لقد بشر النبي بهؤلاء العلماء وهؤلاء القوم من قبل 1400
وأخرج البخاري كتاب تفسير القرءان بسنده عن أبي هريرة قال: كنا جلوساً عند النبي صلي الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة: (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم) قال: قلت من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتي سأل ثلاثاً، وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلي الله عليه وسلم يده علي سلمان، ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء.
وجاء الحديث في بعض الاحاديث «لو كان هذا العلم بالثريا لناله قوم من أهل فارس».
ايران بعد بضع سنين لااكثر من انتهاء الحرب مع العر اق هاهي كالنجم في العلالي
كالطود الشامخ
كالعملاق الذي يسير ولايهاب احد الا الله
والعرب بعد التي واللتين وبعد كل شيء لاشء لاشئ ء لاشئء لاشئء
يا حسرة على ايامكم يا عرب