اسمح لي اخي الفاضل ان ادلو بدلوي وتعذرني عن تقصيري
انه لا توجد سياسة في التعامل مع العقائد بالمعنى المادي لمفهوم السياسة او قل الساسه الدنيويه
المعيار الفارق في التعامل مع العقائد وكل اوامر المذهب هو المصلحة العباد
بخلاف السياسة الدنيوية التي معيارها الوحيد مع كل الامور التي تعالجها هو مصلحة الحاكم او حزبه الخاصة