تعريف : نبات معمر من فصيلة الزنبقيات التي منها البصل والهليون والزنبق والكرات وغيرها ، إشارة إلى مذاقه اللاذع ، وسامه بالعربية الفصــحى ( الفوم ) ، والثوم ) وكلمة ( الفوم ) بضم الفاء ، وردت في سورة البقرة من القرآن الكريم .. ( وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد ، فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها .. ) .
وورد ذكر ( الثوم ) في أحاديث نبوية أمر فيها النبي من يريد أكله أن يُميتَه طبخاً ، كما أمر آكله نَيِّئاً أن يتجنب دخول المسجد لئلا يؤذي المصلين برائحته الكريهة .
يلفظ اسم ( الثوم ) في العامية الشامية والمصرية ( التوم ) ، وهذا مأخوذ من الاسم الفرعــوني ( حتتوم ) .
الثوم في التاريخ : عرف الثوم منذ القديم ، واستفاد البشر من خصائصه من القرن الخامس قبل ميلاد المسيح ، والنقوش المحفورة على هرم الجيزة الذي بني منذ 4500 سنة ، تذكر أن فصوص الثوم كانت توزع على العمال الذين عملوا في بناء الأهرامات ليأكلوها قبل البدء في العمل ، فتعطيهم القوة وتحفظهم من الأمراض .
وكان الفراعنة يقدّسون الثوم ويحرّمون مضغه ، ويعتبرون ذلك جريمة ، ويبتلعون الفصوص تكريماً لها ، كما كانوا يقدمون الثوم قرباناً لآلهتهم .
وكان اليونانيون يكرمون الثوم ، ويقدّمونه قُرباناً إلى مذبح ( هيكات ) لطرد الأرواح الشريرة منه ، وورد ذكر الثوم في مسرحيات ( اريستوفان ) ، ومدح العالم الروماني ( بليني ) فوائده في علاج بعض الأمراض ، ونصح بوضع عقود منه في أعناق الأطفال لحفظهم من العين والشر !