويا قيس بن الأشعث ويا زيد بن الحارث ألم تكتبوا لي في القدوم عليكم قالوا
لم نفعل ثم قال بلي والله قد فعلتم ثم قال أيها الناس إذ كرهتموني فدعوني أنصرف إلي مأمني من الأرض قال فقال له قيس بن الأشعث أولا تنزل علي حكم ابن عمك يعني ابن زياد فإنك لن تري إلا ما تحب فقال له الحسين أنت أخو أخيك أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل لا والله ولا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر إقرار العبد عباد الله إني عذت بربي وربكم أن ترجموني أعوذ بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب .
وقال ابن الجوزي في المنتظم ج 2 ص 198 :
ثم ركب الحسين دابته، ودعى بمصحف فوضعه أمامه، وأمر أصحابه فأوقدوا النار في حطب كان وراءهم لئلا يأتيهم العدو من ورائهم.
فمر شمر فقال: يا حسين، تعجلت النار في الدنيا. فقال مسلم بن عوسجة: ألا رميته بسهم؟ فقال الحسين: لا، إني لأكره أن أبدأهم، ثم قال الحسين عليه السلام لأعدائه: أتسبوني؟ فانظروا من أنا، ثم راجعوا أنفسكم، فانظروا هل يصلح لكم قتلي وانتهاك حرمتي، ألست ابن بنت نبيكم. وابن ابن عمه. أليس حمزة سيد الشهداء عم أبي؟ وجعفر الطيار عمي. فقال شمر بن ذي الجوشن: عبدت الله على غير حرف إن كنت أدري ما تقول فقال: أخبروني، أتطلبوني بقتيل منكم قتلته؟ أو مال لكم أخذته!؟ فلم يكلموه.
فنادى: يا شبث بن ربعي،
يا قيس بن الأشعث، يا حجار، ألم تكتبوا إليَّ؟ قالوا: لم نفعل، فقال: فإذا كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم. فقال له قيس: أولا تنزل على حكم ابن عمك؟ فإنه لن يصل إليك منهم مكروه، فقال: لا والله، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل.​
الصحابي شبث بن ربعي قاتل الامام الحسين عليه السلام
ثقة
احد رواة اهل السنة

السنن الكبرى - النسائي
ج 6 ص 204 :
( 10652 ) أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني عمرو بن مالك وحيوة بن شريح عن بن الهاد عن محمد بن كعب عن شبث بن ربعي .
علل احمد بن حنبل - ج 1 ص 527 :
( 1236 ) حدثني أبي قال حدثنا حجاج عن شريك عن عاصم بن كليب عن محمد بن كعب قال سمعت علي بن أبي طالب قال أبي وهذا وهم محمد بن كعب يحدث عن عبد الله بن شداد عن علي وعن شبث بن ربعي .
ذكره الذهبي ممن له رواية في الكتب الستة - ج 1 ص 477 :
( 2231 ) شبث بن ربعي التميمي عن علي وحذيفة وعنه محمد بن كعب وسليمان التيمي خرج ثم تاب وكان شريفا .....
أقول : انظر إلى جملة ( خرج ثم تاب وكان شريفا ) ، ولا أدري متى تاب ؟ وأي شرف يدعى له ؟ يبدو ان شرفه المدعى انه عمل مؤذنا عند سجاح صاحبة مسيلمة​
النتيجة
(شبث بن ربعي )
دخل الاسلام في زمن النبي (ص).
التحق بسجاح التي ادعت النبوة.
التحق بمسيلمة الكذاب وهو مؤذن دين مسيلمة.
عاد الى الاسلام بعد قتل مسليمة الكذاب وشارك في معركة القادسية .
بايع عثمان بن عفان في بداية خلافته .
خالف عثمان بن عفان وشارك في قتله.
ساند عائشة النبي في حرب الجمل.
عارض التحكيم في معركة صفين .
التحق بالخوارج ضد الامام علي(ع).
بايع الامام علي(ع) بعدها .
بايع بمعاوية بعد استشهاد علي(ع).
كتب الى الامام الحسين(ع) وبايعه.
بايع يزيد بن معاوية .
فرق الناس عن مسلم بن عقيل في الكوفة.
كان قائد الرجالة في معركة كربلاء .
قاتل سليمان بن صرد الخزاعي في ثورته.
قاتل المختار الثقفي في ثورته.
ساند مصعب بن الزبير في قمع ثورة المختار وشارك في قتله.
مات بعد (90) عام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الصحابي الرابع عمرو بن الحجاج الزبيدي
قال حنيفه احمد بن داود الدينورى المتوفى عام (282 هـ)
في كتابه الأخبار الطوال ج 1 ص 255 :
فبعث ابن زياد سويد بن عبد الرحمن المنقري في خيل إلى الكوفة، وأمره أن يطوف بها، فمن وجده قد تخلف أتاه به.
فبنيا هو يطوف في أحياء الكوفة إذ وجد رجلا من أهل الشام قد كان قدم الكوفة في طلب ميراث له، فأرسل به إلى ابن زياد، فأمر به، فضربت عنقه.
فلما رأى الناس ذلك خرجوا.
قالوا: وورد كتاب ابن زياد على عمر بن سعد، أن أمنع الحسين وأصحابه الماء، فلا يذوقوا منه حسوة (1)
كما فعلوا بالتقي عثمان بن عفان.
فلما ورد على عمر بن سعد ذلك أمر عمرو بن الحجاج أن يسير في خمسمائة راكب، فينيخ على الشريعة، ويحولوا بين الحسين وأصحابه، وبين الماء، وذلك قبل مقتله بثلاثة أيام، فمكث أصحاب الحسين عطاشى.
قالوا: ولما اشتد بالحسين وأصحابه العطش أمر أخاه العباس بن علي - وكانت أمه من بني عامر بن صعصعة - أن يمضي في ثلاثين فارسا وعشرين راجلا، مع كل رجل قربة حتى يأتوا الماء، فيحاربوا من حال بينهم وبينه.
فمضى العباس نحو الماء وأمامهم نافع بن هلال حتى دنوا من الشريعة، فمنعهم عمرو بن الحجاج، فجالدهم العباس على الشريعة بمن معه حتى أزالوهم عنها، واقتحم رجالة الحسين الماء، فملأوا قربهم، ووقف العباس في أصحابه يذبون عنهم حتى أوصلوا الماء إلى عسكر الحسين.
ثم إن ابن زياد كتب إلى عمر بن سعد: أما بعد، فإني لم أبعثك إلى الحسين لتطاوله الأيام، ولا لتمنيه السلامة والبقاء، ولا لتكون شفيعه إلي، فاعرض عليه، وعلى أصحابه النزول على حكمي، فإن أجابوك فابعث به وبأصحابه إلي، وإن أبوا فازحف إليه،
فإنه عاق شاق، فإن لم تفعل فاعتزل جندنا، وخل بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر، فإنا قد أمرناك بأمرنا.
فنادى عمر بن سعد في أصحابه أن انهدوا إلى القوم.
وهذه ترجمة عمرو بن الحجاج الزبيدي
قال ابن عبد البر في الاصابة ج 5 ص144 :
عمرو بن الحجاج الزبيدي ذكره وثيمة في كتاب الردة وقال كان مسلما في عهد النبي صلى الله عليه و سلم وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة إذ دعاهم عمرو بن معد يكرب إليها فنهاهم عمرو بن الحجاج وحثهم على التمسك بالإسلام وقد مضى ذلك في ترجمة عمرو بن العجيل الزبيدي واستدركه بن الدباغ وابن فتحون.
وقال ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 100
الحجاج بن عبد يغوث بن عمرو بن الحجاج الزبيدي أدرك عصر النبي
( صلى الله عليه و سلم ) وشهد اليرموك وأبلى فيه بلاء حسنا له ذكر في الفتوح انتهى .
وقال ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 844 :
عمرو بن الحجاج الزبيدي :
عمرو بن الحجاج الزبيدي . قال ابن إسحاق : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة فنهاهم عنها وحثهم على التمسك بالإسلام . هو وعمرو بن الفحيل .

قال الطبري في تاريخه ج 4 ص 123 وهو يتحدث اصحاب ابن زياد :

فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر ابن يزيد فإنه عدل إلى الحسين وقتل معه
وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدى وعلى ميسرته شمر بن ذى الجوشن بن شرحبيل بن الاعور بن عمر بن معاوية وهو الضباب بن كلاب وعلى الخيل عزرة بن قيس الاحمسي وعلى الرجال شبث بن ربعى اليربوعي وأعطى الراية ذويدا مولاه . ​



وعمرو ممن كتب للحسين عليه السلام
كان ممن كتب إلى الإمام الحسين (ع) من رؤساء أهل الكوفة يدعونه للقدوم إليهم، فكان من جملة ما كتبوا: أما بعد فقد اخضر الجناب، وأينعت الثمار، وطمت الجمام، فإذا شئت فاقدم على جند لك مجند. تاريخ الطبري ج 3 ص 278
ـــــ
(1) الحسوة بالضم الجرعة بقدر ما يحس مرة واحدة.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
5 ـــ الصحابي يزيد بن الحارث
اخرج الزركلي في الأعلام ج 8 ص 180 :
يزيد بن الحارث
( 000 - 68 هـ = 000 - 688 م)
يزيد بن الحارث بن رويم الشيباني:
قائد، من الامراء. له شعر.
أدرك عصر النبوة،
وأسلم على يد علي. وشهد اليمامة، وقال فيها:
" تدور رحانا حول راية عامر ... يراقبنا بالابطح المتلاحق "
" يلوذ بنا ركنا معد، ويتقي ... بنا غمرات الموت أهل المشارق "
ونزل البصرة. ثم كان أميرا على " الري " قصبة بلاد الجبال، ويسميها الافرنج Rages
ولما استباح الخوارج ما بين أصفهان والاهواز، يقتلون وينهبون،
قصدوا الري، فقاتلهم يزيد.
ورأى كثرتهم، فدخل المدينة، فحاصروه،
وطال عليه الحصار،
فخرج إليهم، فقاتلوه. وكان معه ابن له اسمه حوشب
(ولي الشرطة لعلي بن أبي طالب،
ثم للحجاج) ففر حوشب.
وانقلب أهل الري على يزيد، فأعانوا الخوارج
(كما يقول ابن الأثير) .
المصدر المكتبة الشاملة
الكتاب : الأعلام
المؤلف : خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى : 1396هـ)
الناشر : دار العلم للملايين
الطبعة : الخامسة عشر - أيار / مايو 2002 م
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وتراجمه مضافة لخدمة التراجم (أكثر من 14000 ترجمة)] .

واخرج ابن خلدون في تاريخه ج 3 ص 27 :
قال ابن خلدون وهو يتحدث عن اهل الكوفة :
ثم كتبوا إليه بعد ليلتين نحو مائة و خمسين صحيفة ثم ثالثا يستحثونه للحاق بهم كتب له بذلك شيب بن ربعي و حجاز بن ابجر و يزيد بن الحرث و يزيد بن رويم
و عروة بن قيس و عمر بن الحجاج الزبيدي و محمد بن عمير التميمي فأجابهم الحسين :
فهمت ما قصصتم و قد بعثت إليكمم ابن عمي و ثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل يكتب إلي بأمركم و رأيكم فإن اجتمع ملؤكم على ما قدمت به رسلكم أقدم عليكم قريبا و لعمري ما الإمام إلا العامل بالكتاب القائم بالقسط الدائن بدين الحق .

6 ـــ الصحابي عزرة بن قيس الأحمسي
4695 عزرة بن قيس بن غزية الأحمسي البجلي الدهني الكوفي شهد خطبة خالد بن الوليد حين جاءه عزل عمر إياه روى عنه أبو وائل
وولي عزرة حلوان في خلافة عمر وغزا شهرزور منها فلم يفتحها حتى افتتحها عتبة بن فرقد أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا أبو الوليد نا أبو عوانة عن عاصم عن شقيق عن عزرة بن قيس عن خالد بن الوليد .
قال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 177 :
ثم إن عبيد الله بعث شمر بن ذى الجوشن فقال اذهب فان جاء حسين وأصحابه على حكمى وإلا فمر عمر بن سعد أن يقاتلهم فان تباطأ عن ذلك فاضرب عنقه ثم أنت الأمير على الناس وكتب إلى عمر بن سعد يتهدده على توانيه فى قتال الحسين وأمره إن لم يجىء الحسين إليه أن يقاتله ومن معه فانهم مشاقون فاستأمن عبيد الله بن أبى المحل لبنى عمته أم البنين بنت حرام من على وهم العباس وعبد الله وجعفر وعثمان فكتب لهم ابن زياد كتاب أمان وبعثه عبيد الله بن المحل مع مولى له يقال له كرمان فلما بلغهم ذلك قالوا أما أمان ابن سمية فلا نريده وإنا لنرجو أمانا خيرا من امان ابن سمية ولما قدم شمر بن ذى الجوشن على عمر بن سعد بكتاب عبيد الله بن زياد قال عمر أبعد الله دارك وقبح ما جئت به والله إنى لأظنك الذى صرفته عن الذى عرضت
عليه من الأمور الثلاثة التى طلبها الحسين فقال له شمر فأخبرنى ما أنت صانع أتقاتلهم أنت أو تاركى وأياهم
فقال له عمر لا ولا كرامة لك أنا أتولى ذلك وجعله على الرجالة ونهضوا إليهم عشية يوم الخميس التاسع من المحرم فقام شمر بن ذى الجوشن فقال أين بنو أختنا فقام إليه العباس وعبد الله وجعفر وعثمان بنو على بن أبى طالب فقال أنتم آمنون فقالوا إن أمنتنا وابن رسول الله ص وإلا فلا حاجة لنا بأمانك قال ثم نادى عمر بن سعد فى الجيش يا خيل الله اركبى وابشرى فركبوا وزحفوا إليهم بعد صلاة العصر من يومئذ هذا وحسين جالس أمام خيمته محتبيا بسيفه ونعس فخفق برأسه وسمعت أخته الضجة فدنت منه فأيقظته فرجع برأسه كما هو وقال إنى رأيت رسول الله ص فى المنام فقال لى إنك تروح إلينا فلطمت وجهها وقالت يا ويلتنا فقال ليس لك الويل يا أختاه اسكنى رحمك الرحمن وقال له أخوة العباس بن على يا أخى جاءك القوم فقال اذهب إليهم فسلهم ما بدا لهم فذهب إليهم فى نحو من عشرين فارسا فقال ما لكم فقالوا جاء أمر الأمير إما أن تأتوا على حكمه وإما أن نقاتلكم فقال مكانكم حتى أذهب إلى أبى عبد الله فأعلمه فرجع ووقف أصحابه فجعلوا يتراجعون القول ويؤنب بعضهم بعضا يقول أصحاب الحسين بئس القوم أنتم تريدون قتل ذرية نبيكم وخيار الناس فى زمانهم ثم رجع العباس بن على من عند الحسين إليهم فقال لهم يقول لكم أبو عبد الله انصرفوا عشيتكم هذه حتى ينظر فى أمره الليلة فقال عمر بن سعد لشمر بن ذى الجوشن ما تقول فقال أنت الأمير والرأى رأيك فقال عمر بن الحجاج بن سلمة الزبيدى سبحان الله والله لو سألكم ذلك رجل من الدليم لكان ينبغى إجابته وقال قيس بن الأشعث أجبهم إلى ما سألوك فلعمرى ليصبحنك بالقتال غدوة وهكذا جرى الأمر فان الحسين لما رجع العباس قال له ارجع فارددهم هذه العشية لعلنا نصلى لربنا هذه الليلة ونستغفره وندعوه فقد علم الله منى أنى أحب الصلاة له وتلاوة كتابه والاستغفار والدعاء وأوصى الحسين فى هذه الليلة إلى أهله وخطب أصحابه فى أول الليل فحمد الله تعالى وأثنى عليه وصلى على رسوله بعبارة فصيحة بليغة وقال لأصحابه من أحب أن ينصرف إلى أهله فى ليلته هذه فقد أذنت له فان القوم إنما يريدوننى فقال مالك بن النضر على دين ولى عيال فقال هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه حجلا ليأخذ كل منكم بيد رجل من أهل بيتى ثم اذهبوا فى بسيط الأرض فى سواد هذا الليل إلى بلادكم ومدائنكم فان القوم إنما يريدوننى فلو قد أصابونى لهوا عن طلب غيرى فاذهبوا حتى يفرج الله عز و جل فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه لا بقاء لنا بعدك ولا أرانا الله فيك ما نكره فقال الحسين يا بنى عقيل حسبكم بمسلم أخيكم أذهبوا فقد أذنت لكم قالوا فما تقول الناس إنا تركنا شيخنا وسيدنا ونبى عمومتنا خير الأعمام لم نرم معهم بسهم ولم نطعن معهم برمح ولم نضرب معهم بسيف رغبة فى الحياة الدنيا لا والله لا نفعل ولكن نفديك
بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ونقاتل معك حتى نرد موردك فقبح الله العيش بعدك وقال نحو ذلك مسلم بن عوسجة الأسدى وكذلك قال سعيد بن عبد الله الحنفى والله لا نخليك حتى يعلم الله أنا قد حفظنا غيبة رسول الله ص فيك والله لو علمت أنى أقتل دونك ألف قتلة وأن الله يرفع اشرع بذلك القتل عنك وعن أنفس هؤلاء الفتية من أهل بيتك لأحببت ذلك وإنما هى قتلة واحدة وتكلم جماعة أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضا من وجه واحد فقالوا والله لا نفارقك وأنفسنا الفداء لك نقيك بنحورنا وجباهنا وأيدينا وأبداننا فاذا نحن قتلنا وفينا وقضينا ما علينا وقال أخوة العباس لا أرانا الله يوم فقدك ولا حاجة لنا فى الحياة بعدك وتتابع أصحابه على ذلك وقال
وقال أبو مخنف حدثنى الحارث بن كعب وأبو الضحاك عن على بن الحسين زين العابدين قال إنى لجالس تلك العشية التى قتل أبى فى صبيحتها وعمتى زينب تمرضنى إذا اعتزل أبى فى خبائه ومعه أصحابه وعنده حوى مولى أبى ذر الغفارى وهو يعالج سيفه ويصلحه وأبى يقول ... يا دهر أف لك من خليل ... كم لك بالأشراق والآصيل ... من صاحب أو طالب قتيل ... والدهر لا يقنع بالبديل ... وإنما الأمر إلى الجليل ... وكل حى سالك السبيل ...
فأعادها مرتين أو ثلاثا حتى حفظتها وفهمت ما أراد فخنقتنى العبرة فرددتها ولزمت السكوت وعلمت أن البلاء قد نزل وأما عمتى فقامت حاسرة حتى انتهت إليه فقالت واثكلاه ليت الموت أعدمنى الحياة اليوم ماتت أمى فاطمة وعلى أبى وحسن أخى يا خليفة الماضى وثمال الباقى فنظر إليها وقال يا أخية لا يذهبن حلمك الشيطان فقالت بأبى أنت وأمى يا أبا عبد الله استقتلت ولطمت وجهها وشقت جيبها وخرت مغشيا عليها فقام إليها فصب على وجهها الماء وقال يا أخيه اتق الله واصبرى وتعزى بعزاء الله واعلمى أن أهل الأرض يموتون وأن أهل السماء لا يبقون وأن كل شىء هالك إلا وجه الله الذى خلق الخلق بقدرته ويميتهم بقهره وعزته ويعيدهم فيعبدونه وحده وهو فرد وحده واعلمى أن أبى خير منى وأمى خير منى وأخى خير منى ولى ولهم ولكل مسلم برسول الله أسوة حسنة ثم خرج عليها أن لا تفعل شيئا من هذا بعد مهلكه ثم أخذ بيدها فردها إلى عندى ثم خرج إلى أصحابه فأمرهم أن يدنوا بيوتهم بعضها من بعض حتى تدخل الأطناب بعضها فى بعض وأن لا يجعلوا للعدو مخلصا إليهم إلا من جهة واحدة وتكون البيوت عن أيمانهم وعن شمائلهم ومن ورائهم وبات الحسين وأصحابه طول ليلهم يصلون ويستغفرون ويدعون ويتضرعون وخيول حرس عدوهم تدور من ورائهم عليها عزرة بن قيس
الأحمسى [ والحسين يقرأ ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خير لأنفسهم إنما نملى لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب الآية فسمعها رجل من تلك الخيل التى كانت تحرس من أصحاب إبن زياد فقال نحن ورب الكعبة الطيبون ميزنا الله منكم قال فعرفته فقلت لزيد بن حضير أتدرى من هذا قال لا فقلت هذا أبو حرب السبيعى عبيد الله بن شمير وكان مضحاكا بطالا وكان شريفا شجاعا فاتكا وكان سعيد بن قيس ربما حبسه فى خبائه فقال له يزبد بن حصين يا فاسق متى كنت من الطيبين فقال من أنت ويلك قال أنا يزيد بن حصين قال أنا لله هلكت والله عدو الله علام يريد قتلك قال فقلت له يا أبا حرب هل لك أن تتوب من ذنوبك العظام فوالله إنا لنحن الطيبون وأنكم لأنتم الخبيثون قال نعم وأنا على ذلك من الشاهدين قال ويحك أفلا ينفعك معرفتك قال فانتهره عزرة بن قيس أمير السرية التى تحرسنا فانصرف عنا ] قالوا فلما صلى عمر بن سعد الصبح بأصحابه يوم الجمعة وقيل يوم السبت وكان يوم عاشوراء إنتصب للقتال وصلى الحسين أيضا بأصحابه وهم إثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ثم إنصرف فصفهم فجعل على ميمنته زهير بن القين وعلى الميسرة حبيب بن المطهر وأعطى رايته العباس بن على أخاه وجعلوا البيوت بما فيها من الحرم وراء ظهورهم وقد أمر الحسين من الليل فحفروا وراء بيوتهم خندقا وقذفوا فيه حطبا وخشبا وقصبا ثم أضرمت فيه النار لئلا يخلص أحد إلى بيوتهم من ورائها وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدى وعلى الميسرة شمر بن ذى الجوشن وأسم ذى الجوشن شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية من بنى الضباب بن كلاب وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسى وعلى الرجالة شبيث بن ربعى وأعطى الراية لوردان مولاه .


توقيع : عبد العباس الجياشي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "
الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،
ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.

و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ




[IMG]http://www.non14.net/filestorage/*******files/2013/04_13/230413122805_140_2.jpg[/IMG]


مرقد الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضوان الله عليه

من مواضيع : عبد العباس الجياشي 0 موسوعة أسماء قتلة الحسين عليه السلام من الصحابة والتابعين
0 صحابي بدل أسمه النبي عزيز الى عبد الرحمن ( اشترك بقتل الحسين
0 صحابي يمسح النبي صلى الله عليه وأله ويدعو له قتل مسلم وشارك بقتل الحسين
0 الصحابي حجار بن ابجر يشترك في قتل الامام الحسين عليه السلام
0 الصحابي عبد الله بن زهير الأزدي ( اشترك في قتل الإمام الحسين عليه السلام )
رد مع اقتباس