العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية منتديات أنا شيعي العالمية المنتدى العام

المنتدى العام المنتدى مخصص للأمور العامة

 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next

الصورة الرمزية صدى المهدي
صدى المهدي
عضو فضي
رقم العضوية : 82198
الإنتساب : Aug 2015
المشاركات : 1,799
بمعدل : 0.47 يوميا

صدى المهدي غير متصل

 عرض البوم صور صدى المهدي

  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : المنتدى العام
افتراضي من وحي نهج البلاغة.. كيف وصف أمير المؤمنين ولده الإمام المهدي؟
قديم بتاريخ : اليوم الساعة : 08:23 AM











إن أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد أن ذكر بأن الأرض لا يمكن أن تخلو من إمام، بيّن أنه يمكن أن يكون –هذا الإمام- ظاهراً مشهوراً للناس، ويمكن أن يكون غائباً مستوراً عنهم، وهذا الكلام واضح الدلالة على غيبة الإمام المنتظر (عليه السلام) عن الناس حتى يجيء عصر الظهور.
ورد عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) عدد من الأحاديث التي يصف فيها ولده
الإمام الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، وهذه الاحاديث مبثوثة في كتب الروايات والتاريخ المختلفة، إلا أن ما يعنينا في هذا الباب هو ما ورد في نهج البلاغة بالذات فيما يتعلق بالإمام المهدي المنتظر (عليه السلام).
وباستقراء مجمل الأحاديث المذكورة في النهج، نجد أن هنالك حديثين مهمين يتعلقان بالإمام الحجة ابن الحسن (عليه السلام)، وكليهما يشيران إلى غيبته وعظيم منزلته.
روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (ألا إن مثل آل محمد صلى الله عليه وآله كمثل نجوم السماء، إذا خوى نجم طلع نجم، فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع وأراكم ما كنتم تأملون) (نهج البلاغة 1 : 194).
وقال (عليه السلام): (لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة، إما ظاهراً مشهوراً أو خائفاً مغموراً، لئلا تبطل حجج الله وبيناته، وكم ذا وأين أولئك؟ أولئك والله الأقلون عدداً والأعظمون قدراً، يحفظ الله بهم حججه وبيناته حتى يودعوها نظراؤهم ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة، وباشروا روح اليقين، واستلانوا ما استوعره المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى . أولئك خلفاء الله في أرضه والدعاة إلى دينه.. آه آه شوقاً إلى رؤيتهم) (نهج البلاغة 4: 37).
وبدراسة هذين الحديثين، نجد جملة من المعطيات التي تقع في صميم عقيدة أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، وفي هذه العجالة نحاول أن نستوحي ثلاث نقاط أساسية يمكن استفادتها من هذين الحديثين:
أولًا: لا تخلو الأرض من حجة

إن أهل البيت (عليهم السلام) هم كمثل النجوم في السماء، فكما لا تخلو السماء من نجم يهتدي به المهتدون، فإن الأرض لا تخلو من إمام من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في كل عصر وزمان، وهذا المعنى يؤكده الحديث الثاني حيث يقول: (لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة..).
الجدير ذكره، إن حديث الثقلين المتواتر لدى جميع مذاهب المسلمين، يدل على ضرورة وجود إمام من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في كل عصر وزمان، حيث قال (صلى الله عليه واله): (اني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض) (مسند احمد بن حنبل 3 : 14).
فان عدم افتراق أهل البيت (عليهم السلام) عن القرآن في حديث الرسول (صلى الله عليه وآله) خير دليل على ما ذكره الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) من أن الأرض لا تخلو من حجة، وانه كلما مضى إمام فلا بد أن يخلفه إمام، كما تخلف النجوم بعضها بعضاً.
والعلّة في ذلك بيّنها (عليه السلام) في حديثه الثاني إذ قال: (لئلا تبطل حجج الله وبيناته..) فوجود الإمام ضروري في المنظومة العقائدية للإسلام، لأن القرآن الكريم – مع انه دستور فيه تبيان كل شيء- يحتاج إلى شخص يعمل على تطبيق أحكامه ويسعى إلى إحياء سننه، وله القابلية العقلية والنفسية التي تمكنه من سبر معانيه العميقة لاستنباط الأحكام الشرعية التي يريد الله تعالى أن يلتزم بها عباده.
ثانيًا: الظهور والغيبة

إن أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد أن ذكر بأن الأرض لا يمكن أن تخلو من إمام، بيّن أنه يمكن أن يكون –هذا الإمام- ظاهراً مشهوراً للناس، ويمكن أن يكون غائباً مستوراً عنهم، وهذا الكلام واضح الدلالة على غيبة الإمام المنتظر (عليه السلام) عن الناس حتى يجيء عصر الظهور.
ووجه الانتفاع بالإمام المنتظر (عليه السلام) في غيبته بينها إمام العصر فيما ورد عنه (عليه السلام) إذ قال: (واما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبها عن الابصار السحاب).
وهذا المعنى يحتمل عدداً من التفسيرات منها: إن الله تعالى بحكمته جعل الوجود التكويني للحياة قائماً على وجود إنسان مطهّر من كل رجس، فكأنه يمثل علّة لهذا الوجود، وبفقده تميد الأرض بمن عليه، وتقع السماء على الأرض، ويدل على هذا المعنى ما روي عن الامام علي بن الحسين (عليه السلام) أنه قال: (نحن أئمة المسلمين، وحجج الله على العالمين وسادة المؤمنين وقادة الغر المحجلين وموالي المؤمنين ونحن أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء، ونحن الذين بنا يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها) (الاحتجاج 2 : 48).
ثالثًا: الشوق لرؤية الإمام

إن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) يبين في ختام حديثه الثاني إلى شوقه وحبه لرؤية الأئمة الهداة (عليهم السلام) إذ قال: (آه آه شوقاً إلى رؤيتهم..).
وفي هذا الكلام، يسن أمير المؤمنين (عليه السلام) سنة حسنة للمؤمنين المنتظرين لطلعة إمام زمانهم (عليه السلام)، إذ لا بد أن يعيشوا حالة الشوق لظهوره عجل الله فرجه.
وطبيعي أن لا يتحقق هذا الشوق واقعاً في نفس الانسان إلا من خلال استشعار المحبة الحقيقية لشخص الإمام المنتظر (عليه السلام)، والمحبة الحقيقية لا تكون إلا بالتعرف على شخصيته (عليه السلام) والوقوف على حقيقة كمالاته العظيمة وسموّه، فمن المعلوم أن الشوق فرع الحب وأن الحب فرع المعرفة.
طالب شبر/موقع الولاية




من مواضيع : صدى المهدي 0 من وحي نهج البلاغة.. كيف وصف أمير المؤمنين ولده الإمام المهدي؟
0 ماذا أقول لشخص يسألني: ما دليلكم على أنّ المهدي عليه السلام مولود وحيّ؟.
0 ليلة النصف من شعبان ولادة مهدي الأمم والأمل المرتقب
0 شبلٌ من الليثِ الوصيِّ ترشحا *** فأحال يومَ الطفِّ يوماً افدحا
0 إنشاء سور على ضفة نهر الحسينية
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 06:57 PM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات أنا شيعـي العالمية


تصميم شبكة التصاميم الشيعية