سأحكي لكم قصتي أنا وأختي الأصغر مني بسنة
كنا أنا وأختي الصغيرة نعشق اللعب بالتراب وكنا
نعمل بها أواني منزلية مثل الصحون والملاعق
والقدور وكنا بعد صنعها مباشرة نضعها تحت
أشعة الشمس إلى أن تهيج وتصبح متماسكة
ومن المضحك كنا نضع الآمال كي نقوم ببيعها
وفعلا وضعنا طاولة صغيرة على عتبة منزلنا
ووضعنا عليها الأواني المصنوعة من التراب
حتى إذا مر بنا ولد جيراننا الكبير بدأ بالضحك
والقهقهة فأمسك بيده أحد المصنوعات فقال
يالها من أواني تراثية بكم هذه الآنية
شعرنا بالخجل الشديد منه فسكتنا ولم ننطق بكلمة
ضحك فدخل وأتى اخي غاضبا فادخلنا المنزل مرة اخرى
ههههههههههههه موقف لن أنساه رغم انه مضحك الا انه جميل
بكل مافيه ...........
هههه
اتمنى لو أنكن لم تتخلصن من هذه الأواني
لأنني أود شرائها
لاكن من الرائع أن تصنعن شيئا لهدف البيع
وإن لم يكن مجدي
هههههههههه سأذكر لكم ذكرياتي في الملاهي
كنت انا واخواتي طبعا ونحن صغار كان والدي
العزيز قد ذهب بنا إلى الملاهي النااااارية
كنا مسرورات بدأ والدي بقوله عزيزاتي
أي من العب تردن أن تلعبن به قلن
والدي نريد أن نلعب بالسيارات النارية
وفعلا ركبنا انا ركبت مع والدي واختي
ركبت مع اخي الكبير واختي الثالثة ركبت
مع اخي الاصغر بقليل من اخي الكبير
هههههههه وبدأ والدي يقود السيارة بجنون
وانا خائفة اردت القيام من شدة الخوف
لكن تأتيني لسعات نارية تدفعني وأجلس
مكاني هههههههه وقد بدأت بالبكاء ووالدي
يقول لاتخافين عزيزتي الصغيرة هههههههه
هنا لعبنا وهنا شقونا يالها من ذكريات جميلة
( بنت الحاااااائري وقصة خوفها من الدماااااااء )
ههههههههههه كنت وأنا صغيرة دائما أتعرض لنزيف حاد في أنفي وقد كنت أخاف
من رؤية الدماء وهي تنزف من أنفي في ذات يوم كنت ألعب مع أختي الأصغر مني
بسنة وأخي الأكبر مني بثلاث سنوات ونحن صغار مندمجين في اللعبة وفجأة ينزف
دم من أنفي وبدأ في السيلان أنا لست مصدقة بمنظر الدماء النازفة من أنفي أخذت
المنديل وضعته على أنفي وأنا يكاد أن يغمى علي إذا بالدم قد شق مسيلة من أنفي
ومن أنفي إلى شفتاي ومن شفتي ألى صدري أنفجرت باكية بأعلى صوتي ماما دم بمووووت
وقمت أقفز وأنا ألطم وجهي من شدة خوفي من الدم أتتني والدتي وضمتني إلى صدرها وهي
تقول لي لاتخافين ياصغيرتي وقد وضعت قطعة ثلج على أنفي وبدأ الدم بالتجلط والوقوف
والحمد لله لكن أخي قد قام يضحك علي بسخرية ياخوافة تخافين من الدم ههههههههههههه
وأنا إلى الآن أخشى من الدم لأن عقدتي وأنا صغيرة من الدمااااااااء
وإليكم قصتي مع أختي الاصغر مني بسنة هههههههههه تموووووت من الضحك
كنت مع أختي نهوى السمك وقد كان والدي قد اصطحب معه سمك قد اصطاده
من الصرف الذي كان على جانب مزرعة والدي التراثية وكم كانت فرحتنا حينما أحضر
لنا والدي السمك وضعناه في حوض سباحة ورحنا نمتع نظرنا برؤيته وقد كانوا ثلاثة
اسماك الأولى غليظة الشفتين ملحاء اللون والثانية كان لونها ابيض يميل إلى الرمادي
والثالثة كذلك كالثانية
تعلمووون أن فترة الطفولة تتميز بالشقاوة والبراءة
ماذا عملنا في هذه الكائنات الحية الأليفة أحضرنا علبة صابووووون وسكبنا في الحوض
تقريبا نصف العلبة وشاهدنا الأسماااااك الثلاثة ممدودات يطفن على سطح الماء وقد فارقت
أرواحهن الحياة
اتت أمي وقد وبختنا وهي غاضبة فيما فعلناه في السمك هههههههههههه
أقول بس الله يرحم السمك ههههههههههه