المراد بالوسيلة هنا هو القربة إلى الله تعالى بامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه على وفق ما جاء به محمد صلى الله
عليه وسلم بإخلاص في ذلك لله تعالى ؛ لأن هذا وحده هو الطريق الموصلة إلى رضى الله تعالى ، ونيل ما عنده من
خير الدنيا والآخرة ....
ظاهر الكلام وواقعه بانه صادر من جهال ومتجاهلين بحيث راحوا يفسرون ويؤلون المصطلحات القرانية والحديثية باسلوب وهابي سلفي عدائي بحيث لم يفرقوا ما بين العبادة والتوسل ومنبع هذا التاويل الجهل ليس الا ... ولنا في هذا الموضوع امور : قال السلفي :
( المراد بالوسيلة هنا هو القربة إلى الله تعالى بامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه على وفق ما جاء به محمد صلى اللهعلى وفق ما جاء به محمد صلى الله
عليه وسلم بإخلاص في ذلك لله تعالى ؛ لأن هذا وحده هو الطريق الموصلة إلى رضى الله تعالى ، ونيل ما عنده من
خير الدنيا والآخرة ....)
واقول :
*- ما هو تعريفك للمصطلح القراني لكلمة ( العبادة ) اذا كانت الوسيلة هي القربة الى الله تعالى بامتثال اوامره واجتناب نواهيه ؟؟؟
*- امتثال الاوامر واجتناب النواهي هل هي من العبادة ام من الوسيلة ؟؟؟
تعريف العبادة: هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة،
وأترك لك الفرق (فكر!!! يمكن تحصل فرق)
قلت في بيان معنى الوسيلة ما هذا لفظه :( المراد بالوسيلة هنا هو القربة إلى الله تعالى بامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه على وفق ما جاء به محمد صلى اللهعلى وفق ما جاء به محمد صلى الله
عليه وسلم بإخلاص في ذلك لله تعالى ؛ لأن هذا وحده هو الطريق الموصلة إلى رضى الله تعالى ، ونيل ما عنده من
خير الدنيا والآخرة ....)
وقلت في تعريف العبادة ما هذا لفظه : ( العبادة: هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة )
فيكون تعريف الوسيلة على حد قولك اخص من تعريف العبادة الذ عممته !!!
طيب يا اخي اسالك من خلال ما ذكرته :
1- اذا كنت قائما في مصلاك وسالك سائل ماذا تفعل , فهل تجيبه وتقول : اتوسل بصلاتي ام تقول اتوسل الى الله ؟؟
2- هل ان الصلاة على الفرض نازلة منزلة ما يحيه الله ويرضاه ام هي نازلة منزلة الوجوب وهل هناك فرق بينهما ؟؟؟
قال العدوي الحمزاوي في كنز المطالب ( ص ٢١٦ ) :
ومن أحسن ما يقول بعد تجديد التوبة في ذلك الموقف الشريف، وتلاوة ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا اللّه واستغفر لهم الرسول ) الآية: نحن وفدك يا رسول اللّه وزوارك، جئناك لقضاء حقك
وللتبرك بزيارتك والاستشفاع بك مما أثقل ظهورنا وأظلم قلوب
قال الإمام النووي(ت: 676 هـ) في المجموع (ج8/274) كتاب صفة الحج، باب زيارة قبر الرسول صلى اللّه عليه وسلم: "ثم يرجع إلى موقفه الأول قُبالة وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم (((ويتوسل به))) في حق نفسه ويستشفع به إلى ربه
سعد الدين التفتازاني الشافعي (ت:791 هـ): "ولهذا ينتفع بزيارة القبور والاستعانة بمنفوس الأخيار من الأموات" شرح المقاصد (2/33).
قال القسطلاني(ت:923 هـ) في المواهب اللدنية (8/308): وينبغي للزائر له (ص) أن يكثر من الدعاء والتضرع والاستغاثة والتشفع والتوسل به (ص)، فجدير بمن استشفع به أن يشفعه اللّه فيه. قال: وإن الاستغاثة هي طلب الغوث فالمستغيث يطلب من المستغاث به إغاثته أن يحصل له الغوث، فلا فرق بين أن يعبر بلفظ الاستغاثة، أو التوسل، أو التشفع، أو التوجه أو التجوه لأنهما من الجاه والوجاهة، ومعناهما علو القدر والمنزلة وقد يتوسل بصاحب الجاه إلى من هو أعلى منه. قال: ثم إن كلا من الاستغاثة، والتوسل والتشفع، والتوجه بالنبي (ص) كما ذكره في تحقيق مصباح الظلام واقع في كل حال: النصرة قبل خلقه وبعد خلقه، في مدة حياته في الدنيا وبعد موته في البرزخ، وبعد البعث في عرصات القيامة.
وقال أبو عبد الله محمد بن الحسين السامري الحنبلي (ت:616 هـ) في المستوعب " باب زيارة قبر النبي (ص) " وذكر آداب الزيارة، وقال: ثم يأتي حائط القبر فيقف ناحيته ويجعل القبر تلقاء وجهه، والقبلة خلف ظهره، والمنبر عن يساره، وذكر كيفية السلام والدعاء.
منه: اللهم إنك قلت في كتابك لنبيك مستغفرا، فأسألك أن توجب لي المغفرة كم أوجبتها لمن أتاه في حياته، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك (ص)
قال ابن قدامه (ت:620 هـ)في المغني بعد أن نقل قصة العتبى مع الأعرابي : (ويستحب لمن دخل المسجد أن يقدم رجله اليمنى . . إلى أن قال : ثم تأتي القبر فتقول . . وقد أتيتك مستغفرا من ذنبي مستشفعاً بك إلى ربي . .
ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)).
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)). فقد نهى صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد في آخر حياته، ثم إنه لعن وهو في السياق من فعل ذلك أهل الكتاب، ليحذر أمته أن يفعلوا ذلك..
يبدو ان النبي يحذو حذو اليهود والنصارى بجعل الامة ان تتخذ من قبره مسجدا
ولو لم يأمر النبي بذلك وامر بخلافه فهذا اعتراف صارخ بان المسلمين تركوا امر النبي واقتدوا باليهود والنصارى
ولا يحتمل زعمك هذا واحاديثكم الملفقة على رسول الله غير هذين المحملين ففي ايهما ترى الصواب ؟
في انكار النبي القضية على اليهود ثم هو يتبعها؟
ام ان المسلمين تركوا سنة النبي واتبعوا اليهود؟
التعديل الأخير تم بواسطة dr_gorgah ; 14-02-2009 الساعة 10:48 PM.
يبدو ان النبي يحذو حذو اليهود والنصارى بجعل الامة ان تتخذ من قبره مسجدا
ولو لم يأمر النبي بذلك وامر بخلافه فهذا اعتراف صارخ بان المسلمين تركوا امر النبي واقتدوا باليهود والنصارى
ولا يحتمل زعمك هذا واحاديثكم الملفقة على رسول الله غير هذين المحملين ففي ايهما ترى الصواب ؟
في انكار النبي القضية على اليهود ثم هو يتبعها؟
ام ان المسلمين تركوا سنة النبي واتبعوا اليهود؟
بسم الله الرحمن الرحيم ..
والصلاة والسلام على محمد الهاشمي الامين الذي اخرجنا من الكفر وثبتنا على الدين وعلى ال بيتة الطيبين الطاهرين
اما بعد ..
هو متى اتخذنا قبورنا مساجد ؟؟؟ ليس عليكم بغيرب ولا مستبعد التلفيق والكذب من شيمكم يا ناصبية ..؟اتحسبون هذا كلامك يقربكم من الله جل جلال تنصبو العدى لمذهب اهل البيت عليهم السلام. لترضو وتطلبو الغفران من اسيادكم اليهود والنصارى..
وانتم من يحذو حذو اليهود امثال القرضاوي العاوي ؟؟اذا كنت لا تحرم اي انسان فيا رجل احترم عقل الست بشر حشر مخلوق فضائي .. حترنا كيف نخاطبكم تعرفون الحق وتتملصون منه وال سعود ما قصرو بعد قليل انشر صور القبور .؟؟ واذا كنت مسلم تغير اعطي رايك بدون تعصب اعمى ..؟؟