.
.
كيف عرفت بأنه اعتراف من الامام علي بن ابي طالب عليه السلام بأن ابو بكر هو الخليفه الشرعي...؟ أعني ما هو دليلك...؟
. .
. .
لعل الملاحظ بحق، هو أن جنابك معترف هنا بأن فاطمة عندما ذهبت إلى الصديق تطالبه بفدك، فإنها ذهبت إليه في وقت واحد من وقتين، إما قبل الهجوم المزعوم على بيتها، أو بعد الهجوم...
ومع اعترافك هذا، نراك ترفض أن تعلن عن الزمان الذي ذهبت فيه فاطمة إلى الصديق، قبل الهجوم أم بعده، وكانك تشعر بخوف من شيء ما عندما تعلن عن هذا الزمان، على الرغم من أن هذا الموضوع يوفر لك فرصة ذهبية لتثبت بالدليل صحة حكاية الهجوم على بيت فاطمة...
ولكننا نقول لك، لا تخاف من شيء يا عزيزي، فالمسألة ليست سوى محاولة للكشف عن حقيقة الهجوم على بيت فاطمة...
قل لنا فقط متى ذهبت فاطمة إلى الصديق، قبل الهجوم المزعوم على بيتها، أم بعد الهجوم،
وستجدنا خير محاور لك...
. .
لعل الملاحظ بحق، هو أن جنابك معترف هنا بأن فاطمة عندما ذهبت إلى الصديق تطالبه بفدك، فإنها ذهبت إليه في وقت واحد من وقتين، إما قبل الهجوم المزعوم على بيتها، أو بعد الهجوم...
ومع اعترافك هذا، نراك ترفض أن تعلن عن الزمان الذي ذهبت فيه فاطمة إلى الصديق، قبل الهجوم أم بعده، وكانك تشعر بخوف من شيء ما عندما تعلن عن هذا الزمان، على الرغم من أن هذا الموضوع يوفر لك فرصة ذهبية لتثبت بالدليل صحة حكاية الهجوم على بيت فاطمة...
ولكننا نقول لك، لا تخاف من شيء يا عزيزي، فالمسألة ليست سوى محاولة للكشف عن حقيقة الهجوم على بيت فاطمة...
قل لنا فقط متى ذهبت فاطمة إلى الصديق، قبل الهجوم المزعوم على بيتها، أم بعد الهجوم،
وستجدنا خير محاور لك...
بانتظارك...
ما ادري جالسين نكتب باي لغة :p
بابا وش هالمقارنة الخرطي
رومح الله يستر عليك بس
وبكرة راح ارسل مسج الى ابوبكر
اسئله عن الامر ولا تزعل
كيف عرفت بأنه اعتراف من الامام علي بن ابي طالب عليه السلام بأن ابو بكر الكذاب السارق هو الخليفه الشرعي؟
أعني ما هو دليلك اذا اتى انسان يطلب حقه من خليفة مغتصب فإنه بذلك يقر بشرعيته؟
على سبيل المثال اذا كانت امريكا مغتصبه و محتله العراق, و جائت امرأه عراقيه لنقول سنيه تطلب من المغتصبين الامريكان ان يرجعوا بيتها الذي احتلوه, كيف لك ان تعلم بأن زوجها مقر بشرعية الاحتلال الامريكي؟
امريكا و ابو بكر ابن ابي قحافه وجهان لعمله واحده
كلهما لهما يتصرف بالناس لكن كلهما مغتصبين فاجرين
. .
لعل الملاحظ بحق، هو أن جنابك معترف هنا بأن فاطمة عندما ذهبت إلى الصديق تطالبه بفدك، فإنها ذهبت إليه في وقت واحد من وقتين، إما قبل الهجوم المزعوم على بيتها، أو بعد الهجوم...
ومع اعترافك هذا، نراك ترفض أن تعلن عن الزمان الذي ذهبت فيه فاطمة إلى الصديق، قبل الهجوم أم بعده، وكانك تشعر بخوف من شيء ما عندما تعلن عن هذا الزمان، على الرغم من أن هذا الموضوع يوفر لك فرصة ذهبية لتثبت بالدليل صحة حكاية الهجوم على بيت فاطمة...
ولكننا نقول لك، لا تخاف من شيء يا عزيزي، فالمسألة ليست سوى محاولة للكشف عن حقيقة الهجوم على بيت فاطمة...
قل لنا فقط متى ذهبت فاطمة إلى الصديق، قبل الهجوم المزعوم على بيتها، أم بعد الهجوم،
وستجدنا خير محاور لك...
بانتظارك...
أخي في الاسلام منير
السلام عليكم
أولا: اذا كنت فعلا مسلم مؤمن بكتاب الله و نبيه, عليك أولا أن تتأكد هل فعلا بضعة نبينا ظلمت أم لا. انتفض للنبي والزهراء أولا. أريد منك و هو طلب من أخ لك ان تتحق بعين المحايد و بقلب يخاف الله و يبغي مرضاته.
ثانيا: هذه الواقعه الأليمه في تاريخنا الاسلام ذكرت في كتب التاريخ الموثقه من قبل الفريقين. وعليه, عليك كسني منصف لعقلك محب لآل بيت نبيك ان تمسك الروايات الوارده في كتبكم و تدحض ما يقول السنه أولا لا الشيعه.
ثالثا: قلت لك كيف عرفت بأن الامام علي عليه السلام كان معترفا و مقرا بشرعية ابو بكر ابن ابي قحافه من هذه الحادثه؟ أجبني لو سمحت. حتى لا يتهمك البعض بأنك تلقي الشبهات هنا و تهرب
رابعا: حقيقةً لا أعلم متى ذهبت مولاتنا الزهراء قبل أم بعد, لأنه لم يذكر بالروايات على حد علمي. لكني لا أرى هذا مهما في بحثك. قل لي لماذا هو مهم حتى اتفق معك.
.
.حقيقةً لا أعلم متى ذهبت مولاتنا الزهراء قبل أم بعد, لأنه لم يذكر بالروايات على حد علمي. لكني لا أرى هذا مهما في بحثك. قل لي لماذا هو مهم حتى اتفق معك.
. .
. .
عندما نحاورك أيها الزميل العزيز، فتأكد بأننا لا نأتي بشيء من عند أنفسنا، بل نحجك بما ألزمت
به نفسك...
أنت تقول بأنك لا تعلم متى ذهبت فاطمة إلى الصديق، ولكن الحقيقة هي أنك تعلم متى ذهبت لأن هذه مسألة منطقية، فأنت معترف بأنها ذهبت إليه تطالبه بفدك، ومعترف بأنها ذهبت إليه إما قبل الهجوم المزعوم على بيتها، أو بعد الهجوم... هذا اعترافك أنت بنفسك... أليس كذلك...؟
فإن قلت: ذهبت قبل الهجوم على بيتها...
فقد اعترفت بأن الهجوم أكذوبة، إذ أن ذهابها يثبت بأن عليا قد بايع الصديق وانتهى الأمر، وبالتالي، فقد انتفت أسباب الهجوم على بيت فاطمة لإجبار علي على المبايعة.
أما إن قلت: بل ذهبت بعد الهجوم...
فإننا ذكرنا لك شهادة أحد كبار علمائك بأن فاطمة قد أصيبت إصابات بالغة ماتت بسببها، وموتها نفي لاعترافكم بأنها قد ذهب إلى الصديق تطالبه بفدك...
فسواء قلت بأن فاطمة ذهبت إلى الصديق قبل الهجوم أو بعده، فإنك في كلا الحالين تكون قد اعترفت ببطلان حكاية الهجوم على بيتها...
أولا: اذا كنت فعلا مسلم مؤمن بكتاب الله و نبيه, عليك أولا أن تتأكد هل فعلا بضعة نبينا ظلمت أم لا. انتفض للنبي والزهراء أولا. أريد منك و هو طلب من أخ لك ان تتحق بعين المحايد و بقلب يخاف الله و يبغي مرضاته.
ثانيا: هذه الواقعه الأليمه في تاريخنا الاسلام ذكرت في كتب التاريخ الموثقه من قبل الفريقين. وعليه, عليك كسني منصف لعقلك محب لآل بيت نبيك ان تمسك الروايات الوارده في كتبكم و تدحض ما يقول السنه أولا لا الشيعه.
ثالثا: قلت لك كيف عرفت بأن الامام علي عليه السلام كان معترفا و مقرا بشرعية ابو بكر ابن ابي قحافه من هذه الحادثه؟ أجبني لو سمحت. حتى لا يتهمك البعض بأنك تلقي الشبهات هنا و تهرب
رابعا: حقيقةً لا أعلم متى ذهبت مولاتنا الزهراء قبل أم بعد, لأنه لم يذكر بالروايات على حد علمي. لكني لا أرى هذا مهما في بحثك. قل لي لماذا هو مهم حتى اتفق معك.
. .
لعل الملاحظ بحق، هو أن جنابك معترف هنا بأن فاطمة عندما ذهبت إلى الصديق تطالبه بفدك، فإنها ذهبت إليه في وقت واحد من وقتين، إما قبل الهجوم المزعوم على بيتها، أو بعد الهجوم...
ومع اعترافك هذا، نراك ترفض أن تعلن عن الزمان الذي ذهبت فيه فاطمة إلى الصديق، قبل الهجوم أم بعده، وكانك تشعر بخوف من شيء ما عندما تعلن عن هذا الزمان، على الرغم من أن هذا الموضوع يوفر لك فرصة ذهبية لتثبت بالدليل صحة حكاية الهجوم على بيت فاطمة...
ولكننا نقول لك، لا تخاف من شيء يا عزيزي، فالمسألة ليست سوى محاولة للكشف عن حقيقة الهجوم على بيت فاطمة...
قل لنا فقط متى ذهبت فاطمة إلى الصديق، قبل الهجوم المزعوم على بيتها، أم بعد الهجوم،
وستجدنا خير محاور لك...
بانتظارك...
يا أخي ماهذا الاسترذال!
لماذا تبتر كلامي و تنتق ما تستطيع ان ترد عليه فقط
ماهي طريقتك استهبال ام ماذا؟
وكيف لك تجزم بأني اعرف متى ذهبت سيدة أهلك جميعا مولاتنا الزهراء, بعد ام قبل؟
احترم عقلك يا رجل لنحترمك!
هل تحققت من رواياتكم بخصوص ظلامة الزهراء؟ لا طبعا لأنك مستحمر جبان تخاف الحقيقه
هل حاولت ان ترد رواية البخاري بأن الامام علي لم يبايع الا بعد استشهاد الزهراء؟ لا طبعا لأنك اجبن من ذلك و لأن البخاري نبيك
حدثنا : يحيى بن بكير ، حدثنا : الليث ، عن عقيل ، عن إبن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة .... فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي (ص) ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلاً، ولم يؤذن بها أبابكر وصلى عليها وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة فلما توفيت إستنكر علي وجوه الناس فإلتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر ، فأرسل إلى أبي بكر أن أئتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر عمر فقال عمر ....
وكيف لك أن تجزم بأني اعرف متى ذهبت الزهراء, بعد ام قبل...؟
.
.
.
.
نجزم لأن هذه قضية منطقية...
نعم، أنت تعرف متى ذهبت فاطمة إلى الصديق، قبل الهجوم المزعوم على بيتها أم بعده، وإليك الدليل...
ألست قد اعترفت بأن فاطمة قد ذهبت إلى الصديق تطالبه بفدك وبأنك أخذت هذه المعلومة من كتب علمائك...؟ أم تريد أن تنفي هذه الحقيقة...؟
أليس من عقائدك الدينية أن الصحابة هجموا على بيت فاطمة...؟
فالمنطق الذي تحمله أنت وغيرك من البشر يقول، بأن ذهاب فاطمة إلى الصديق، لا بد وأنه حدث في زمان واحد من زمانين اثنين لا ثالث لهما، إما قبل الهجوم على بيتها، أو بعد الهجوم...
هذا منطق يا أستاذ، وأنتم تدرسون علم المنطق في حوزاتكم الدينية.
تفضل الآن قل لنا:
متى ذهبت فاطمة إلى الصديق تطالبه بفدك، قبل الهجوم على بيتها، أم بعد الهجوم...
متى ذهبت فاطمة إلى الصديق تطالبه بفدك، قبل الهجوم على بيتها، أم بعد الهجوم...
بانتظارك...
سؤالك إجابته واضحة.
ساترك لك فرصة التقصي بنفسك.
راجع الإمام والسياسة لإبن قتيبة الدمنهوري.
وأنظر من قال هذا واين:
( إلا أني سمعت أباك رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول: "لا نورث، ما تركنا فهو صدقة" ).
---------
وستجد الحل هناك
. متى ذهبت فاطمة إلى الصديق تطالبه بفدك، قبل الهجوم على بيتها، أم بعد الهجوم...
بانتظارك...
الإمامة والسياسة
ابن قتيبة الدينوري
وهذا ورد أولا:
ثم قام عمر، فمشى معه جماعة، حتى أتوا باب فاطمة، فدقوا الباب، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: يا أبت يا رسول الله، ماذا لقينا بعدك من بن الخطاب وابن أبي قحافة،
ثم ورد هذا تاليا:
فقال عمر لأبي بكر، رضي الله عنهما انطلق بنا إلى فاطمة، فإنا قد أغضبناها، فانطلقا جميعاً، فاستأذنا على فاطمة، فلم تأذن لهما، فأتيا علياً فكلماه، فأدخلهما عليها، فلما قعدا عندها، حولت وجهها إلى الحائط، فسلما عليها، فلم ترد عليهما السلام، فتكلم أبو بكر فقاليا حبيبة رسول الله! والله إن قرابة رسول الله أحب إلي من قرابتي، وإنك لأحب إلي من عائشة ابنتي، ولوودت يوم مات أبوك أني مت، ولا أبقى بعده، أفتراني أعرفك وأعرف فضلك وشرفك وأمنعك حقك وميراثك من رسول الله، إلا أني سمعت أباك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا نورث، ما تركنا فهو صدقة"
--------
أي أن ابوبكر وعمر هما الذان أتيا بيت فاطمة, بعد ذلك ويصبح سؤالك
متى ذهبت فاطمة
ليس له معنى
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحسن2 ; 01-06-2010 الساعة 02:16 AM.
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعجّل فرجهم الشريف
واللعن على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين
( إعتراف أبوبكر بكشف دار الزهراء (ع) )
إبن تيمية - منهاج السنة - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 291 )
- .... نحن نعلم يقيناًً أن أبابكر لم يقدم على علي والزبير بشيء من الأذى ، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلف ، عن بيعته أولاًًً وآخراًً ، وغاية ما يقال : إنه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه ، وأن يعطيه لمستحقه ، ثم رأى أنه لو تركه لهم لجاز ، فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء ....
الطبراني - المعجم الكبير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 62 )
41 - حدثنا : أبو الزنباع روح بن الفرج المصري ، ثنا : سعيد بن عفير ، حدثني : علوان بن داود البجلي ، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي بكر (ر) ، أعوده في مرضه الذي توفي فيه ، فسلمت عليه وسألته كيف أصبحت ، فإستوى جالساًًً ، فقلت : أصبحت بحمد الله بارئاً ، فقال : أما إني على ما ترى وجع ، وجعلتم لي شغلاً مع وجعي ، جعلت لكم عهداً من بعدي ، وإخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له ، ورأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية ، وستنجدون بيوتكم بسور الحرير ، ونضائد الديباج ، وتألمون ضجائع الصوف الأذري ، كان أحدكم على حسك السعدان ، ووالله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه ، في غير حد خير له من أن يسيح في غمرة الدنيا ثم قال : أما إني لا آسي على شيء ، إلاّ على ثلاث فعلتهن ، وددت أني لم أفعلهن ، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن ، فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن : فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته ، وأن أغلق علي الحرب ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين : أبي عبيدة أو عمر ، فكان أمير المؤمنين ، وكنت وزيراًًً ، ووددت أني حيث كنت وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة ، أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإلاّ كنت ردءاً أو مدداً ، وأما اللاتي وددت أني فعلتها : فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه يكون شر الإطار إليه ، ووددت أني يوم أتيت بالفجاة السلمي لم أكن أحرقه ، وقتلته سريحاً ، أو أطلقته نجيحاً ، ووددت أني حيث وجهت خالد بن الوليد إلى الشام وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل ، وأما الثلاث اللاتي وددت أني سألت رسول الله (ص) : عنهن ، فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازعه أهله ، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر سبب ، ووددت أني سألته ، عن العمة وبنت الأخ ، فإن في نفسي منهما حاجة.
إبن زنجويه - الأموال - كتاب فتوح الأرضين وسننها وأحكامها
364 - أنا : حميد ، أنا : عثمان بن صالح ، حدثني : الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي ، حدثني : علوان ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، أن أباه عبد الرحمن بن عوف ، دخل على أبي بكر الصديق رحمة الله عليه ، في مرضه الذي قبض فيه ، فرآه مفيقاً ، فقال عبد الرحمن : أصبحت ، والحمد لله بارئاً ، فقال له أبوبكر ، أتراه ؟ ، قال عبد الرحمن : نعم ، قال : إني على ذلك لشديد الوجع ، ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد على من وجعي ، لأني وليت أمركم خيركم في نفسي ، وكلكم ورم من ذلك أنفه ، يريد أن يكون الأمر دونه ، ثم رأيتم الدنيا مقبلة ، ولما تقبل وهي مقبلة ، حتى تتخذوا ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون الإضطجاع على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم اليوم أن ينام على شوك السعدان ، والله لأن يقدم أحدكم ، فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يخوض غمرة الدنيا ، وأنتم أول ضال بالناس غداً ، تصفونهم ، عن الطريق يميناً وشمالاً ، يا هادي الطريق ، إنما هو الفجر أو البحر ، قال عبد الرحمن ، فقلت له : خفض عليك رحمك الله فإن هذا يهيضك على ما بك ، إنما الناس في أمرك بين رجلين ، أما رجل رأى ما رأيت فهو معك ، وأما رجل خالفك ، فهو يشير عليك برأيه ، وصاحبك كما تحب ، ولا نعلمك أردت إلاّ الخير ، وإن كنت لصالحا مصلحاً ، فسكت ، ثم قال : مع أنك ، والحمد لله ما تأسى على شيء من الدنيا ، فقال : أجل إني لا آسي من الدنيا إلاّ على ثلاث فعلتهن وددت إني تركتهن ، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله (ص) ، أما اللاتي وددت إني تركتهن ، فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة ، عن شيء ، وإن كانوا قد أغلقوا عليّ الحرب ، ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي ، ليتني قتلته سريحاً ، أو خليته نجيحاً ، ولم أحرقه بالنار ، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة ، كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين ، عمر بن الخطاب أو أبي عبيدة بن الجراح ، فكان أحدهما أميراً ، وكنت أنا وزيراًًً ، وأما اللاتي تركتهن ، فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس الكندي أسيراً ، كنت ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه لن يرى شراً إلاّ أعان عليه ووددت أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الردة كنت أقمت بذي القصة ، فإن ظفر المسلمون ، ظفروا ، وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مدد. ووددت أني إذ وجهت خالداًًً إلى الشام وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق ، فكنت قد بسطت يدي كلتيهما في سبيل الله ، وأما اللاتي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله (ص) ، فوددت أني سألت رسول الله (ص) لمن هذا الأمر ، فلا ينازعه أحد ، ووددت أني كنت سألته : هل للأنصار في هذا الأمر شيء ؟ ووددت أني كنت سألته ، عن ميراث إبنة الأخ والعمة ، فإن في نفسي منها شيئاًً.
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 631 )
14113 - عن عبد الرحمن بن عوف : أن أبابكر الصديق قال له في مرض موته : إني لا آسي ( آسي : أي لا أحزن ، والأسى مفتوح مقصور : المداواة والعلاج ، وهو أيضاًً الحزن ، المختار من صحاح اللغة (12) ب) على شيء إلاّ على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن ، فأما اللاتي فعلتها وددت أني لم أفعلها فوددت أني لم أكن أكشف بيت فاطمة وتركته وإن كانوا قد غلقوه ( غلقوه : أغلق الباب ، فهو مغلق ، والإسم الغلق ، وغلق الأبواب ، شدد للكثرة ، وربما قالوا : أغلق الأبواب ، إنتهى.
إبن عبد ربه - العقد الفريد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 29 / 51 )
- قال : أبو صالح : أخبرنا : محمد بن وضاح قال : ، حدثني : محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي قال : ، حدثني : الليث بن سعد ، عن علوان ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد إبن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه أنه دخل على أبي بكر (ر) في مرضه الذي توفي فيه فأصابه مفيقاً .... ، فقال : أجل أني لا آسي على شيء من الدنيا إلاّ على ثلاث فعلتهن وودت إني تركتهن ، وثلاث تركتهن ووددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سالت رسول اللّه (ص) عنهن ، فأما الثلاث التي فعلتهن ووددت إني تركتهن : فوددت إني لم أكشف بيت فاطمة ، عن شيء وإن كانوا أغلقوه عليّ الحرب ، ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وإني قتلته سريحاً أو خليته نجيحاً ، ووددت إني يوم سقيفة بني ساعدة قد رميت الأمر في عنق أحد الرجلين فكان أحدهما أميراً وكنت له وزيراًًً.