|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 8016
|
الإنتساب : Aug 2007
|
المشاركات : 6,384
|
بمعدل : 0.99 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
أم شيماء
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 22-06-2010 الساعة : 04:04 AM
آه ماهذا الموضوع الكبير !
صراحة وقفت وتأملت وقلت سأتحول لمعتقدكم
فوقفت وقفة تأمل وانا بعد ان انتقلت من التشيع إليكم فقلت سأبحث في صحيح مسلم !!!!
لنرى كيفية المحبة بين الإمام علي عليه السلام وابي بكر وعمر !
صحيح مسلم (.... فجئتما تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نورث ما تركناه صدقة فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق ....إلخ)
والتسمية ليست دليل على المحبة وإلا يوجد من أصحاب الائمة اسمهم يزيد فهل تطبلون لهم وتقولون يا الله يحبون يزيد فيزيد مؤمن زكي نقي شريف روما؟
والامر الاهم ، الذهبي يقول انه تسمية ابن الإمام بعمر هو من قبل سلطة عمر ، فيقول في سير اعلام النبلاء في ترجمة عمر بن علي بن ابي طالب
(41 - عمربن علي ابن أبي طالب الهاشمي.
يروي عن أبيه.
وعنه: ابنه محمد.
بقي حتى وفد على الوليد ليوليه صدقة أبيه.
ومولده في أيام عمر.
فعمر سماه باسمه، ونحله غلاما اسمه مورق.
قال العجلي: تابعي ثقة.)
أما اسم ابي بكر ، فليت شعري كم ضحكت !
ابي بكر كنية وليس اسم فلا يدخل لهذا المثال الخارق !
أما عثمان فكان التسمية هي من اجل عثمان بن مضغون عليه السلام
يقول ابو فرج الاصبهاني في مقاتل الطالبيين : (عثمان بن علي بن أبي طالب
- عليه السلام - وأمه أم البنين أيضا.
قال يحيى بن الحسن، عن علي بن إبراهيم عن عبيد الله بن الحسن، وعبد الله بن العباس، قالا: قتل عثمان بن علي، وهو ابن إحدى وعشرين سنة. وقال الضحاك المشرفي في الإسناد الأول الذي ذكرناه آنفا: إن خولي بن يزيد رمى عثمان بن علي بسهم فأوهطه، وشد عليه رجل من بني أبان بن دارم فقتله، وأخذ رأسه.
وعثمان بن علي الذي روى عن علي أنه قال: إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون.)
أما المعلومة الخطيرة الثانية فانا وقفت وقفة حيران للطرح السلفي !
فالرواية كاملة : (أما بعد فإن بيعتي بالمدينة لزمتك وأنت بالشام، لانه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بويعوا عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد وإنما الشورى للمهاجرين والانصار، فإذا اجتمعوا على رجل فسموه إماما كان ذلك لله رضى فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو رغبة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبي قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى ويصليه جهنم وساءت مصيرا . وإن طلحة والزبير بايعاني ثم نقضا بيعتي وكان نقضهما كردهما، فجاهدتهما على ذلك حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون، فادخل فيما دخل فيه المسلمون فإن أحب الامور إلي فيك العافية، إلا أن تتعرض للبلاء فإن تعرضت له قاتلتك واستعنت الله [بالله خ] عليك. وقد أكثرت في قتلة عثمان، فادخل فيما دخل فيه المسملون، ثم حاكم القوم إلي أحملك وإياهم على كتاب الله، فأما تلك التي تريدها فخدعة الصبي عن اللبن، ولعمري لئن نظرت بعقلك دون هواك، لتجدني أبرأ قريش من دم عثمان. واعلم أنك من الطلقاء الذين لا تحل لهم الخلافة، ولا تعرض فيهم الشورى، وقد أرسلت إليك وإلى من قبلك جرير بن عبد الله، وهو من أهل الايمان والهجرة، فبايع ولا قوة إلا بالله)
1- هنا الامام سلام الله عليه يستخدم اسلوب الالزام ، فيقول له بما انك تعتقد خلافة عمر وعثمان وابي بكر ، فالناس الذين اختارهم هم نفسهم الذين اختاروني !
2-فيه فائده عظيمة في اثبات كون معاوية لا يستحق الخلافة!
ولي رجعة ثانية للرد على الامور المضحكة بالرد
حياك الله زميلتنا
|
|
|
|
|