اصدرت حركة المرابطون البيان التالي:
أتحفنا مفتي الجمهورية اللبنانية بتصريح يعلن فيه "أن أهل السنة ضاقوا ذرعا بالتجاوزات واللبنانيون جميعا لم يعودوا قادرين على تحملها".
إن قوات المرابطون تريد أن تذكر سماحته أن السنة في لبنان ضاقوا زرعا بتجاوزات الحكومة اللاشرعية وبسياساتها التي أفقرتهم ولم تكف عن الاعتداء على كرامتهم وعلى لقمة عيشهم, كما أنها لم تكف عن هيمنتها على مقدرات البلاد ومؤسساته وتنفذ المشروع الامريكي المتصهين.
وترى الحركة أنه من المؤسف والمحزن ان تتولى دول عربية تمويل جميع تلك التجاوزات التي تسيء الى وحدة اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بتأجيج الفتنة المذهبية .
نتوجه الى اخواننا وأهلنا في بيروت للعمل على درء الفتنة وعدم الانجرار في مختطات تهدف إلى ضرب الطائفة السنة وتجريدها من تاريخها النضالي المقاوم والعروبي التى دفعت من أجله الشهداء منذ بداية الصراع العربي الاسرائيلي.
تتمنى الحركة على دار الفتوى أن يكون لجميع المسلمين وغير منحاز لفئة دون أخرى وتذكره بالمواقف التاريخية التى إتخذها في السابق لدعم المقاومه .
كما تناشد الحركة جميع رجال الدين للعمل على وئد الفتنة مذكرين بقوله تعالى " الفتنة أشد من القتل".
كما تؤكد الحركة بأن حزب الله كان وما يزال رمزا للمقاومة وهو بمنأ عن اي صراع داخلي يحاول عملاء الداخل زجه به .
إن أهل السنة ضاقوا ذرعا بخطف الطائفة السنيه من قبل فئة لا تمثلها ولا تعبر عن مبادئها ولا عن قيمها، ونحذر متآمري الداخل من أن الشعب اليوم يطلب، وغدا يأمر، وبعد غد سيُنفذ