- كمال الدين وتمام النعمة- الشيخ الصدوق ص 445 :
19 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ( 1 ) قال : قدمت مدينة الرسول صلى الله عليه وآله فبحثت عن أخبار آل أبي محمد الحسن بن علي الاخير عليهما السلام فلم أقع على شئ منها فرحلت منها إلى مكة مستبحثا عن ذلك ، فبينما أنا في الطواف إذ تراءى لي فتى أسمر اللون ، رائع الحسن ، جميل المخيلة ، يطيل التوسم في ، فعدت إليه مؤملا منه عرفان ما قصدت له ، فلما قربت منه سلمت ، فأحسن الاجابة ، ثم قال : من أي البلاد أنت ؟ قلت : رجل من أهل العراق ، قال : من أي العراق ؟ قلت : من الاهواز ، فقال : مرحبا بلقائك هل تعرف بها جعفر بن حمدان الحصيني ( 2 ) ، قلت : دعي فأجاب ، قال : رحمة الله عليه ما كان أطول ليله وأجزل نيله ، فهل تعرف إبراهيم بن مهزيار قلت : أنا إبراهيم بن مهزيار فعانقني مليا ثم قال : مرحبا بك يا أبا إسحاق ما فعلت بالعلامة التي وشجت ( 3 ) بينك وبين أبي محمد عليه السلام ؟ فقلت : لعلك تريد الخاتم الذى آثرني الله به من الطيب أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام ؟ فقال : ما أردت سواه ، فأخرجته إليه ، فلما نظر إليه استعبر وقبله ، ثم قرأ كتابته فكانت " يا الله يا محمد يا علي " ثم ، قال : بأبي يدا طالما جلت فيها ( 4 )
195 - حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة قال : نا روح بن صلاح قال : نا سفيان الثوري ، عن عاصم الأحول ، عن أنس بن مالك قال : لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي ، دخل عليها رسول الله (ص) ، فجلس عند رأسها ، فقال : رحمك الله يا أمي ، كنت أمي بعد أمي ، تجوعين وتشبعيني ، وتعرين وتكسونني ، وتمنعين نفسك طيب الطعام وتطعميني ، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة . ثم أمر أن تغسل ثلاثا وثلاثا ، فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور ، سكبه عليها رسول الله (ص) بيده ، ثم خلع رسول الله (ص) قميصه فألبسها إياه ، وكفنت فوقه ، ثم دعا رسول الله (ص) أسامة بن زيد ، وأبا أيوب الأنصاري ، وعمر بن الخطاب ، وغلاما أسود يحفروا ، فحفروا قبرها ، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله (ص) بيده ، وأخرج ترابه بيده . فلما فرغ ، دخل رسول الله (ص) ، فاضطجع فيه ، وقال : الله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ، ولقنها حجتها ، ووسع عليها مدخلها ، بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي ، فإنك أرحم الراحمين . ثم كبر عليها أربعا ، ثم أدخلوها القبر ، هو والعباس ، وأبو بكر الصديق ( ر ) لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا سفيان الثوري ، تفرد به : روح بن صلاح.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
اقتباس :
اعطوني دليل صحيح عن الرسول او اهل بيته عليهم الصلاة والسلام ان احد منهم قال غير يا الله التوسل بالانبياء اوالصالحين امر مفروغ منه لا يوجد الا الاخوة الوهابيين ينكرونه من بين كل المسلميين والله اعلم اما القول يا علي يا فاطمة اغيثيني اريد دليل من الرسول او اهل بيته على جواز ذلك السنا ناخذ ديننا من هؤلاء
غريب والله نحن ناخذ الدين منهم ولست انت ايها السني .... طبعا وانا متاكد انك وهابي ....
البحار(97/423): في مناجاة لأمير المؤمنين(ع): (فبك ياربَِّ أسئلك وبنبيكَّ محمد(ص) وبأخي نبيك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وبفاطمة الطاهرة سيدة نساء العالمين والحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين وبالأئمة الصادقين الطاهرين الذين أوجبت حقوقهم وأفترضت طاعتهم وقرنتها بطاعتك على الخلق أجمعين.)
البحار(98/372): عن الكتاب العتيق الغروي زيارة للحسين(ع) من بعيد: (.... اللهم صلِّ على محمد وعلى آله الطاهرين يا الله يا رب محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين أتوسل إليك بهم ففك رقبتي من النار ولا تقطع رجائي يا أرحم الراحمين....
اللهمَّ فبحقك عليهم وبحقهم عليك وبشأنهم عندك فإن لهم عندك شأناً من الشأن تب عليَّ يا تواب وافتح علي رزقك الحلال الطيب....)
[مهج الدعوات] أقول و قد رأيت في كتاب عتيق من وقف أم الخليفة الناصر أوله أخبار وقعة الحرة بإسناده عن أبي عبد الله ع قال قرأت إنا أنزلناه في ليلة القدر حين دخلت على أبي جعفر و هو يريد قتلي فحال الله بينه و بين ذلك فلما قرأها حين نظر إليه لم يخرج إليه حتى ألطفه و قيل له بما احترست قال بالله و بقراءة إنا أنزلناه في ليلة القدرثم قلت يا الله يا الله سبعا إني أتشفع إليك بمحمد ص من أن تقلبه لي فمن ابتلي بمثل ذلك فليصنع بمثل صنعي و لو لا أننا نقرؤها و نأمربقراءتها شيعتنا لتخطفهم الناس و لكن هي و الله لهم كهف .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
اقتباس :
اعطوني دليل صحيح عن الرسول او اهل بيته عليهم الصلاة والسلام ان احد منهم قال غير يا الله التوسل بالانبياء اوالصالحين امر مفروغ منه لا يوجد الا الاخوة الوهابيين ينكرونه من بين كل المسلميين والله اعلم اما القول يا علي يا فاطمة اغيثيني اريد دليل من الرسول او اهل بيته على جواز ذلك السنا ناخذ ديننا من هؤلاء
غريب والله نحن ناخذ الدين منهم ولست انت ايها السني .... طبعا وانا متاكد انك وهابي ....
البحار(97/423): في مناجاة لأمير المؤمنين(ع): (فبك ياربَِّ أسئلك وبنبيكَّ محمد(ص) وبأخي نبيك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وبفاطمة الطاهرة سيدة نساء العالمين والحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين وبالأئمة الصادقين الطاهرين الذين أوجبت حقوقهم وأفترضت طاعتهم وقرنتها بطاعتك على الخلق أجمعين.)
البحار(98/372): عن الكتاب العتيق الغروي زيارة للحسين(ع) من بعيد: (.... اللهم صلِّ على محمد وعلى آله الطاهرين يا الله يا رب محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين أتوسل إليك بهم ففك رقبتي من النار ولا تقطع رجائي يا أرحم الراحمين....
اللهمَّ فبحقك عليهم وبحقهم عليك وبشأنهم عندك فإن لهم عندك شأناً من الشأن تب عليَّ يا تواب وافتح علي رزقك الحلال الطيب....)
[مهج الدعوات] أقول و قد رأيت في كتاب عتيق من وقف أم الخليفة الناصر أوله أخبار وقعة الحرة بإسناده عن أبي عبد الله ع قال قرأت إنا أنزلناه في ليلة القدر حين دخلت على أبي جعفر و هو يريد قتلي فحال الله بينه و بين ذلك فلما قرأها حين نظر إليه لم يخرج إليه حتى ألطفه و قيل له بما احترست قال بالله و بقراءة إنا أنزلناه في ليلة القدرثم قلت يا الله يا الله سبعا إني أتشفع إليك بمحمد ص من أن تقلبه لي فمن ابتلي بمثل ذلك فليصنع بمثل صنعي و لو لا أننا نقرؤها و نأمربقراءتها شيعتنا لتخطفهم الناس و لكن هي و الله لهم كهف .
قال ابن تيمية في الجزء الثاني من الفتاوي صفح (150) الطبعة الأولى سنة (1381هـ): وروى أبو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة ومن طريق الشيخ أبي الفرج، حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أحمد بن راشد، حدثنا أحمد بن سعيد الفهري، حدثنا عبدالله بن سليمان المدني، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لما أصاب آدم الخطيئة رفع رأسه فقال: يارب بحق محمد إلا غفرت لي فأوحى إليه ومامحمد ومن محمد؟ قال: يارب إنك لما أتممت خلقي رفعت رأسي إلى عرشك فإذا عليه مكتوب: لاإله إلاالله محمد رسول الله، فعلمت أنه أكرم خلقك عليك إذ قرنت اسمه مع اسمك. فقال: نعم قد غفرت لك، وهو آخر الأنبياء من ذريتك ولولاه ما خلقتك.. )) إلى آخره.
وقال (( المقصود ابن تيميه )) أيضاً في الجزء الثالث من صفح: (176) في سياق حقوق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مالفظه: وكذلك مما يشرع التوسل به في الدعاء كما في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علَّم شخصاً أن يقول: اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يامحمد يارسول الله إني أتوسل بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها، اللهم فشفعه فيَّ.. الخ.
قال الشيخ نظام الحنفي في الفتاوى الهندية (ج1/266) من كتاب المناسك:
باب: خاتمة في زيارة قبر النبي صلى اللّه عليه وسلم، بعد أن ذكر كيفية وءاداب زيارة قبر الرسول صلى اللّه عليه وسلم، ذكر الأدعية التي يقولها الزائر فقال: "ثم يقف (أي الزائر) عند رأسه صلى اللّه عليه وسلم كالأوّل ويقول: اللَّهمّ إتك قلت وقولك الحق: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ..} (النساء/64)، الآية، وقد جئناك سامعين قولك طائعين أمرك، مستشفعين بنبيك إليك".
المذهب المالكي:
قال الشيخ ابن الحاج المالكي المعروف بإنكاره للبدع في كتابه المدخل (ج1/259-260) ما نصه: "فالتوسل به عليه الصلاة والسلام هو محل حطّ أحمال الأوزار وأثقال الذنوب والخطايا، لأن بركة شفاعته عليه الصلاة والسلام وعظمها عند ربه لا يتعاظمها ذنب، إذ أنها أعظم من الجميع، فليستبشر من زاره ويلجأ إلى اللّه تعالى بشفاعة نبيه عليه الصلاة والسلام مَن لم يزره، اللهم لا تحرمنا شفاعته بحرمته عندك ءامين يا رب العالمين، ومن اعتقد خلاف هذا فهو المحروم".
المذهب الشافعي:
قال الإمام النووي الشافعي في المجموع (ج8/274) من كتاب صفة الحج، باب زيارة قبر الرسول صلى اللّه عليه وسلم: "ثم يرجع إلى موقفه الأوّل قُبالة وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ويتوسل به في حق نفسه ويستشفع به إلى ربه".
المذهب الحنبلي:
صاحب المذهب أحمد بن حنبل أجاز التوسل كما نقل عنه الإمام المرداوي الحنبلي في الإنصاف (ج2/456) من كتاب صلاة الاستسقاء: "ومنها (أي من الفوائد) يجوز التوسل بالرجل الصالح، على الصحيح من المذهب، وقيل : يُستحب، قال الإمام أحمد للمروذي: يَتَوسل بالنبي صلى اللّه عليه وسلم في دعائه، وجزم به في المستوعب وغيره".
الاخ النجف الاشرف بالنسبة لقولك (انا متاكد انك وهابي )سامحك الله في الدنيا والاخرة بالنسبة لنفسي والله الذي لا آله الا هو رب محمد وعلي وفاطمة والحسنيين اني لست وهابي واحب الشيعة اكثر من الوهابيين بل واشعر ان يزيد بن معاوية لعنه الله يمثل حمامةسلام امام جرائم صدام بل حتى اشعر بنفسي اني احب الامام الخميني رحمه الله اكثر من ابي بكر وعمر رضي الله عنهما بالعودة لموضوعنا ان سيدي عمر قال اللهم انا نستشفع عندك بالعباس لم يقل يا عباس اسقنا قولنا اللهم بحق علي وفاطمة اغثنا لانختلف فيه نحن نختلف على قول يا علي اغثني انا ارى انه بتعارض مع الدعاء الذي ذكرته في بداية الموضوع المروي في كتاب مفتاح الجنان عن الامام زين العابدين بالنسبة لموضوع معاوية انا قلت اني لا احب معاوية بل اميل ميلا شديدا الى راي الشهيد قطب في معاوية وعمرو بن العاص وبن باز قال يجب ان تحرق اراء الشهيد قطب في معاوية وعمرو بن العاص
الاخ النجف الاشرف بالنسبة لقولك (انا متاكد انك وهابي )سامحك الله في الدنيا والاخرة بالنسبة لنفسي والله الذي لا آله الا هو رب محمد وعلي وفاطمة والحسنيين اني لست وهابي واحب الشيعة اكثر من الوهابيين بل واشعر ان يزيد بن معاوية لعنه الله يمثل حمامةسلام امام جرائم صدام بل حتى اشعر بنفسي اني احب الامام الخميني رحمه الله اكثر من ابي بكر وعمر رضي الله عنهما بالعودة لموضوعنا ان سيدي عمر قال اللهم انا نستشفع عندك بالعباس لم يقل يا عباس اسقنا قولنا اللهم بحق علي وفاطمة اغثنا لانختلف فيه نحن نختلف على قول يا علي اغثني انا ارى انه بتعارض مع الدعاء الذي ذكرته في بداية الموضوع المروي في كتاب مفتاح الجنان عن الامام زين العابدين بالنسبة لموضوع معاوية انا قلت اني لا احب معاوية بل اميل ميلا شديدا الى راي الشهيد قطب في معاوية وعمرو بن العاص وبن باز قال يجب ان تحرق اراء الشهيد قطب في معاوية وعمرو بن العاص
الموسوعة الفقهية ج14 ص161 مبحث التوسل :
" التوسل بالنبي بعد وفاته : اختلف العلماء في مشروعية التوسل بالنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بعد وفاته كقول القائل : اللهم إني أسألك بينك أو بجاه نبيك أو بحق نبيك ، على أقوال :
القول الأول : ذهب جمهور الفقهاء المالكية والشافعية ومتأخرو الحنفية وهو المذهب عند الحنابلة إلى جواز هذا النوع من التوسل سواء في حياة النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أو بعد وفاته .
القول الثاني : مكروه عند أبي حنيفة وأبي يوسف وأبي محمد .
القول الثالث : ذهب تقي الدين بن تيمية وبعض الحنابلة من المتأخرين إلى أن التوسل بذات النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم لا يجوز ). النقل باختصار مع حذف الأدلة .
وجاء في خاتمة المبحث قول لابن تيمية يرد فيه على من يكفر المسلمين في هذه المسألة الخلافية : ( ثم يقرر ابن تيمية إن هذه المسألة خلافية وأن التكفير فيها حرام وإثم .
ويقول بعد ذكر الخلاف المسألة : ولم يقل أحد ، إن من قال بالقول الأول فقد كفر ، ولا وجه لتكفيره ، فإن هذه المسألة خفية ليست أدلتها جلية ظاهرة ، والكفر إنما يكون بإنكار
ما علم من الدين بالضرورة ، أو بإنكار الأحكام المتواترة والمجمع عليها ونحو ذلك . بل المكفر بمثل هذه الأمور يستحق من غليظ العقوبة والتعزير ما يستحقه أمثاله من المفترين
على الدين ، لاسيما مع قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أيما رجل قال لأخيه : يا كافر فقد باء به أحدهما .
رابعا : التوسل بالصالحين من غير النبي : لا يخرج حكم التوسل بالصالحين من غير النبي عما سبق من الخلاف في التوسل به صلى الله عليه (وآله) وسلم ). اه
نقول : لاحظ كيف شذ ابن تيمية والوهابيون بتحريم التوسل بالأنبياء والصالحين بعد وفاتـهم مع أن كل من سبقه من الفقهاء يذهبون إلى جوازه ، وأما فتوى ابن باز في
كون هذا التوسل من البدع المحدثة في الدين يمكن مراجعتها في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ج1ص153و595 ،
ياأخي كل يوم نفس الوضوع ونفس الأجوبه
نحن لانطلب شيء من غير الله عز وجل وقولنا ياعلي أي بمنزلة الإمام عليه السلام عندك يالله استجب لنا
والأمور كلها بيد الله عز وجل