ان الناس يذهبون لكربلاء فلا يجدون سكنا ( بسبب العدد الغفير و امتلاء الفنادق )
و ايضا الجو الحار القائض , و كذلك مسألة الاستحمام و النوم و غيرها
فيقوم الناس بالزيارة و الرجوع الى الديار قبل اوان الزيارة بايام
حتى لو كانت عندهم نية البقاء , فانهم لحجم ما يعانوه من زحمة الطريق و ضيق المكان , اضافة للقطع الامني الحاصل قبل 20 كيلومتر من كربلاء , و اضطرار الزوار للمشي على الاقدام حتى بلوغ كربلاء الحسين ,
هذا كله يدفع الناس للزيارة و الرجوع للديار
لذلك يجب علينا حينما نحصي العدد الفعلي , ان نجمع جميع من زار في الفترة القريبة و رجع , و كذلك من بقي ووفق لزيارة النصف من شعبان ..
لذا بناءا على ما تقدم , اتوقع ان العدد وصل الى ما يقارب الخمسة مليون زائر و زائرة