فتلخص مما تقدم ان اصل المقارنه لاتصح لقبح قول عمر ضد النبي-ص-
ولتادب الامام علي-ع- في ذلك الموقف وإقرار النبي-ص- له
فكيف يقارن فعل من اهان النبي-ص- وشكك بقواه العقليه فارد ان يهدم الإسلام من أساسه ويهدمه بهدم النبي-ص- ولكن هيهات فكيف يقارن فعل من منع الخير العميم على الامه مع من كبر بعينه نبي الرحمه حتى انه لايقدر ان يمسح اسمه او يمحه كيف نقارن فعل رجل يقول بنفس الواقعه للنبي-ص- ان فعلك خسه وحقاره ودنائه وعمل شائن وبين رجل قال كنت اتبع النبي-ص- اتباع الفصيل اثر امه