تحريف وعترتي الى وسنتي بالصور , الغنيمان والفوزان السعودي
بتاريخ : اليوم الساعة : 12:15 AM
السعوديان الغنيمان الفوزان وغيرهم من شيوخ السعودية
وتحريف الاحاديث في الطبعات والشروحات
في مايلي نشاهد تحريف المدعو الغنيمان لحديث الثقلين في كتاب مسلم ,
حيث نقله في كتابه الجلسات الطلابية
(الجلسات الطلابية بشرح العقيدة الواسطيّة، ص 453)،
فقد نقلَهُ عن صحيحِ مسلمٍ كما يزعم وكما سنرى،
لكنَّه كذب فيه اربع كذبات
1-ادخل حكاية بكاءِ أبي بكرٍ في الحديث وهي وليست من الحديث
2- حرف عبارة (وعترتي) الى و(سنتي)
3-اضاف عبارة(واحفظوني في أهل بيتي) حتى يبدو ان الثقلين هما كتابُ الله والسنة !
4- وأخيرا حرف كلام زيد بن ارقم حول النساء فكتب كلمة (بلى ) بدلا من كلمة (لا) .
لنقرأ الحديث اولا كما في صحيح مسلم
أهل بيتي , اهل بيتي , اهل بيتي
ولاوجود لعبارة ( وسنتي)
..................
لاحظ جواب زيد بن أرقم للسائل : من اهل بيته ؟ نساؤه؟
قال زيد : لا !!!!!
.................................................. ...................
الان لنرى كذب الحاخام السعودي وتدليسه في كتابه حيث يقول انه
ينقل عن صحيح مسلم اعلاه
ماذا ستقول لربك غدا يا الغنيمان وياالفوزان
وامثالكما واتباعكم ,عندما يسألوكم :
لماذا حرفتم كلام خاتم الانبياء صلى الله عليه وآله ؟
ماذا ستقولون ؟
(يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى
كل نفس ما عملت وهم لايظلمون)
أحسنتم وأجدتم على الموضوع القيم ، وأضيف إلى ما تفضلتم به ما يلي:
1- ربط الشيخ الغنيمان بين حديث بكاء أبي بكر، الذي رواه أبو سعيد الخدري في صحيح مسلم بلفظ: "إنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بيْنَ أنْ يُؤْتِيَهُ مِن زَهْرَةِ الدُّنْيا ما شاءَ، وبيْنَ ما عِنْدَهُ، فاخْتارَ ما عِنْدَهُ"، وبين ما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث زيد بن أرقم: "يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب"، معتبراً أن ذلك حدث في يوم غدير خم في الثامن عشر من ذي الحجة لكنه قد أخطأ؛ إذ ذُكر أن حديث أبي سعيد الخدري في صحيح مسلم كان في آخر خطبة خطبها صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة المنورة وهو معصوب الرأس في مرضه الذي توفي بعده.
2-أضاف عبارة "وسنتي" بعد الحديث عن الثقل الأول، مع أن هذه العبارة لم ترد في صحيح مسلم ضمن حديث زيد بن أرقم، رغم أنه ورد عنه ما يلي في موضع آخر: " وكان في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة، فإنه خطب الصحابة رضوان الله عليهم، وقال لهم: (إنه يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وإني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله -فحث على كتاب الله وأمر بالالتزام به- ثم قال: وأهل بيتي، أذكركم الله أهل بيتي، أذكركم الله أهل بيتي) ، يعني: أنه أوصى بأن يُحفظ لهم حقهم(1).
3-نلاحظ أنه أدرج آل الحارث بن عبدالمطلب ضمن من حُرِّمَت عليهم الصدقة من بني هاشم، لكنهم لم يُذكَروا في حديث زيد بن أرقم الوارد في صحيح مسلم. كما أنه لم يذكر آل جعفر معهم، على عكس ما ورد في النقل السابق عنه :"قوله: (ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتولونهم، ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدير خم: (أذكركم الله في أهل بيتي)) .
أهل بيته هم الذين حرمت عليهم الصدقة، وهم آل عقيل، وآل العباس، وآل علي، وآل الحارث بن عبد المطلب، وكذلك أزواجه صلوات الله وسلامه عليه من أهل بيته، وكذلك بناته، وذريتهم إلى يوم القيامة" (2).
___________
(1) انظر:شرح العقيدة الواسطية للغنيمان، المكتبة الشاملة، ج 29 ، ص10.
(2) انظر : المصدر السابق.