نادم
ابتسم وجهه بعد أن أدمن العبوسة ...إنها زوجتي الحنون,
بدأ يستنهض قواه الخاوية أراد ان يقف مرة أخرى
لم يستطع ,اختلطت ضحكته بدمعة الحزن والندم ,مدّت إليه يدها الناعمة ...لم تكن ناعمة كانت كالأشواك تنغرس في كفه أو قلبه
حين رأها ...إنها صاحبة المدفن الذي يسكن به مؤخرا
فهو من سكان القبور اليوم قد أصبح
قالت له :لا تعد الى هنا بعد اليوم ...فهذا مكان طاهر وأنت تنجسه بشربك لهذا السم الفتاك النجس
قام مترنحا من سكره يبحث عن قبر جديد يجلس عنده ويغرق في وهم جديد يعود فيه الى زوجته وطفله