واما رواية الرضا الموضوعه هذه
« لما مرضت فاطمة أتى أبو بكر فاستأذن فقال علي يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت أتحب أن آذن له قال نعم قال فأذنت له فدخل عليها يترضاها وقال والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ورسوله ومرضاتكم أهل البيت قال ثم ترضاها حتى رضيت» (رواه البيهقي في سننه6/301 وقال مرسل بإسناد صحيح).
وبغض النظر انها عن الشعبي فانها مرسلة في حين ان حديث عائشه ليس بمرسل بل هو مسند
ومن ابجديات الحديث ان يقدم المسند على المرسل بعبارة يفهمها امثالك حديثك ضعيف وضعفه الاسناد
فهل رايت كيف انك كذاب وفوقها جاهل ؟!!
والحمد لله الذي جعل مخالفينا من الحمقى
تفضل حبيبي سواها حشوي من قبل ايضا
منة المنعم
شرح صحيح مسلم
للمباركفوري
الجزءالثالث
ص187
عندما ياتي الى شرح هذا المقطع--فوجدت فاطمة --- اي غضبت فهجرته اي تركت اللقاء والكلام على سبيل الغضب والتقاطع-فلم تكلمه حتى توفيت
اقول انا الطالب313 الكلام واضح جدا تابعوا وتمعنوا في كلامه لترقيع امر ابي بكر
وقع عند عمر بن شبه عن طريق معمر-فلم تكلمه في ذلك المال-وروى البيهقي عن طريق الشعبي-ان ابابكر عاد فاطمه فقال لها علي هذا ابوبكر يستأذن عليك قالت اتحب ان اذن له قال نعم فأذنت له فدخل عليها فترضاها حتى رضيت ذكرهما الحافظ
وقال الاخير وهو وان كان مرسلا فاسناده الى الشعبي صحيح
***** وبـــــــــــه يزول الاشكال في جواز تمــــــــــــــــادي فاطمة عليها السلام *****
على هجر ابي بكر
والوثيقه
اقول انا الطالب313 يعني يستدل بروايه مرسله لنفي الروايه الصحيحه حتى يغطي لابو بكر جرمه والاقبح انه يقول ان فاطمه تتمادى في ذلك
وايضا اقول انا الشعبي ناصبي لاكرامع له والادله عندنا لمن اراد
فلعنهم الله المتقولين على الزهراء عليها السلام