ولاية رسول الله عليه الصلاة والسلام على المسلمين هي :
1-المحبّة والمناصرة
2-الإنقياد التام
ولكن رسول الله عليه الصلاة والسلام عنى بالحديث من كنت مولاه فعلي مولاه , اللهم والِ من والاه وعاد من عاداه الجانب الأوّل , إقراوا إن شئتم قوله صلى الله عليه وسلّم : ( اللهم والِ من والاه وعاد من عاداه)
والِ من والاه ---> أحبّ من أحبّه
عادِ من عاداه ---> أبغض من أبغضه
ببساطة
لأ مو بهالبساطة ... رسول الله صلى الله عليه و آله ... قد بيّن الولاية المقصودة ... و لم يدع مجالا للمنافقين المتأوّلين للنفاق .. إلّا من أراد ان يحجب قرص الشمس بحبة عدس !!!!!
النسائي - السنن الكبرى - كتاب الخصائص
7314 - أخبرنا : يوسف بن عيسى قال : ، حدثنا : الفضل بن موسى قال : ، حدثنا : الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن وهب قال : قال علي في الرحبة أنشد بالله من سمع رسول الله (ص) يوم غدير خم يقول :الله وليي ، وأنا ولي المؤمنين ، ومن كنت وليه ، فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأنصر من نصره ، فقال سعيد : قام إلى جنبي ستة ، وقال حارثة بن مضرب : قام عندي ستة ، وقال زيد بن يثيع : قام عندي ستة ، وقال عمرو ذو مر : أحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه.
فذكر كبداية أنّ الله وليّ المؤمنين ... و المفروض بتعرف شو ولاية الله على المؤمنين ...
ثمّ ذكر أنّه صلى الله عليه و آله وليّ المؤمنين .. و قد كتبت أنت الولاية المقصودة ببعض النفاق الخبيث :
اقتباس :
1-المحبّة والمناصرة
2-الإنقياد التام
فاستبقت الانقياد العام بالمحبّة و المناصرة ... مع انّ ولاية رسول الله صلى الله عليه و آله هي بالانقياد التام و هذا يشمل ما ذكرت و قدّمت من حب و مناصرة ... فكيف تسبق المشمول بالأشمل ؟؟؟
إلّا انها محاولات دنيئة للتدليس
عليكم من الله ما تستحقون
و ها هو رسول الله صلى الله عليه و آل يوضّح الولاية المقصودة بمعانٍ عديدة :
الألباني - كتب تخريج الحديث النبوي الشريف - رقم الحديث : ( 94 )
113 - حدثنا : علي بن محمد ، حدثنا : أبو الحسين ، أخبرني : حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد إبن جدعان ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : أقبلنا مع رسول الله (ص) في حجته التي حج فنزل في بعض الطريق فأمر الصلاة جامعة فأخذ بيد علي (ر) فقال : الست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، قالوا : بلى ، قال : الست أولى بكل مؤمن من نفسه قالوا : بلى ، قال : فهذا ولي : من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه اللهم عاد من عاداه ، صحيح ، ( الصحيحة / 1750 ).