عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية عبد العباس الجياشي
عبد العباس الجياشي
عضو برونزي
رقم العضوية : 33105
الإنتساب : Mar 2009
المشاركات : 1,360
بمعدل : 0.21 يوميا

عبد العباس الجياشي غير متصل

 عرض البوم صور عبد العباس الجياشي

  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : المنتدى العقائدي
Waz16 موسوعة أسماء قتلة الحسين عليه السلام من الصحابة والتابعين
قديم بتاريخ : اليوم الساعة : 02:34 PM


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أصحاب الحسين عليه السلم .
الصحابي عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي (واسم أبيه يزيد بن مالك) صحابي وفد مع أبيه فغيّر النبي ﷺ اسمه من (عزيز) إلى
(عبد الرحمن). شهد فتوحات العراق، وله ترجمة في كتاب الاستيعاب في معرفة الصحابة، وابنه هو التابعي الفقيه "خيثمة بن عبد الرحمن". فهذا الصحابي وفد مع أبيه أبو سبرة على النبي وكان إسمه عزيز، فغير النبي إسمه إلى عبد الرحمن.
فقد
أخرج البخاري في التاريخ الكبير ج 5 ص 241 رقم الترجمة
793 - عبد الرحمن بن ابى سبرة ، حديثه في الكوفيين، قال محمد بن العلاء حدثنا يونس بن بكير حدثنا اسمعيل بن زربى عن الشعبى حدثنى عبد الرحمن بن ابى سبرة :
كنت مع ابى حين اتى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه وبايعته .
الكتاب : التاريخ الكبير
المؤلف : محمد بن إبراهيم بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي
عدد الأجزاء : 9
مصدر الكتاب : موقع يعسوب
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ] .
45- [ عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي ]
كان اسمه ( عزيزا ), وقيل: ( عبدا لعزى ), وقيل: ( الحباب ),
فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن )
قال (الخطابي) في ((المعالم شرح سنن أبي داود))(4\118): إنما غيره - صلى الله عليه وسلم - لأن العزة لله سبحانه,وشعار العبد الذلة والاستكانة,وقد قال الله سبحانه عندما يقرع بعض أعدائه ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) (الدخان 49) .اهـ​
المصدر
الكتاب : حصول المامول بذكر من غير اسمائهم الرسول
تأليف: أبي يعلى البيضاوي​

قال الشيباني في الكامل في التاريخ ج 3 ص 417
وهو يعدد الجيش لإموي فقال
وجعل عمر بن سعد علي ربع أهل المدينة عبد الله بن زهير الأزدي وعلي ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس
وعلي ربع مذحج وأسد عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي
وعلي ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر بن يزيد فإنه عدل إلي الحسين وقتل معه .
المصدر
الكتاب : الكامل في التاريخ
تأليف: أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني،
دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1415هـ، الطبعة: ط2، تحقيق: عبد الله القاضي​ .
اخرج الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 320
قال لما خرج عمر بن سعد بالناس
كان على ربع أهل المدينة يومئذ عبد الله بن زهير بن سليم الازدي
وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرحمن ابن أبى سبرة الحنفي
وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الاشعث بن قيس
وعلى​ ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي
فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر ابن يزيد
فإنه عدل إلى الحسين وقتل معه
وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدى
وعلى ميسرته شمر بن ذى الجوشن بن شرحبيل بن الاعور بن عمر بن معاوية وهو الضباب بن كلاب وعلى الخيل عزرة بن قيس الاحمسي وعلى الرجال شبث بن ربعى اليربوعي وأعطى الراية ذويدا مولاه .
وقال ابن حبان في الثقات ج 3 ص 259 رقم الترجمة
852 - عبد الرحمن بن أبى سبرة الجعفي واسم أبى سبرة يزيد بن مالك وهو والد خيثمة بن عبد الرحمن
يقال إن له صحبة كان اسمه عزيزا فسماه النبي صلى الله عليه و سلم عبد الرحمن
مات ابنه خيثمة قبل أبى وائل .
قال ابن عبد البَر في الاستيعاب ج 1 ص 252
عبد الرحمن بن أبى سبرة
الجعفي واسم أبي سبرة زيد بن مالك. معدود في الكوفيين
وكان اسمه عزيراً فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وقال أحب الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن
هو والد خيثمة بن عبد الرحمن روى عنه الشعبي وابنه خيثمة بن عبد الرحمن. وقد ذكرنا أبا سبرة وأخاه بن أبي سبرة في بابيهما من هذا الكتاب ونسبنا أبا سبرة في بابه والحمد لله.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر
سنة الولادة / سنة الوفاة 463​

​ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اخرج أبي أحمد الحاكم الكبير محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق المتوفى سنة 378 هـ
في كتابه الأسامي والكنى ج 4 ص 103
باب أبي خثمة
2037- أبو خيثمة عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي . واسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي . سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وكان اسمه قبل ذلك عزيزا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم .
حديثه في الكوفيين .​
الكتاب : الأسامي والكنى
المؤلف : أبي أحمد الحاكم الكبير محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق المتوفى سنة 378 هـ
المحقق : يوسف بن محمد الدخيل
الناشر : مكتبة الغرباء الأثرية
الطبعة : الأولى
عدد الأجزاء : 4 .
وقال النويري في نهاية الأرب في فنون الأدب ج 20 ص 275 :
وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدي ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسي ، وعلى الرجال شبث بن ربعي ، وأعطى الراية ذويدا مولاه ،
وجعل على ربع المدينة عبد الله بن زهير الأزدي ،
وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس ،
وعلى ربع مذحج وأسد​ عبد الرحمن بن أبي سبرة الحنفي ،
وعلى ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي .
فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر بن يزيد ، فأنه عدل إلى الحسين وقتل​ .
الكتاب : نهاية الأرب في فنون الأدب ـ موافق للمطبوع
المؤلف : شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري
دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان - 1424 هـ - 2004 م
الطبعة : الأولى
تحقيق : مفيد قمحية وجماعة
[ ترقيم الشاملة موافق للمطبوع ]​.

الصحابي الثاني خالد بن عرفطة
1 ـــ قال احمد ابن حنبل في المسند ج 5 ص 292 رقم الترجمة :
(22499) 22866- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَالِدُ إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَحْدَاثٌ وَفِتَنٌ وَاخْتِلاَفٌ ، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ عَبْدَ اللهِ الْمَقْتُولَ لاَ الْقَاتِلَ فَافْعَلْ.
2 ــــ قال البخاري في التاريخ الكبير ج 1 ص 138 رقم الترجمة
463 - خالد بن عرفطة حليف بنى زهرة، كوفى، قال حجاج حدثنا حماد عن على بن زيد عن ابى عثمان عن خالد بن عرفطة قال: قال لى النبي صلى الله عليه وسلم: يا خالد ! ستكون احداث واختلاف وفرقة فان استطعت ان تكون المقتول لا القاتل فافعل.
3 ـــ وقال الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 316 رقم الحديث :
5223 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق أنا محمد بن غالب ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي عثمان النهدي عن خالد بن عرفطة رضي الله عنه قال : قال لي النبي صلى الله عليه و سلم : سيكون أحداث و فتنة و فرقة و اختلاف فإذا كان ذلك فإن استطعت ان تكون المقتول لا القاتل فافعل
تعليق الذهبي قي التلخيص : سكت عنه الذهبي في التلخيص .

4 ــــ وقال الطبراني في المعجم الكبير ج 4 ص 188 رقم الترجمة :
372 - خالد بن عرفطة العذري وعذرة من قضاعة وكان خليفة سعد بن أبي وقاص على الكوفة
ثم استعمله زياد على الكوفة .

5 ــــ وقال المقريزي في إمتاع الأسماع
ذكر المقريزي في إمتاع الأسماع ج 4 ص 247
كيف قتله المختار الثقفي :
قال المقريزي ( وأخذ خالد بن عرفطة مصاحف ابن مسعود فأغلى الزيت وطرحها فيه ، وكان عثمان بن عفان قد بعثه إلى الكوفة ، وكانت له صحبة ، وقاتل مع معاوية ، فلما كانت أيام المختار بن أبي عبيد ،
أخذه فأغلى له زيتا وطرحه فيه .)
6 ــــ قال الهيثمي :
في غاية المقصد فى زوائد المسند ج 2 ص 2365
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى عُثْمَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا خَالِدُ إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِى أَحْدَاثٌ وَفِتَنٌ وَاخْتِلاَفٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ لاَ الْقَاتِلَ، فَافْعَلْ.

7 ــــ قال الفسوي في كتابه المعرفة والتاريخ ج 3 ص 243 :
لما قدم معاوية يعني الكوفة فنزل النخيلة دخل من باب الفيل
وخالد بن عرفطة يحمل راية معاوية حتى ركزها في المسجد .
8 ــــ وقال ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ج 3 ص 242 .​
خالد بن عرفطة:
ابن أبرهة بن سنان بن صفي وقيل صيفي بن العيلة بن عبد الله بن غيلان وقيل عيلان بن أسلم بن حراز بن كاهل بن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن فحطان العذري.
صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عن حبيب بن سالم، وسالم بن عبيد روى عنه مولاه مسلم وأبو عثمان النهدي وهلال وعبد الله بن يسار، وشهد فتح المدائن، وولاه سعد بن أبي وقاص قتال الفرس يوم القادسية، وكان في صحبة معاوية حين توجه من الشام وعبر معه جسر منبج إلى الأخنونية، وصالح الحسن ابن علي رضي الله عنه
وكان خالد بن عرفطة يحمل راية معاوية حتى دخل معه الكوفة.​
9 ــــ وقال ابن حجر في الصابة ج 1 ص 281
قال :
أخرج حديثه الترمذي بإسناد صحيح روى عنه أبو عثمان النهدي وعبد الله بن يسار ومسلم مولاه وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم.
وكان خالد مع سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق وكتب إليه عمر يأمره أن يؤمره واستخلفه سعد على الكوفة ولما بايع الناس لمعاوية ودخل الكوفة خرج عليه عبد الله بن أبي الحوساء بالنخيلة فوجه إليه خالد بن عرفطة هذا فحاربه حتى قتله.
وعاش خالد إلى سنة ستين وقيل مات سنة إحدى وستين.
وذكر بن المعلم المعروف بالشيخ المفيد الرافضي
في مناقب علي من طريق ثابت الثمالي عن أبي إسحاق عن سويد بن غفلة
قال: جاء رجل إلى علي فقال: إني مررت بوادي القرى فرأيت خالد بن عرفطة بها مات فاستغفر له فقال: إنه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة ويكون صاحب لوائه حبيب بن حمار فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين إني لك محب وأنا حبيب بن حمار فقال: لتحملنها وتدخل بها من هذا الباب وأشار إلى باب المقبل فاتفق أن بن زياد بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي فجعل خالداً على مقدمته وحبيب بن حمار صاحب رايته فدخل بها المسجد من باب المقبل.
وعند أحمد من رواية أبي إسحاق: مات رجل صالح فتلقانا خالد بن عرفطة وسليمان بن صرد وكلاهما كانت له صحبة.​


10 ــــ وقال ابو فرج الأصفهاني في مقاتل الطاليين ج 1 ص 19 :
عن حبيب بن أبي ثابت،
قال: لما بويع معاوية خطب
فذكر علياً، فنال منه، ونال من الحسن، فقام الحسين ليرد عليه فأخذ الحسن بيده فأجلسه، ثم قام فقال:
أيها الذاكر علياً، أنا الحسن، وأبي علي، وأنت معاوية، وأبوك صخر، وأمي فاطمة، وأمك هند، وجدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدك حرب، وجدتي خديجة، وجدتك قتيلة، فلعن الله أخملنا ذكراً، وألأمنا حسباً، وشرنا قدماً، وأقدمنا كفراً ونفاقاً.
فقال طوائف من أهل المسجد: آمين. قال فضل: فقال يحيى بن معين: ونحن نقول: آمين. قال أبو عبيد: ونحن أيضاً نقول: أمين. قال أبو الفرج: وأنا أقول: آمين.
قال: ودخل معاوية الكوفة بعد فرغه من خطبته بالنخيلة، وبين يديه خالد بن عرفطة، ومعه رجل يقال له حبيب بن عمار يحمل رايته حتى دخل الكوفة، فصار إلى المسجد، فدخل من باب الفيل، فاجتمع الناس إليه.
فحدثني أبو عبيد الصيرفي، وأحمد بن عبيد الله بن عمار، قالا: حدثنا محمد بن علي بن خلف، قال: حدثني محمد بن عمرو الرازي، قال: حدثنا مالك بن شعير، عن محمد بن عبد الله الليثي،
عن عطاء بن السائب، عن أبيه، قال: بينما علي - عليه السلام - على المنبر، إذ دخل رجل فقال: يا أمير المؤمنين، مات خالد بن عرفطة، فقال: لا والله ما مات. إذ دخل رجل آخر فقال: يا أمير المؤمنين، مات خالد بن عرفطة، فقال: لا والله ما مات، إذ دخل رجل آخر فقال: يا أمير المؤمنين، مات خالد بن عرفطة، فقال: لا والله ما مات ولا يموت حتى يدخل من باب هذا المسجد، "
يعني باب الفيل " براية ضلالة يحملها له حبيب بن عمار، قال فوثب رجل فقال: يا أمير المؤمنين أنا حبيب بن عمار وأنا لك شيعة. قال: فإنه كما
أقول. فقدم خالد بن عرفطة على مقدمة معاوية يحمل رايته حبيب بن عمار.
انتهى كلام ابو فرج الأصفهاني .
11 ــــ قال السيوطي في الدر المنثور ج 3 ص 362 :
وأخرج أحمد والحاكم عن خالد بن عرفطة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ياخالد إنه سيكون بعدي أحداث وفتن واختلاف فان استطعت أن تكون عبد الله المقتول لا القاتل فافعل "
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول " يكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع والمضطجع خير من القاعد والقاعد خير من الماشي والماشي خير من الساعي قتلاها كلها في النار
قال : يارسول الله فيم تأمرني ان أدركت ذلك ؟ قال : ادخل بيتك
قلت : أفرأيت إن إن دخل علي ؟ قال : قل بؤ بإثمي وإثمك وكن عبد الله المقتول "
وأخرج البيهقي في شعب الايمان وابن عساكر عن الاوزاعي قال : من قتل مظلوما كفر الله كل ذنب عنه وذلك في القرآن اني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك
وأخرج ابن سعد عن خباب بن الارت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم " انه ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فان أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول ولاتكن عبد الله القاتل " .


12 ـــــ قال الملا علي القاري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ج 15 ص 347 :
روى الحاكم عن خالد بن عرفطة ستكون أحداث وفتنة وفرقة واختلاف فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل وعن أبي بكرة أي الثقفي قال قال رسول الله إنها أي القصة ستكون أي ستوجد وتحدث وتقع فئن ألا للتنبيه ثم تكون فتنة أي عظيمة وفي بعض النسخ المصححة ألا ثم تكون فتن بصيغة الجمع ثم بعده ألا ثم تكون فتنة بصيغة الوحدة قال الطيبي رحمه الله فيه ثلاث مبالغات أقحم حرف التنبيه بين المعطوف و المعطوف عليه لمزيد التنبه لها وعطف بثم لتراخي مرتبة هذه الفتنة الخاصة تنبيها على عظمها وهو لها على أنه من عطف الخاص على العام لإختصاصها بما يفارقها من سائر أشكالها وأنها كالداهية الدهياء نسأل الله العافية منها بفضله وعميم طوله .
الصحابي الثالث
قال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 155 :
وبعث ابن زياد
عمر بن حريث المخزومى
وكان صاحب شرطته
ومعه عبد الرحمن ومحمد بن الأشعث فى سبعين أو ثمانين فارسا فلم يشعر مسلم إلا وقد أحيط بالدار التى هو فيها فدخلوا عليه
فقام إليهم بالسيف فأخرجهم من الدار ثلاث مرات وأصيبت شفته العليا والسفلى
ثم جعلوا يرمونه بالحجارة ويلهبون النار فى أطناب القصب فضاق بهم ذرعا فخرج إليهم بسيفه فقاتلهم فأعطاه عبد الرحمن الأمان فأمكنه من يده وجاؤا ببغلة فأركبوه عليها وسلبوا عنه سيفه فلم يبق يملك من نفسه شيئا فبكى عند ذلك وعرف أنه مقتول
فيئس من نفسه وقال إنا لله وإنا إليه راجعون
فقال بعض من حوله إن من يطلب مثل الذى تطلب لا يبكى إذا نزل به هذا
فقال أما والله لست أبكى على نفسى ولكن أبكى على الحسين وآل الحسين إنه قد خرج إليكم اليوم أو أمس من مكة
ثم التفت إلى محمد بن الأشعث فقال إن استطعت أن تبعث إلى الحسين على لسانى تأمره بالرجوع فافعل فبعث محمد بن الأشعث إلى الحسين يأمره بالرجوع فلم يصدق الرسول فى ذلك وقال كل ما حم الاله واقع
قالوا ولما انتهى مسلم بن عقيل الى باب القصر
إذا على بابه جماعة
من الامراء من أبناء الصحابة ممن يعرفهم ويعرفونه ينتظرون أن يؤذن لهم على ابن زياد ومسلم مخضب بالدماء فى وجهه وثيابه وهو مثخن بالجراح وهو فى غاية العطش
وإذا قلة من ماء بارد هنالك فأراد أن يتناولها ليشرب منها
فقال له رجل من أولئك والله لا تشرب منها حتى تشرب من الحميم
فقال له ويلك يا ابن ناهلة أنت أولى بالحميم والخلود فى نار الجحيم منى
ثم جلس فتساند إلى الحائط من التعب والكلال واالعطش
فبعث عمارة بن عقبة بن أبى معيط مولى له إلى داره
فجاء بقلة عليها منديل ومعه قدح فجعل يفرغ له فى القدح ويعطيه فيشرب فلا يستطيع أن يسيغه
من كثرة الدماء التى تعلو على الماء مرتين أو ثلاثا فلما شرب سقطت
ثناياه مع الماء فقال الحمد لله .
المصدر
[ البداية والنهاية - ابن كثير ]
الكتاب : البداية والنهاية
المؤلف : إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي أبو الفداء
الناشر : مكتبة المعارف - بيروت
عدد الأجزاء : 14​.
قال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 337 :
سئل ابن زياد من هذه المتنكرة فقالوا
زينب ابنة فاطمة قال فقال لها عبيدالله الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم فقالت الحمد لله الذي أكرمنا بمحمد صلى الله عليه و سلم وطهرنا تطهيرا لا كما تقول أنت إنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر قال فكيف رأيت صنع الله بأهل
بيتك قالت كتب عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجون إليه وتخاصمون عنده قال فغضب ابن زياد واستشاط قال فقال له عمرو بن حريث أصلح الله الأمير إنما هي امرأة وهل تؤاخذ المرأة بشيء من منطقها إنها لا تؤاخذ بقول ولا تلام على خطل فقال لها ابن زياد قد أشفى الله نفسي من طاغيتك والعصاة المردة من أهل بيتك قال فبكت ثم قالت لعمري لقد قتلت كهلي وأبرت أهلي وقطعت فرعي واجتثثت أصلي فإن يشفك هذا فقد اشتفيت فقال لها عبيدالله هذه شجاعة قد لعمري كان أبوك شاعرا شجاعا قالت ما للمرأة والشجاعة إن لي عن الشجاعة لشغلا ولكن نفثي ما أقول .
عمرو بن حريث صحابي النبي مسح على رأسه ودعاء له


وقال ابو نصر البخاري الكلاباذي في رجال البخاري ج 2 ص 537 رقم الترجمة

842 - عَمْرو بن حُرَيْث بن عَمْرو بن عُثْمَان بن عبد الله بن عمر بن مَخْزُوم أَبُو سعيد الْقرشِي المَخْزُومِي الْكُوفِي
لَهُ صُحْبَة سمع النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم
وَهُوَ أَخُو سعيد بن حُرَيْث وَهُوَ أقدم من عمر وَسمع عدي بن حَاتِم​ .

الكتاب : الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد
المؤلف : أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن، أبو نصر البخاري الكلاباذي (المتوفى : 398هـ)
المحقق : عبد الله الليثي
الناشر : دار المعرفة - بيروت
الطبعة : الأولى ، 1407
عدد الأجزاء : جزءان في ترقيم واحد مسلسل .




وقال الأصبهاني ابو بكر في رجال مسلم ج 2 ص 65 رقم الترجمة

1165 م عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبدالله بن عمر بن مخزوم المخزومي القرشي كنيته أبو سعيد أخو سعيد بن حريث سكن الكوفة وفي أهلها عداده فيها مات
سمع النبي صلى الله عليه وسلم
روى عن عبد الله بن مسعود وعن سعيد بن زيد في الأطعمة عن عبدالله بن مسعود وعن سعيد بن زيد في الأطعمة
روى عنه الوليد بن سريع في الصلاة وابنه جعفر بن عمرو بن حريث وعبدالملك بن عمير والحسن العرني
رجال صحيح مسلم
أحمد بن علي بن منجويه الأصبهاني أبو بكر
سنة الولادة 347/ سنة الوفاة 428
تحقيق عبد الله الليثي
الناشر دار المعرفة
سنة النشر 1407
مكان النشر بيروت
عدد الأجزاء 2​ .

وقال العيني في مغاني الأخبار في شرح أسامي رجال معاني الأثار ج 6 ص 45 رقم الترجمة

347 - عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى:
صحابى​ .
الكتاب : مغانى الأخيار فى شرح أسامى رجال معانى الآثار
المؤلف : أبو محمد محمود بن أحمد بن وسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى
حققه : أبو عبد الله محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعى الشيخ القاهرى المصرى
الشهير بـ (محمد فارس)
عدد الأجزاء : 3
مصدر الكتاب : ملف وورد أهداه بعض الأخوة للبرنامج .

وقال ابو نعيم الأصفهاني في معرفة الصحابة ج 4 ص 2001
عَمْرُو بْنُ حُرَيْثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الْمَخْزُومِيُّ، سَكَنَ الْكُوفَةَ، يُكَنَّى أَبَا سَعِيدٍ، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ
حَمَلَتْ أُمُّهُ عَامَ بَدْرٍ،
وَقِيلَ:
بَلْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ اثْنَا عَشَرَ سَنَةً،
مَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ فِي صَفْقَتِهِ وَبَيْعَتِهِ، رَوَى حَدِيثَهُ خَلِيفَةُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ سَرِيعٍ، وَسُوقَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَالْأَصْبَغُ مَوْلَاهُ، وَأَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ .

الكتاب : معرفة الصحابة
المؤلف : أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى : 430هـ)
تحقيق : عادل بن يوسف العزازي
الناشر : دار الوطن للنشر - الرياض
الطبعة : الأولى 1419 هـ - 1998 م
عدد الأجزاء : 7 ( 6 ، ومجلد فهارس ) .

واخرج الذهبي في سير أعلام النبلاء 3 ص 418 رقم الترجمة 70 :

عمرو بن حريث ( ع )

ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، أخو سعيد بن حريث .

كان عمرو من بقايا أصحاب رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - الذين كانوا نزلوا الكوفة .

مولده قبيل الهجرة .

له صحبة ورواية .
وروى أيضا عن
أبي بكر الصديق ، وابن مسعود .

حدث عنه : ابنه جعفر ، والحسن العرني ، والمغيرة بن سبيع ، والوليد بن سريع ،
وعبد الملك بن عمير ، وإسماعيل بن أبي خالد ،
وآخرون . وآخر من رآه رؤية خلف بن خليفة .

توفي سنة خمس وثمانين .

أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر الهمداني ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا أحمد بن علي الطريثيثي ، أخبرنا المسيب بن منصور الدينوري بآمل ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد ، حدثنا يوسف بن يعقوب بن خالد النيسابوري ، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ؛ حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق : سمعت عمرو بن حريث يقول : كنت في بطن المرأة يوم بدر .

وروى فطر بن خليفة ، عن أبيه ؛ سمع مولاه عمرو بن حريث يقول : انطلق بي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام ؛ فدعا لي بالبركة ، ومسح رأسي ، وخط لي دارا بالمدينة بقوس ، ثم قال : ألا أزيدك .

وروى معبد بن خالد ، عن عمرو بن حريث ،
قال : أمرني عمر - رضي الله عنه - أن أؤم النساء في رمضان .
قال الواقدي : ثم ولي الكوفة لزياد بن أبيه ، ولابنه عبيد الله بن زياد :
عمرو بن حريث وحصل مالا عظيما وأولادا ، منهم ؛ عبد الله ، وجعفر ، ويحيى ، وخالد ، وأم الوليد ، وأم عبد الله ، وأم سلمة ، وسعيد ، ومغيرة ، وعثمان ، وحريث .
قال الواقدي : قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - ولعمرو بن حريث اثنتا عشرة سنة .
وشهد أخوه سعيد بن حريث فتح مكة وهو حدث .
قال المزي في تهذيب الكمال ج 6 ص 426 :
فبعث عُبَيد الله عَمْرو بن حريث المخزومي صاحب شرطته إليه
ومعه محمد بن الاشعث فلم يعلم مسلم حتى أحيط بالدار ،
فلما رأى ذلك مسلم خرج بسيفه فقاتلهم ، فأعطاه محمد بن الاشعث الامان ، فأمكن من يده ، فجاء به إلى عُبَيد الله
فأمر به فأصعد إلى أعلى القصر فضرب عنقه وألقى جثته إلى الناس،
وأمر بهانئ فسحب إلى الكناسة، فصلب هناك،
فقال شاعره
إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلـــى هــانـي بـالـسـوق وابــن عـقـيل
الـى بـطل قـد هـشم الـسيف وجـهه وآخــــر يــهــوى مــــن طــمــار قــتـيـل
أصــابـهـمـا أمـــــر الامـــيــر فـأصـبـحـا أحــاديـث مَـــن يــسـري بــكـل سـبـيـل
تــرى جـسـداً قــد غـيـر الـمـوت لـونـه و نـضْح دم قـد سـال كـل مسيل
أيــركـب اســمـاء الـهـمـاليج آمــنـاً وقــــــد طــلــبـتـه مـــذحـــج بـــذحـــول
تــطــيــف حــوالــيــه مـــــراد وكــلــهـم عــلــى رقــبـة مـــن ســائـلِ ومــسـول
فـــــان انـــتــم لـــــم تـــثــاروا بـأخـيـكـم فـكـونـوا بـغـايـا أُرضــيـت بـقـلـيل


توقيع : عبد العباس الجياشي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "
الجاهلُ يظلم مَن خالطه، ويعتدي على مَن هو دونه،
ويتَطاول على مَن هو فَوْقه، ويتَكلّم بغير تَمييز، وإن رَأَى كريمةً أعرض عنها، وإن عَرَضت فتْنة أرْدَتْه وتهوَّر فيها.

و قال الإمام علي عليه السّلام :
لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ




[IMG]http://www.non14.net/filestorage/*******files/2013/04_13/230413122805_140_2.jpg[/IMG]


مرقد الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضوان الله عليه

من مواضيع : عبد العباس الجياشي 0 موسوعة أسماء قتلة الحسين عليه السلام من الصحابة والتابعين
0 صحابي بدل أسمه النبي عزيز الى عبد الرحمن ( اشترك بقتل الحسين
0 صحابي يمسح النبي صلى الله عليه وأله ويدعو له قتل مسلم وشارك بقتل الحسين
0 الصحابي حجار بن ابجر يشترك في قتل الامام الحسين عليه السلام
0 الصحابي عبد الله بن زهير الأزدي ( اشترك في قتل الإمام الحسين عليه السلام )
رد مع اقتباس