في الحديث: «أصل النبيذِ حلال، وأصلُ الخمر حرام» ـ التهذيب للشيخ الطوسي: 1، 279/ 831
والتعلم ان ليس كل نبيذ خمر وارجع الى معجم لسان العرب لتعرف المعنى .
يامحترم ليش بترت الحديث
بئس المذهب الذي يبتر الأحاديث ويخفي الحقائق
تفضل يابتر النص
في الحديث: «أصل النبيذِ حلال، وأصلُ الخمر حرام» ـ التهذيب للشيخ الطوسي: 1، 279/ 831 كأنه أراد بالأصل الأول العنب وهو حلال، وبالأصل الثاني النبيذ وهو حرام ـ مجمع البحرين: حرف النون
وهذا تعريف النبيذ
معنى النبيذ
ما معنى النبيذ في اللغة وفي الاصطلاح؟
******************************
النبيذ: ما يعمل من الأشربة من التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير وغير ذلك. يقال: نَبَذتُ التمر والعِنبَ: إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذاً، فصرِّف من (مفعول) إلى (فعيل).
[/size]
يامحترم ليش بترت الحديث
بئس المذهب الذي يبتر الأحاديث ويخفي الحقائق
تفضل يابتر النص
في الحديث: «أصل النبيذِ حلال، وأصلُ الخمر حرام» ـ التهذيب للشيخ الطوسي: 1، 279/ 831 كأنه أراد بالأصل الأول العنب وهو حلال، وبالأصل الثاني النبيذ وهو حرام ـ مجمع البحرين: حرف النون
وهذا تعريف النبيذ
معنى النبيذ
ما معنى النبيذ في اللغة وفي الاصطلاح؟
******************************
النبيذ: ما يعمل من الأشربة من التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير وغير ذلك. يقال: نَبَذتُ التمر والعِنبَ: إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذاً، فصرِّف من (مفعول) إلى (فعيل).
لايوجد بتر هذا هو الحديث ..
في الحديث: «أصل النبيذِ حلال، وأصلُ الخمر حرام» ـ التهذيب للشيخ الطوسي: 1، 279/ 831
النبيذ: ما يعمل من الأشربة من التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير وغير ذلك. يقال: نَبَذتُ التمر والعِنبَ: إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذاً، فصرِّف من (مفعول) إلى (فعيل).
لاجديد ..
ليس كل نبيذ خمر..
الموضوع منتهي ..والرد من مصادركم .
التعديل الأخير تم بواسطة سمو الاخلاق ; 13-12-2008 الساعة 04:16 AM.
لايوجد بتر هذا هو الحديث ..
في الحديث: «أصل النبيذِ حلال، وأصلُ الخمر حرام» ـ التهذيب للشيخ الطوسي: 1، 279/ 831
النبيذ: ما يعمل من الأشربة من التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير وغير ذلك. يقال: نَبَذتُ التمر والعِنبَ: إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذاً، فصرِّف من (مفعول) إلى (فعيل).
لاجديد ..
ليس كل نبيذ خمر..
الموضوع منتهي ..والرد من مصادركم .
صحيح انك مصر على التدليس والبتر والكذب
لماذا لم تقرأ من أول الكلام الى آخره .. وتكمل الكلام الذي يلي ما استشهدت فيه ..
صحيح ان المواقع الوهابية .. غدروا بك .. ولم تأتبي من اصل الكتاب ..
أحسنتم ( أصل النبيذ حلال ) وأصل الشيء أوله ( وأصل الخمر حرام ) إي إذ خمر الأصل لأجل السكر صار حراما, ودليل تحريمه عند العامة قول النسائي في سننه والثعلبي في تفسيره وغيرهم (...إذا كان فيهم عرس كان طلحة والزبير يسقيان اللبن والعسل فقيل لطلحة ألا تسقيهم النبيذ قال إني أكره أن يسكر مسلم في سببي )( سنن النسائي ج 3 ص 247 وج 8 ص 336)( تفسير الثعلبي ج 2 ص 147 ).
وما يدل أيضا على أن النبيذ مسكرا قول الشافعي: ( ومن شرب خمرا أو نبيذا فأسكره فطلق لزمه الطلاق...)( كتاب الأم للإمام الشافعي ج 5 ص 270)
وقال النووي : ( وأما الخمر فهي نجسة لقوله عز وجل ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان ) ولأنه يحرم تناوله من غير ضرر فكان نجسا كالدم وأما النبيذ فهو نجس لأنه شراب فيه شدّة مطربة فكان نجسا كالخمر )( المجموع لمحي الدين النووي ج 2 ص 563) وقال: (... وإن كانت الزوجة مسلمة فله منعها من شرب الخمر لأنه محرم عليها, وإن أرادت أن تشرب ما يسكن من النبيذ فله منعها منه لأنه محرم بالإجماع )( المجموع لمحي الدين النووي الشافعي ج 16 ص 410).
أما النبيذ الذي يشتهيه عمر فقد وصفه هو بنفسه أنه شديد يقطع الشحوم في البطون!! فتأمل في نبيذ عمر!! وتأمل في تبرير علماء عمر لشربه!! فعنه قال ( إنا ننحر جزورا للمسلمين والعنق منها لآل عمر ثم يُشرب عليه من هذا النبيذ فيقطعه في بطوننا!. ( قال السرخسي) ولكثرة ما روي من الآثار في إباحة شرب المثلث, ذكر أبو حنيفة رحمه الله في ما عد من خصال مذهب أهل السنة وأن لا يحرم نبيذ الجر وعن بعض السلف قال لإن أخرّ من السماء فانقطع نصفين أحب إلي من أن أحرم نبيذ الجر, وإنما قال ذلك لما في التحريم من ردّ الآثار المشهورة وإساءة القول في الكبار من الصحابة رضي الله عنهم وذلك لا يحل..)( المبسوط للسرخسي ج 24 ص 12).
ونبيذ الجر هذا يقول عنه عمر: لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب إليّ من أن أشرب نبيذ الجر)!( كنز العمال / ج: 5 ص: 522: / 13796). يبدو أنه أقطع من الريكار والويسكي!.
ويكفي دهشة إمام الجرح والتعديل التي تدل على أن عمر وغيره من الصحابة شربوا المسكر !! فابقى فتواه لغزا بين الحلال والحرام!! قال الذهبي: قال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: تحريم النبيذ صحيح , ولكن أقف ولا أحرمه! فقد شربه قوم صالحون بأحاديث صحاح وحرمه قوم صالحون بأحاديث صحاح !! ( سير أعلام النبلاء ج 11ص88)