« لما مرضت فاطمة أتى أبو بكر فاستأذن فقال علي يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت أتحب أن آذن له قال نعم قال فأذنت له فدخل عليها يترضاها وقال والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ورسوله ومرضاتكم أهل البيت قال ثم ترضاها حتى رضيت» (رواه البيهقي في سننه6/301 وقال مرسل بإسناد صحيح).
أي تعدي على الامامعلي كما أشرته بالاحمر ولو من بعيد القيك في نجاسة بني أمية لعنهم الله فإحذر مرة اخرى ان تتلفظ بلفظ مع امام المتقين ولاكرامة لك ياوسخ
أنا لأم اتعدى .. أنا قلت هذا الكلام من باب الإلزام .. وهو أسلوب يتخذه المتناظرون .. أحياناً المتناظرين يقولون هذا الكلام من باب الإزام .. فمثلاً يقال .. هل الله يكذب في هذه الآية أم هو صادق .. فيجبر الخصم إلا أن يقول أنه صادق . هذا هو القصد .
حشا لله أن أتعدى على أحد من أصحاب النبي فضلاً على الخلفاء الراشدين فضلاً على الإمام عليه عليه السلام.
هات لنا نص هذا الحديث وهل صح سنده للامام عليه السلام ... هذا اولا
هذا النص لولا أنني كنت أستمع إلى أحد علمائكم في قناة الانوار قبل يومين في الصحن العلوي في النجف يقص على الحضور وروي لهم قصة إستشهاد الإمام علي عليه السلام لما عرفت هذه الرواية ..
لو انها ضعيفة لما رواها للحاضرين .. ثم إنها من كتبكم وهذا يكفي .. ثم أن الموضوع في الرابط اعلاه لم يعلقو على الراواية بأن فيها ضعف أو إشكال .
لازلت اطالبك بثبوت هذا اللفظ بمعناه الذي تذهب اليه فلا تقل سمعت فلان او فلان فأنا استطيع الاجابة عليه وفق منظور الروايات الصحيحة لكنني اريد ابين جهلك المتكرر ليس الا
والان هات لنا نصا صريحا يقول برضا السيدة الزهراء على عدوي الله ورسوله ابو بكر وعمر معارضا لماثبت في الصحيح
لازلت اطالبك بثبوت هذا اللفظ بمعناه الذي تذهب اليه فلا تقل سمعت فلان او فلان فأنا استطيع الاجابة عليه وفق منظور الروايات الصحيحة لكنني اريد ابين جهلك المتكرر ليس الا
والان هات لنا نصا صريحا يقول برضا السيدة الزهراء على عدوي الله ورسوله ابو بكر وعمر معارضا لماثبت في الصحيح
تفضل ،،،
النص الصريح لرضا الزهراء اتيت به .. أقرأ مداخلاتي جيداً .. أما الرواية فانا لست مطالباً في تصحيحها أو تضعيفها .. فرابط لم يعلق عليها بانها ضعيفة .