وقالت الطبيبة السويسرية ليليانك ناسي : إن الزيوت التي يفرزها الثوم تحتوي على مواد تحارب ضغط الدم المرتفع والزكام . وأضافت تقول أن لصقة دافئة من البصل المقطع على الصدر تساعد المريض المصاب بسعال حاد .
لا يستكمل البصل فوائده الطبية إلا بعد نضجه تماماً ، ومن المواد الفعالة فيه الكبريت وفيتامين (C) ومادة الكلوكونين التي تعادل الأنسولين كما ذكرنا بمفعولها في تحديد نسبة السكر في الدم .
ويستعمل عصير البصل لمعالجة الأورام والندب المتضخمة ولمعالجة سقوط الشعر ولمعالجة فقدان شفافية عدسة العين ( الماء الأبيض ) على شكل قطرة مكونة بنسبة متساوية من العسل مع عصير البصل .
أما عن استعماله الداخلي فأكل البصل يساعد على تحسين الهضم وطرد الغازات المعوية وتليين الأمعاء ، ويستعمل مغلي البصل لإدرار البول ومعالجة انصباب السوائل في تجاويف الجسم ، ويستعمل لتقوية الهرمونات في جسم الإنسان .
كما أن أكل البصل الفضي يساعد على تطهير الجسم من أملاح الطعام ويعيق نمو الجراثيم فيه بجميع أشكالها وأنواعها ويستعمل أيضاً لطرد الديدان المعوية الشعرية ولمعالجة البواسير ، ويجب أن لا يخلو طعام المصابين بالسرطان من البصل في جميع وجباتهم الغذائية .
والبصل مسيل للعاب ومدر للدموع ، ومهدئ لنوبات الربو ، ويمنع تخثر الدم ، وتعزى رائحة البصل وتدفق الدمع الذي يحدث عند تقشيره ، إلى وجود عدد من المركبات العجيبة التي تحتوي على الكبريت .
ويعزى إلى هذه المركبات نفسها أيضاً الفوائد الطبية التي تنسب منذ القدم إلى البصل . ومازال العلماء يكتشفون فيه حتى اليوم فوائدة جديدة ، ربما كان آخرها أنه يساعد على تهدئة نوبات الربو .
البصل يحتوي على كميات محيرة من سلفات الكبريت ، وهي مركبات تلعب دوراً مهماً في معالجة الربو وهي فعالة في وقف نوبات الربو .
البصل يحتوي على كميات محيرة من سلفات الكبريت ، وهي مركبات تلعب دوراً مهماً في معالجة الربو وهي فعالة في وقف نوبات الربو .
ولعل السؤال الذي يتبادر إلى الذهن ، هو لماذا حبت الطبيعة البصل هذا الجهاز الكيميائي العجيب ، الذي يستطيع تصنيع الأليسين والعامل الدمعي وعامل توقف نوبات الربو ، والجواب هو لوقاية البصل من الفطريات ومن العفن ، حيث أن الأليسين هو العامل المضاد لنمو الفطريات ، وهو مضاد حيوي أيضاً .
يعتبر البصل جزءاً مهماً من الطب الشعبي المعروف ، فقد استعمل شاي البصل في الصين لعلاج الحميات والصداع والكوليرا والدزنتاريا ، ويستعمل في الأدوية الآن كمضاد للبكتيريا ومضاد حيوي وكمضاد للفطريات . كما له تأثير مضاد لتخثر الدم . حيث أن بعض المركبات الموجودة فيه تمنع الصفائح الدموية من تكوين تخثر الدم .
يوضع قشر البصل على الدمامل حتى تستوي وتنفجر ، كما أن ماء البصل يستخدم لمنع نزول الدم من الأنف وذلك بوضع عدة نقاط من ماء البصل في الأنف ، كما أن هناك عادة عند بعض الناس حيث يأكلون البصل عند التقلبات الجوية أو تبدل الفصول أو عند انتقالهم من مكان لآخر ، وذلك ليقيهم من التقلبات الجوية وما تسببه من الرشح وغيره . وهم يأكلونه نيئاً أو يعدونه مع الطعام الذي يحتوي على الكثير من البصل .
وكتب الطب الشعبي تصفه بأنه يقوي الشهوة خصوصاً المطبوخ باللحمة ، ويذهب اليرقان ويدر البول ، ويفتت الحصى ، وماؤه ينقي الدماغ ، ويقطع الدمعة والحكة والجرب ويكافح السموم مع التين ، ومع الخل يفيد الشهوة الجنسية إذا انقطعت وإذا شوي ودهن بالسمن أو درس بالسمن لين أورام المعقدة وأذهب الباسور ، وإذا دلك به البدن حسن اللون جداً ، وأذهب أوساخه ، وعصارته تنقي الأذن والسمع وكلما عتق كان أفضل لمعالجة داء الثعلبة فإن دلك به من شأنه هذا أن ينبت الشعر .
إن البحوث أثبتت أن البصل يفيد في الوقاية من جلطات الدم ، ويخفف الإصابة من تصلب الشرايين ، ولا يفقد البصل المادة الفعالة فيه سواء أكان مسلوقاً أو طازجاً .
كما أن البصل يقي من السكر ، ويقلل من حاجة المصاب بالسكر من الدواء ، ويقول الباحثون أن البصل يقضي على الإنفلونزا إذا أعطي في بدايتها وعلى الأقل يضعف من شأنها وهو فاتح للشهية ومنوم .
ويقال : إن البصل يفيد في حالات تشمع الكبد والاستسقاء – زيادة الماء في البطن – وتورم الساقين وانتفاخ البطن وبعض الأمراض التي تصيب القلب بسبب الخمائر الموجودة فيه ، والتي تتأثر بالحرارة لذلك يجب أن يؤكل نيئاً. والبصل يفيد البروتستات وخاصة إذا أضيف إليه المنغنزيوم ، ويفيد في قتل الجراثيم مثل جراثيم التيفوس .
وقد أكدت نتائج طبية نشرت نتائجها حديثاً أن البصل يقي من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين . وأوضحت دراسة أعدها باحثون من جامعة ( هارفرد ) الأمريكية أن تناول بصلة واحدة في اليوم تقي من الإصابة بهذه الأمراض نظراً لاحتوائه على عناصر تمنع تجلط الدم . وبهذا الصدد ، أشارت الدراسة إلى أن سكان منطقة البلقان تقل نسبة إصابتهم بأمراض القلب لتناولهم البصل بكثرة . وقال الدكتور كليم هو يستن :
ننصح بتناول البصل طازجاً دون طهي للحفاظ على فوائدة ومحتوياته من مواد البوتاسيوم واليود والحديد والمغنزيوم إلى جانب الفيتامينات والأملاح .
تعريف : نبات من فصيلة الباذنجانيات تدعى في الشام بندورة وهو اسم مأخوذ من الإيطالية ومعناه تفاح الذهب وفي مصر تسمى الطماطم .
العلم يبرئ البندورة :
ومع ذلك فقد ظلت البندورة طويلاً في موضع الاتهام ورافقتها اعتقادات كثيرة بعضها صحيح وبعضها خاطئ . وكثر محبوها وناقدوها ، واعتبرها بعض الناس خضرة وبعضهم فاكهة ، وما برأها وأنقذها ، إلا العلماء والباحثون في العصور الحديثة حين عرفوا تركيبها ، ومحتوياتها ، فإذا بها مادة نافعة ؛ في المائة غرام منها 90% ماء ، 4.20 سكر ، 0.95 مواد آزوتية ، 2.20 مواد دهنية ، 20 قيمة حرورية ، وفيها كمية متوسطة من فيتامينات ( أ ) و ( ج ) ، ومقدار ضئيل جداً من باقي الفيتامينات ، وفيها من المعادن المقادير التالية : ( 0.44 حديد ، 0.15 نحاس ، 11 كبريت ، 28 بوتاس ، 20 فوسفور ، 12 كلس ، كما تحوي البندورة كميات من الحوامض والعناصر غير الذائبة .
إن البندورة توصف بضعف قيمتها الغذائية لكثرة مائها ، ولكن غناها بعناصر كثيرة يجعلها مفيدة .
كانت الطماطم تمنع عن المصابين بالرثية ( الروماتيزم ) ، وداء الصرع ، والرمال بسبب وفرة الأملاح والحوامض فيها ، وقد ثبت أن هذه المواد ضئيلة جداً بحيث لا تؤذيهم ، أما المصابون بضعف المعدة والتهاب المستقيم والكُلى والكبد فيجب أن يزيلوا القشر والبذور من البنادورة ( الطماطم ) ، ولغير هؤلاء فائدة كبرى بوجودهما . وأما المصابون بمرض السكر ، والتهاب الكُلى ، والسمنة ، والقلب ، وارتفاع الضغط والإمساك فهي مفيدة لهم ، وكذلك للأطفال ، وعلى المصابين بحرقة في المعدة ، وكثرة الحموضة ، والقرحة في المعدة والأمعاء أن يبتعدوا عنها .
وعصير الطماطم تكون فائدته كاملة إذا شرب طازجاً ومع عصير الليمون أو البرتقال .
والطماطم الفجة تسبب نفخة ، وتوسعاً في حدقة العين ، وإسهالاً ، وطبخها بالزيت أو الزبدة أحسن من الماء ، فهو يحفظ عليها شكلها ويمنع تبدد العناصر المعدنية ، ويحفظ فيتامين ( ج ) فيها ، ويخفف تأكسدها بالهواء ، وإضافة نقاط من الخل أو الليمون إليها وهي تطبخ ويحفظ لونها ، ويجب ألا تطبخ طويلاً ، وتبقى القدر مفتوحة ، ويمكن أن تضاف إليها العجائن ، أو الرز ، أو القمح .وعصير الطماطم مع ملعقة من الجليسرين وقليل من الملح تدهن به بشرة الوجه والأيدي يجعلها ناعمة ، وينوب عن غسول التجميل .
تعريف : نبات زراعي عشبي حولي ، عسقولي ( درني ) من فصيلة الباذنجان ، اسم البطاطا العلمي ( solanum tuberssum ) ، وتعرف في مصر ( البطاطس ) ، وفي الشام ( البطاطا )
وفرة استهلاكها :
هذه خلاصة سيرة تاريخ البطاطا ، أما اليوم فهي تأخذ في تغذية العالم مكاناً عظيماً ، ويستهلك منها في كل سنه أكثر من 200 مليون طن ، تعطي لـ 130 مليون شخص السعرات الحرارية اللازمة لأجسامهم ، وأكثر هؤلاء من الأوربين و 9 من 10 % في المائة من إنتاج البطاطا يستهلك في أوروبا والاتحاد السوفيتي السابق .
كيف تحفظ وتستعمل :
للبطاطا أنواع عديدة ، تختلف في شكلها وتركيبها بحسب الأرض التي تزرع فيها ، والبذر الذي تؤخذ منه ، والسماد الذي يوضع لها ، وغير ذلك من الأسباب والعوامل . وكل هذا يؤثر في شكلها وفي طعمها . ويفضّل الغذائيون البطاطا ذات اللون الأصفر على ذات اللون الأبيض ، لأن الفيتامينات في الصفراء أكثر منها في البيضاء .
تحفظ البطاطا بنشرها في مكان ناشف معتدل ومظلم ، لأن النور يسرع بخروج عيونها ، وهذا مضر ، لأن العيون تحوي عنصراً ساماً يدعى ( سولانين ) ، فيجب نزع العيون عند استعمال البطاطا .
من الأفضل أن تطبخ البطاطا بقشورها ثم تنزع القشور بعد النضج ، وإذا كان لا بد من التقشير فتنزع القشرة الرقيقة ، لأن الفيتامينات تتركز تحت الجلدة الرقية مباشرة .
طبخ البطاطا بالبخار هو أفضل طريقة لأنها تحفظ أكبر كمية من عناصرها المفيدة .
جرب الأطباء الألمان في مستشفى مونيخ الدواء المصنوع من البطاطا والمسمى سولانوليت في معالجة 62 مريضاً مصابين بقرحة المعدة أو الأمعاء الرفيعة ، فكانت النتيجة أن متوسط مدة المعالجة كان أقصر منها في المعالجة بجميع الأدوية المعروفة حتى الآن .
وقد تبين أن عصير البطاطا يزيل الألم بسرعة ، ويفتح الشهية ، ويزيد الوزن . البطاطا الحلوة تشبه البطاطا العادية وتتفوق عليها بكمية السكر الزائد فيها وبأنها أكثر منها وهي غنية بالفيتامينات وأسهل هضماً من البطاطا العادية .