السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
اقتباس :
نعم للإمام علي عليه السلام مقام يوم القيامة .. وأي أحد يقدر يوم القيامة أن يعفو عن قاتله أمام الله تعالى لانها ليس حق لله بل حق للمسلم .
ولدي العزيز اهدا قليلا , نعم اهل البيت يغفرون لمن اساء لهم هم ولكن لا يغفرون لمن اساء الى الله وحق الله
اقتباس :
ما هو دليلك على أن فاطمة ماتت غاضبة على أبي بكر ولم تعفو عنه ..
دلينا قول عائشه في صحيح البخاري
صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب غزوة خيبر
998 - حدثنا : يحيى بن بكير ، حدثنا : الليث ، عن عقيل ، عن إبن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة : أن فاطمة (ع) بنت النبي (ص) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبوبكر : أن رسول الله (ص) قال : لا نورث ما تركنا صدقة ، إنما يأكل آل محمد (ص) في هذا المال وإني والله لا أغير شيئاًً من صدقة رسول الله (ص) ، عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله (ص) ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله (ص) فأبى أبوبكر : أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاًً فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي (ص) ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلاًً ولم يؤذن بها أبابكر وصلى عليها ....
واما رواية الرضا الموضوعه هذه
« لما مرضت فاطمة أتى أبو بكر فاستأذن فقال علي يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت أتحب أن آذن له قال نعم قال فأذنت له فدخل عليها يترضاها وقال والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ورسوله ومرضاتكم أهل البيت قال ثم ترضاها حتى رضيت» (رواه البيهقي في سننه6/301 وقال مرسل بإسناد صحيح).
وبغض النظر انها عن الشعبي فانها مرسلة في حين ان حديث عائشه ليس بمرسل بل هو مسند
ومن ابجديات الحديث ان يقدم المسند على المرسل بعبارة يفهمها امثالك حديثك ضعيف وضعفه الاسناد