العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية منتديات أنا شيعي العالمية المنتدى الإجتماعي

المنتدى الإجتماعي المنتدى مخصص للأمور الإجتماعية

 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next

الصورة الرمزية صدى المهدي
صدى المهدي
عضو فضي
رقم العضوية : 82198
الإنتساب : Aug 2015
المشاركات : 2,198
بمعدل : 0.54 يوميا

صدى المهدي غير متصل

 عرض البوم صور صدى المهدي

  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : المنتدى الإجتماعي
افتراضي «رضا الناس غاية لا تُدرك»
قديم بتاريخ : اليوم الساعة : 09:07 AM





الحكمة المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام لتقدم معياراً مختلفاً للعلاقة مع الناس: **«رضا الناس غاية لا تُدرك، فتحرَّ الخير بجهدك، ولا تبال بسخط من يرضيه الباطل»**، وهي عبارة وردت ضمن الحكم المنسوبة إليه في المصادر التي نقلها ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة.


يتحول إرضاء الآخرين من سلوك اجتماعي محمود إلى عبء نفسي عندما يصبح قبول الناس شرطاً للشعور بالقيمة والأمان. وتكشف الأدبيات النفسية أن الخوف من الرفض وضعف الحدود يدفعان الفرد إلى التضحية باحتياجاته، فيما تقدم حكمة الإمام علي معياراً مختلفاً يقوم على تحري الخير، وقبول أن رضا الجميع مستحيل، وأن الاختلاف لا يعني بالضرورة فقدان الاحترام أو العلاقات الإنسانية المتوازنة دائماً.......



يميل الإنسان بطبيعته إلى البحث عن القبول داخل الجماعة، لأن الشعور بالانتماء والتقدير يمثل جزءاً مهماً من استقراره النفسي وعلاقاته الاجتماعية، غير أن هذه الحاجة يمكن أن تتجاوز حدودها الطبيعية عندما تصبح نظرة الآخرين مقياساً دائماً للنجاح أو الفشل، وعندما يتحول الخوف من الرفض إلى قوة خفية تعيد تشكيل القرارات والمواقف والعلاقات، بحيث يجد الإنسان نفسه يقول ما لا يعتقده، ويقبل ما لا يريده، ويتحمل ما يفوق طاقته حتى لا يخسر رضا المحيطين به.

يعرف علم النفس هذا النمط في الاستخدام الشائع بمصطلح «إرضاء الآخرين»، وهو لا يشكل تشخيصاً نفسياً مستقلاً، لكنه يصف مجموعة من السلوكيات التي تتكرر عندما يقدم الفرد حاجات الآخرين بصورة مستمرة على حاجاته، ويبحث بإلحاح عن قبولهم، ويتجنب الخلاف معهم حتى عندما يدفع ثمن ذلك من راحته ووقته وحدوده الشخصية. ويضع موقع «سيمبلي سايكولوجي» بين أبرز مظاهر هذا النمط صعوبة قول «لا»، والخوف من الرفض، والإفراط في الاعتذار، وتجنب المواجهة، وإخفاء الرأي الشخصي، وتحمل مسؤوليات إضافية حتى عندما تكون على حساب الصحة النفسية أو الأولويات الخاصة.

عندما لا تعني الطيبة ما تبدو عليه


لا تكمن المشكلة في مساعدة الناس أو التضحية من أجلهم، لأن التعاون والتعاطف والإيثار عناصر أساسية في بناء المجتمعات والعلاقات الإنسانية، وإنما يظهر الخلل عندما لا يعود العطاء نابعاً من الاختيار، بل من الخوف مما سيحدث إذا امتنع الإنسان عنه.

هناك فارق كبير بين شخص يساعد الآخرين لأنه يريد مساعدتهم، وآخر يفعل الشيء نفسه لأنه يخشى غضبهم أو ابتعادهم أو تغير صورتهم عنه. ففي الحالة الأولى يحتفظ الإنسان بحريته وحدوده، أما في الثانية فإنه يدخل تدريجياً في علاقة يكون فيها قبول الآخرين مقابلاً دائماً يجب دفع ثمنه.

يشير التحليل النفسي لهذه السلوكيات إلى أن الإنسان الذي يرضي الآخرين بصورة مزمنة قد يتعلم مع الوقت أن قيمته ترتبط بمدى فائدته لهم أو قدرته على تجنب خيبة أملهم، فينشأ ارتباط غير مرئي بين تقدير الذات وبين التقدير الخارجي، وكلما ازدادت الحاجة إلى هذا التقدير، أصبح الاعتراض أو الرفض أو حتى اختلاف الرأي أكثر صعوبة.

الخوف الذي يقف خلف كلمة «نعم»


قد تبدو الموافقة الدائمة نوعاً من المرونة، لكنها في بعض الحالات تخفي وراءها خوفاً عميقاً من الرفض أو الهجر أو النزاع، وهو ما يجعل كلمة «نعم» استجابة شبه تلقائية حتى قبل أن يسأل الإنسان نفسه إن كان يريد فعلاً تنفيذ الطلب أم يمتلك القدرة عليه.

وتشير الأدبيات النفسية إلى أن هذه السلوكيات يمكن أن ترتبط بتجارب مبكرة داخل الأسرة، وبضعف تقدير الذات، وبالتنشئة التي تجعل المحبة أو القبول مرتبطين بالطاعة، كما قد تظهر عند من عاشوا في بيئات مضطربة تعلموا فيها أن الاسترضاء وسيلة لتجنب النزاع أو حماية الذات. وفي بعض الحالات لا يكون الإنسان مفرطاً في العطاء لأنه أكثر استعداداً للتضحية من الآخرين، وإنما لأنه أكثر حساسية تجاه احتمالات الرفض.

هذه الخلفية تساعد على فهم السبب الذي يجعل بعض الأشخاص يشعرون بالذنب لمجرد رفض طلب بسيط، أو يكتبون تفسيرات طويلة حتى يبرروا عدم قدرتهم على تلبية رغبة الآخرين، لأن القضية لا تتعلق بالطلب نفسه، بل بما يمثله الرفض داخل وعيهم من احتمال خسارة القبول أو المكانة أو العلاقة.

«رضا الناس غاية لا تُدرك»


في مقابل هذا القلق الاجتماعي، تأتي الحكمة المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام لتقدم معياراً مختلفاً للعلاقة مع الناس: **«رضا الناس غاية لا تُدرك، فتحرَّ الخير بجهدك، ولا تبال بسخط من يرضيه الباطل»**، وهي عبارة وردت ضمن الحكم المنسوبة إليه في المصادر التي نقلها ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة.

قيمة هذه العبارة لا تتوقف عند القول إن من المستحيل إرضاء الجميع، بل تكمن في الجزء الثاني منها، لأن البديل الذي تطرحه ليس تجاهل الناس ولا البحث عن رضا الذات، وإنما **تحري الخير**.

فالإنسان الذي يتخلى عن إرضاء الناس ثم يجعل رغباته الشخصية وحدها معياراً لكل شيء لا يكون قد حل المشكلة بالضرورة، وإنما انتقل من معيار خارجي مطلق إلى معيار ذاتي مطلق. أما المعنى الذي تطرحه الحكمة فهو البحث عن موقف يمكن الدفاع عنه أخلاقياً وعقلياً، ثم تقبل حقيقة أن هذا الموقف قد لا يرضي الجميع.

وهنا يظهر تقاطع واضح بين الحكمة القديمة وما تناقشه الأدبيات النفسية الحديثة؛ فكلاهما ينطلق من حقيقة أن الإنسان لا يستطيع السيطرة على تقييم الآخرين، وأن محاولة بناء الحياة كلها حول هذا التقييم تجعل الاستقرار النفسي متعلقاً بعامل لا يمكن التحكم فيه.

مشكلة بلا نهاية


لا توجد نقطة يمكن أن يصل عندها الإنسان إلى حالة يكون فيها الجميع راضين عنه، لأن توقعات الناس نفسها متعارضة، وما يراه شخص قوة قد يراه آخر قسوة، وما يعتبره أحدهم تواضعاً قد يعتبره غيره ضعفاً، كما أن تقييمات الناس لا تبقى ثابتة، بل تتغير باختلاف الظروف والمصالح والمراحل العمرية والثقافية.

ولهذا فإن تحويل رضا الناس إلى غاية نهائية يضع الإنسان أمام مهمة مستحيلة؛ فحتى عندما ينجح في إرضاء طرف، قد يكون قد أثار استياء طرف آخر، وإذا حاول تعديل موقفه مرة أخرى فإنه يدخل في سلسلة متواصلة من التنازلات التي لا تنتهي عند حد ثابت.

وقد يصبح الإنسان في نهاية هذه العملية شديد الحساسية تجاه الإشارات الاجتماعية الصغيرة، فيراقب طريقة كلام الآخرين ونظراتهم وردودهم، ويحاول باستمرار اكتشاف ما إذا كان قد قال شيئاً غير مناسب أو تسبب في انزعاج أحد، فتتقلص المسافة بين حياته الداخلية وحكم الآخرين عليها.

الثمن الذي لا يظهر فوراً


يبدو الشخص الذي يرضي الجميع في الظاهر متعاوناً وسهل التعامل، ولذلك لا تظهر المشكلة دائماً من الخارج، غير أن الثمن غالباً ما يُدفع بصورة تراكمية من الطاقة والوقت والقدرة على اتخاذ القرار.

الإفراط في الالتزام قد يقود إلى الإجهاد، وإهمال الاحتياجات الشخصية قد يولد شعوراً بالاستياء، بينما يؤدي كبت الآراء والرغبات لفترات طويلة إلى علاقة أقل وضوحاً بين الإنسان ونفسه. وفي المقابل، عندما تكون القيمة الذاتية معتمدة على قبول الآخرين، يصبح أي نقد صغير قادراً على إثارة رد فعل نفسي يفوق حجمه الحقيقي.

تشير دراسات أوردها «سيمبلي سايكولوجي» إلى وجود صلات بين أنماط الاعتماد على القبول الخارجي والاجترار النفسي وأعراض القلق والاكتئاب، كما أظهرت أبحاث أخرى أن أنماطاً قريبة من الاعتمادية قد ترتبط بعلاقات أقل رضاً وتعاوناً، فيما ربطت مراجعات حديثة سلوك إرضاء الآخرين المزمن في بيئات العمل بانخفاض الأصالة والإنتاجية مع مرور الوقت.

ولا يعني ذلك أن كل إنسان متعاون معرض لهذه النتائج، وإنما أن المشكلة تبدأ عندما تصبح التضحية بالذات نمطاً ثابتاً وليس اختياراً مرتبطاً بموقف معين.

هل قول «لا» شكل من الأنانية؟


أحد الأسباب التي تجعل التخلص من إرضاء الآخرين صعباً هو الاعتقاد بأن وضع الحدود يعني الأنانية، بينما يميز علم النفس بين تجاهل الآخرين وبين حماية المساحة الشخصية.

الحدود لا تعني قطع العلاقات ولا التعامل بجفاء، وإنما تحدد ما يستطيع الإنسان قبوله وما لا يستطيع تحمله، وما هو مستعد لتقديمه دون أن يتحول العطاء إلى استنزاف دائم. ولهذا يعد التواصل الحازم واحداً من أهم الوسائل التي تستخدم لكسر دورة الاسترضاء، لأنه يسمح للإنسان بالتعبير عن موقفه بصورة مباشرة ومحترمة دون عدوان أو اعتذار مستمر.

قد تكون عبارة «لا أستطيع» كافية أحياناً، لكن من اعتاد سنوات على شرح كل رفض يحتاج غالباً إلى وقت حتى يتقبل فكرة أن عدم الاستجابة لكل طلب لا يجعله شخصاً سيئاً.

ويصبح الأمر أكثر صعوبة عندما تكون العلاقة قد تأسست أصلاً على موافقته الدائمة، لأن بعض المحيطين به ربما يتعاملون مع الحدود الجديدة على أنها تغير مفاجئ أو تراجع في الاهتمام، بينما تكون في حقيقتها محاولة لإعادة العلاقة إلى قدر أكبر من التوازن.


من «هل سيرضون؟» إلى «هل هذا صحيح؟»


ربما يكون التحول الأساسي المطلوب ليس في السلوك الخارجي وحده، وإنما في السؤال الداخلي الذي يسبق القرار.

الإنسان الذي يعيش تحت ضغط إرضاء الناس يفكر في الغالب في ردود أفعالهم قبل التفكير في موقفه، فيصبح السؤال الأول: كيف سيتعاملون معي إذا رفضت؟ بينما يقترح التصور النفسي الصحي نقل الأولوية إلى معرفة الرغبات والقيم والحدود الحقيقية للفرد قبل اتخاذ قراره.

وتضيف حكمة الإمام علي بعداً آخر لهذا التحول، لأن السؤال لا ينبغي أن يصبح فقط «ماذا أريد؟»، وإنما «أين الخير الذي أستطيع تحريه بقدر جهدي؟».

بهذا المعنى لا يعود الاستقلال عن رضا الناس تمرداً على المجتمع، بل تحرراً من استخدام رأي المجتمع بوصفه حكماً نهائياً على كل قرار.

فقد يكون النقد في بعض الأحيان صحيحاً ويستحق المراجعة، وقد يكون خطأ أو صادراً عن اختلاف في المصالح والقيم، ولذلك فإن النضج لا يعني تجاهل النقد، وإنما القدرة على فحصه دون تحويله تلقائياً إلى حكم على قيمة الإنسان كلها.

العلاقات الحقيقية تحتمل الاختلاف


قد يخشى الشخص الذي اعتاد الاسترضاء أن يؤدي تغييره إلى خسارة علاقاته، إلا أن العلاقات التي تحتاج إلى موافقة دائمة حتى تستمر تحمل في داخلها مشكلة أعمق من مجرد الاختلاف.

فعندما يخفي الإنسان أفكاره ومشاعره حتى يحافظ على صورة مناسبة أمام الآخرين، فإنهم لا يتعاملون في الواقع مع شخصيته كاملة، وإنما مع النسخة التي تعلم أن يقدمها لهم. ومن هنا يمكن أن تكون الحدود والقدرة على الاختلاف اختباراً لطبيعة العلاقة نفسها؛ فالعلاقات المتوازنة تستوعب الرفض المؤقت والاختلاف في الأولويات، بينما تكشف العلاقات القائمة على الاستغلال هشاشتها عندما يتوقف أحد أطرافها عن الموافقة التلقائية.

وتشير الأدبيات النفسية إلى أن التخلص من إرضاء الآخرين يمكن أن يسهم في علاقات أكثر أصالة، لأن الإنسان يبدأ بالتعامل مع الآخرين انطلاقاً من ذاته الحقيقية، وليس من الشخصية التي يعتقد أنهم يريدون رؤيتها.


ليس كل إيثار مرضاً


من الضروري في المقابل عدم تحويل مفهوم إرضاء الآخرين إلى أداة لوصف كل أشكال التعاون والتضحية بأنها غير صحية، لأن المجتمعات تختلف في طريقة فهمها للعلاقة بين الفرد والجماعة، وما يعد اعتماداً مفرطاً على الآخرين في ثقافة شديدة الفردانية قد يكون جزءاً طبيعياً من مفهوم المسؤولية الأسرية والاجتماعية في ثقافة أكثر جماعية.

وتلفت المراجعة النقدية التي نشرها «سيمبلي سايكولوجي» إلى أن «إرضاء الآخرين» ليس تشخيصاً معتمداً في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية أو في التصنيف الدولي للأمراض، وأن استخدام المفهوم دون الانتباه إلى السياقات الثقافية قد يؤدي إلى اعتبار سلوكيات طبيعية داخل بعض المجتمعات علامات على اضطراب أو ضعف نفسي.

الفارق الأكثر دقة لا يقع إذن بين الإنسان الذي يعطي والإنسان الذي لا يعطي، وإنما بين من يختار العطاء بحرية ومن يشعر أنه لا يستطيع التوقف عنه حتى عندما يؤذيه.


قبول عدم رضا الآخرين


ربما تكون الخطوة الأصعب في التخلص من الاسترضاء هي تقبل حقيقة بسيطة لكنها ثقيلة نفسياً: قد يتخذ الإنسان القرار الصحيح بالنسبة إلى قيمه وحدوده، ومع ذلك يغضب منه شخص آخر.

قبول هذه النتيجة لا يعني عدم الاكتراث، بل الاعتراف بأن العلاقات الإنسانية لا يمكن إدارتها من خلال السيطرة الكاملة على مشاعر الآخرين، وأن كل طرف مسؤول بدرجة ما عن كيفية استجابته للاختلاف.

وتشدد الأدبيات النفسية على أهمية الاستعداد للرفض والنقد وعدم التعامل معهما كدليل على انعدام القيمة الشخصية، لأن من المستحيل ضمان موافقة كل شخص على القرارات والحدود التي يضعها الإنسان.

وهنا تصبح عبارة «رضا الناس غاية لا تدرك» أكثر من حكمة اجتماعية؛ فهي تصف حدوداً واقعية لقدرة الإنسان، لأن رضا الآخرين يقع جزئياً خارج سيطرته، بينما تبقى أفعاله واختياراته والقيم التي يستند إليها ضمن المجال الذي يستطيع العمل عليه.

بين رضا الناس وتحري الخير


لا يحتاج الإنسان إلى أن يصبح قاسياً حتى يتحرر من البحث المستمر عن القبول، كما لا يحتاج إلى تجاهل المجتمع حتى يمتلك قراره. المسألة تتعلق بإعادة ترتيب مصادر الحكم على الذات، بحيث لا تكون قيمة الإنسان رهينة للإعجاب، ولا يكون اعتراض الآخرين سبباً كافياً للتخلي عن موقف يراه صحيحاً بعد التفكير والمراجعة.

وقد يكون لهذا التوازن معنى أعمق في العبارة المنسوبة إلى الإمام علي، لأنها لا تدعو إلى البحث عن السخط ولا تحتفي بالاختلاف لذاته، وإنما تقرر أن الخير لا يقاس دائماً بعدد الراضين عنه.

فالإنسان قد يكسب رضا الآخرين عبر الصمت عندما يكون الكلام ضرورياً، أو الموافقة عندما يكون الاعتراض واجباً، أو التنازل عن حدوده عندما يرفض الآخرون احترامها، لكنه في كل مرة يفعل ذلك يجعل القبول الاجتماعي أعلى مرتبة من القيمة التي كان يفترض أن تحكم القرار.

التحرر الحقيقي لا يبدأ عندما يتوقف الإنسان عن الاهتمام بالناس، وإنما عندما يستطيع أن يحبهم ويحترمهم ويساعدهم دون أن يحتاج في المقابل إلى موافقتهم المستمرة حتى يشعر بأن له قيمة. وعند هذه النقطة يصبح رضا الناس نتيجة محتملة لبعض الأفعال، لا غاية تُبنى الحياة كلها حول الوصول إليها.
شبكة النبا المعلوماتية


من مواضيع : صدى المهدي 0 جرس البداية : كيف تبني العائلة توازنها اليومي بعودة المدارس؟!
0 الخالق وتعدّده في قوله تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾
0 «رضا الناس غاية لا تُدرك»
0 الاستفتاءات… ما هو تعريف المغارسة والأرش؟
0 السيدة معصومة قدمت نموذجا متكاملا للمرأة
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)



تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 11:46 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات أنا شيعـي العالمية


تصميم شبكة التصاميم الشيعية