ان ما كتبته يدل على جهلك و انك قد أتيت بمفاجئة و هل تظن أنّ اليهود الذين يحكمون أمريكا بهذا الغباء حتى تكتشف فضائحهم ان ما ذكرت عبارة عن مؤامرة أمريكيّة هدفها تشويه سمعة إيران ليس إلاّ و سأنشر قريباً موضوعا يبين ذلك فأرجوا أن تقرأه لأنه يبين المؤمرة الأمريكية السنية الناصبية على الإسلام بإضهار إيران على أنّها عميلة
و أوجه لعناتي إلى ابن الصنمين smilies/BoomSmilie_a لقد أضحكني ذلك اليهودي المعتوه الذي اتبع ديناً اقتبس معتقداته من المجوسية و اليهودية و النصرانيّة و غيرها من الأديان دين بني على العداء للإسلام و النصب له ذلك هو الدين البكري و بعد ذلك يأتي و يصفنا بالمجوسيةsmilies/0121.gif و أمّا اللقبان الأخران وهو الرافضة و الصفوية فنحن أقل من أن نلقب بهكذا ألقاب شريفة فلم نصل إلى تلك المراتب السامية و أشهد أنّي لم أدّعي حمل لقب الرافضي الذي لست أهلاً له لأنّي أقل من ذلك بكثير و قد ضن ذلك البكري أنّه قد ذمّنا بذلك بينما هو يمدحنا و يصفنا بمرتبة هي أعلى منّا بكثير
ألا لعنة الله على أتباع الجمل إلى يوم الدين
و صلى الله على محمّد و آله الطيبين الطاهرين و لعنة الله على الصنمين و على من والاهما من النواصب و الوهابيين و البكريين إلى يوم الدين
اللهم انصر الإسلام و المسلمين و أذل الوهابية و البكريين و من تبعهم إلى يوم الدين بحق محمّد و آله الطيبين الطاهرين
و السلام على من إتّبع الهدى
لأن ايران واقفه في حلق امريكا بتقدمها مساكين دول الخليج يا حسره عليهم
الغيرة من الأيرانين هي الي اتخلي مثل هدا والكثير من امثاله
اسمو الأيرانين بالمجوس احم احم ايران اتصنع صواريخ
والخليج (( يصنعون حفضات اطفال ))
ايران اتصنع طائرات والعرب اتصنح شبس اوبكووويت بالزبده
ههههههههه
هل انتي مقتنعه بكلامك
ايران وفضيحه ايران كونترا
إيران-كونترا تعرف ايضا بفضيحة إيران جيت ،اثناء حرب الخليج الأولى في ثمانينيات القرن الماضي ، كانت أمريكا تمثّل الشيطان الأكبر بالنسبة للإيرانيين الذين تبعوا الخميني في ثورته ضد نظام الشاه. وقد كانت اغلب دول العالم تقف في صف العراق ضد إيران وبعضها بشكل شبه مباشر مثل الكويت و السعودية و أمريكا، في خلال تلك الفترة ظهرت بوادر فضيحة بيع أسلحة أمركية لإيران "العدوّة" قد تكون السبب الرئيسي في سقوط الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت رونالد ريغان.ففي عام 1985، خلال ولاية رونالد ريغان الرئاسية الثانية، كانت الولايات المتحدة تواجه تحديات دبلوماسية وعسكرية كبيرة في الشرق الأوسط وأميركا الوسطى. وكان ريغان ومدير الـ"سي آي إيه" وقتها ويليام جي. كيسي معروفين بخطاباتهما وسياساتهما القوية المناوئة للاتحاد السوفييتي. وكان "جيتس"، الذي كان نائب "كيسي"، يشاطرهما هذا التوجه الأيديولوجي.
وقتئذ كانت "إيران-كونترا" في مرحلة الإعداد، حيث كانت عبارة عن مخطط سري كانت تعتزم إدارة ريغان بمقتضاه بيع أسلحة لدولة عدوة هي إيران، واستعمال أموال الصفقة لتمويل حركات "الكونترا" المناوئة للنظام الشيوعي في نيكاراغوا. ومن أجل تبرير هذه الأعمال، رأى مسؤولو الإدارة الأميركية حينئذ أنهم في حاجة ماسة إلى دعم وتأييد من رجال الاستخبارات. بطبيعة الحال لم يكن الموظفون في مكتبي يعرفون شيئاً بخصوص مخططاتهم، غير أن السياق الذي طُلب فيه منا عام 1985 بالمساهمة في تقرير الاستخبارات القومي حول موضوع إيران كان معروفاً لدى الجميع.