السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعن الله قتلت الامام الحسين عليه السلام ..ونصره ونصر شيعته .
آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين
سؤال واتمنى منكم اتجابوني لأن ممكناي واحد يتعرض لهاذ الموقف
وهو:
تكون موجود بأحد الاسواق أو شخص يعرف انو انتشيعي فبأستهزاء يقول : انت عبد الزهراء لو عبد علي ؟ ابوك عبد للزهراء ..... ووووو مواقف ايحاولون يستهزئون بيهاعلى الشيعة
شني ممكن انوا انرد على هيج نااااس؟؟؟؟؟
شكرا
واللهم صلي على محمد وآل محمد
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الموصلي ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين متى كان ربك ؟
فقال له : ثكلتك أمك ومتى لم يكن ؟ حتى يقال : متى كان ، كان ربي قبل القبل بلا قبل وبعد البعد بلا بعد ، ولا غاية ولا منتهى لغايته ، انقطعت الغايات عنده فهو منتهى كل غاية .
فقال : يا أمير المؤمنين ! أفنبي أنت ؟
فقال : ويلك إنما أنا عبد من عبيد محمد صلى الله عليه وآله(1) .
ومعنا عبد من عبيد محمد خادم من خدمة محمد
ف عبد الزهره -- وعبد الحسين --- وعبد علي --- وعبد الرضا --- وغيرها من الاسماء
تعني بالخادم لهم والطيع لهم ---- وليس كما يدعون بانهم اي اهل البيت ع آلهه ونحن عبيدهم --- حاشا لله
ولكنهم جهله وسيبقون على جهلهم الى ان يرو العذاب في جهنم انشاء الله تعالى
السلام عليكم
هذا الكلام اخذته من موقع السراج
اتمنى يفيدك
لسؤال: هل تسمية الاشخاص بعبد الحسين وعبد الامير وعبد الزهرآء وامثالها جائز عقائديا وما هوحكمها الفقهي ؟
الرد: التسمية بعبد الحسين وعبد الزهراء وعبد الرسول ونحو ذلك جائزة ، إذ ليس المقصود من العبودية هو المخلوقية أو تأليه المعصومين عليهم السلام ، بل المراد خضوع الطاعة لهم والخدمة احتراماً لهم كما أمر بذلك القرآن الكريم
( واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ) ، هذا مع أن العبودية في القرآن المجيد والفقه على أقسام منها عبودية المخلوقية وهي مضافة لله تعالى خاصة ، ومنها عبودية للطاعة ، ومنها عبودية ملك المنفعة وهو الذي يسمى ملك الرقبة في
كتب الفقه عند جميع المذاهب الاسلامية واطلقوا على ذلك الباب الفقهي اسم كتاب العبيد والإماء وبيعهم وشراءهم وهم الكفار الذين يؤسرون ويغنمون ، فيقال هذا عبد فلان وغلام وجارية فلان ، واشار اليه القرآن الكريم ( عبداً مملوكاً لا يقدر على شيء )
فالمملوكية ههنا ليس بمعنى الملك التكويني للخالق على مخلوقه ، بل هو الملك الاعتباري التخويلي وهو ملك المنفعة المسمى بملك الرقبة . فلم يستشكل أحد من المسلمين في قراءه هذه الآية ونظيرها من الآيات الوارد في العبيد ولا استشكل أحد من الفقهاء في
كتابة كتاب العبيد والإماء ، وليس الا لأن استعمال العبودية على معان وأقسام مختلفة لا بمعنى المخلوقية
واعتقد احياناً التجاهل مثل هؤلاء وعدم المبالاة بهم افضل وخلك طبيعي وكن ما سمعت شي
و(كونوا لنا دعاة صامتين)
والله يعزك