بعد تلكم الشهادات التي هدهدت اركان الكبرياء نفوسنا
ها أنتَ هُنا تخطُ بقاني المداد لوحاتك الرائعة
في أعظمِ وترٍ حمل التأريخ ولم يحملهُ التأريخ..؛
أخي القدير ابو الحسن ولأنتَ نعم الموالي
ولقد أجدت رسم السماء وهي تعانق الكبرياء
في لحظةِ غروبٍ أحمر ..؛
دمت عاشقاً للحسين
لي هنا عودة ان بقيت الدماء