اذا كان هذا كل ما عندك من دليل فلا جديد فيه ولا يفسر النجم الطارق ألا بترجيحات واستحسانات أو احتمالات تفرضها اخي الكريم نهروان العنزي وهذه كما معلوم ليست ادلة إثبات ولا تستطيع ربطها بالنجم الطارق ولو اننا قد نحتمل مثل هذا ولكن يبقى رأي أو احتمال ولا يرقى إلى مستوى دليل . وحتى عند عرضه وطرحه يجب ان نكون حذرين لانه قد يفهمه الآخرين انك تفسر به القرآن ويكون كمن يفسر القرآن برأيه ! ، ولذلك على الاقل احتياطا يجب ان يطرح بعنوان آخر كالتأمل أو التدبر وارجاع علمه وتأويله إلى الله والرسول وآل البيت ع اذا لم نستطع ان نفسره بما يمكن ان يفسر حقا .
علما أن هناك فرق بين النجم والكواكب والشهاب
ولا أظن يسمي القرآن النجم بالشهاب ! ارجوا بيان ذلك اكثر.
الفرق بين النجم والكوكب والشهاب :
يكمن الفرق الأساسي في أن النجم جرم غازي ضخم يولد ضوءه وحرارته ذاتياً، بينما الكوكب جسم صلب أو غازي بارد يدور حول نجم ويعكس ضوءه، أما الشهاب فهو وميض ضوئي ناتج عن احتراق صخرة فضائية صغيرة (نيازك) عند دخولها الغلاف الجوي للأرض.
والله أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي ; اليوم الساعة 11:03 AM.