|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 46128
|
الإنتساب : Dec 2009
|
المشاركات : 1,508
|
بمعدل : 0.27 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
Bani Hashim
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 12-10-2018 الساعة : 08:01 PM
الإمامة وصفات صاحبها (٥)
بعد ما علم إبراهيم عليه السلام عظمة الإمامة طلبها لذريته.
نظرة في ذرية إبراهيم عليه السلام وإهتمام الله لهم بالخصوص:
أولا رزقه الله على كبره :
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى وَهَبَ لِى عَلَى الْكِبَرِ إِسْمٰعِيلَ وَإِسْحٰقَ ۚ إِنَّ رَبِّى لَسَمِيعُ الدُّعَآءِ }
[ سورة إبراهيم : 39 ]
***أقول: وهذا قبل ما ينال الإمامة، وبعد ما نالها، طلبها الله لهم فكان الجواب (لا ينال عهدي الظالمين) اي ينالها المعصوم فقط.
ثانيا : الله أصطفاهم :
{ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفٰىٓ ءَادَمَ وَنُوحًا وَءَالَ إِبْرٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرٰنَ عَلَى الْعٰلَمِينَ }
[ سورة آل عمران : 33 ]
الآية بعدها : { ذُرِّيَّةًۢ بَعْضُهَا مِنۢ بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
[ سورة آل عمران : 34 ]
ثالثا : أنهم مسلمين :
{ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }
[ سورة البقرة : 128 ]
اللطيف، الله قال على لسان حبييه :
{ وَأَنَا۠ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ }
[ سورة الأنعام : 163 ]
رابعا : إهتمام النبي إبراهيم :
{ رَّبَّنَآ إِنِّىٓ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلٰوةَ فَاجْعَلْ أَفْـِٔدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ }
[ سورة إبراهيم : 37 ]
خامسا : يقيمون الصلاة :
{ رَبِّ اجْعَلْنِى مُقِيمَ الصَّلٰوةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ }
[ سورة إبراهيم : 40 ]
سادسا : أنعم الله على ذرية إبراهيم عليه السلام :
{ أُولٰٓئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّۦنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرٰهِيمَ وَإِسْرٰٓءِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَآ ۚ إِذَا تُتْلٰى عَلَيْهِمْ ءَايٰتُ الرَّحْمٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا }
[ سورة مريم : 58 ]
***أقول: إسرائيل في الآية هو النبي يعقوب عليه السلام.
سابعا : النبوة والكتاب عندهم :
{ وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحٰقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتٰبَ وَءَاتَيْنٰهُ أَجْرَهُۥ فِى الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُۥ فِى الْءَاخِرَةِ لَمِنَ الصّٰلِحِينَ }
[ سورة العنكبوت : 27 ]
آية أخرى :
{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرٰهِيمَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتٰبَ ۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فٰسِقُونَ }
[ سورة الحديد : 26 ]
لكن !
هناك شيء آخر أعطاه الله لذرية النبي إبراهيم عليه السلام وهو (الملك العظيم) :
{ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلٰى مَآ ءَاتٰىهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۖ فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرٰهِيمَ الْكِتٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنٰهُم مُّلْكًا عَظِيمًا }
[ سورة النساء : 54 ]
***أقول : هنا كلام كثير عن (الكتاب) و (الحكمة).
لكن نتركه إلى وقت آخر.
فهناك ملك ممدوح ومذموم. لنرى الممدوح لأننا في صدده:
١- ملك النبي سليمان :
{ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيٰطِينُ عَلٰى مُلْكِ سُلَيْمٰنَ }
[ سورة البقرة : 102 ]
اية أخرى : { قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِىٓ ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }
[ سورة ص : 35 ]
٢- ملك طالوت :
{ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوٓا أَنّٰى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفٰىهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُۥ بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُۥ مَن يَشَآءُ ۚ وَاللَّهُ وٰسِعٌ عَلِيمٌ }
[ سورة البقرة : 247 ]
آية أخرى : { وَشَدَدْنَا مُلْكَهُۥ وَءَاتَيْنٰهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ }
[ سورة ص : 20 ]
فالملك الممدوح متعلق بالأنبياء. والله ذكر (ملك) وسكت، لكن في آل إبراهيم عليه السلام قال عظيما.
في اية أخرى يقول : { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا }
[ سورة الإنسان : 20 ]
بقى السؤال : هل كان هناك في زمن النبي من ذرية إبراهيم عليه السلام (الذين اتاهم الله الكتاب والحكمة) غير النبي وأهل بيته؟
الجواب: النبي وأهل بيته فقط.
اما كيف أهل البيت عليهم السلام نالوا تلك الإمامة أو ذلك العهد، فنقول بعد ما ثبت أن الإمامة أعظم من النبوة:
هناك ضوابط للإتباع في القرآن سيأتي الكلام عنه.
لكن أول جواب نقول : الآية قالت (لا ينال عهدي الظالمين). و ذكرنا تعريف القرآن للظالم، فهل انطبقت أحد تلك الآيات في أهل البيت عليهم السلام؟
الجواب بإجماع الأمة بلا! فثتب بالإجماع دخولهم تحت الآية واختلفوا في غيرهم.
|
|
|
|
|