بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الخلق سيدنا و نبيّنا أبي القاسم محمد و على آله الطيبين الطاهرين...
أصول الدين عند الإمامية الإثنى عشرية خمسة:
1- التوحيد
2- العدل
3-النبوة
4-الإمامة
5-الميعاد
و قد اختلف السنة معنا في القول أن الإمامة من أصول الدين، و لا يغيب ذلك عن أحد. لكن هل هو الإختلاف الوحيد الذي يمسّ الأصول أم أننا قد اختلفنا معهم في أصل آخر؟
أسئلتي إلى أهل السنة : هل تؤمنون أن الله عادل ؟ و هل من لا يؤمن بذلك مسلم؟
أليس من عدالة الله أن يكون الإنسان مخيّراً في أفعاله؟ و لا نختلف في أن الإنسان مسيّر في بعض الأمور فهو مثلاً لا يختار متى يولد و أين و متى يموت. و لكن أليس للإنسان الإرادة في اختياره ارتكاب المعصية أو عدم ارتكابها؟
إن كنتم توافقوني في هذه الأمور - و هذا ما آمله - أرجو منكم تفسير لي أحاديث وردت في صحيح البخاري، لعلّي أسأت فهمها و تضّح الصورة أكثر...
كتاب القدر/ باب القدر
رقم الحديث 6674
حدثنا أبو الوليد، هشام بن عبد الملك حدثنا شعبة، أنبأني سليمان الأعمش، قال سمعت زيد بن وهب، عن عبد الله، قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال " إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه، وأجله، وشقي، أو سعيد، فوالله إن أحدكم ـ أو الرجل ـ يعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها ".
كتاب القدر/ باب جف القلم على علم الله
رقم الحديث6676
حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا يزيد الرشك، قال سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير، يحدث عن عمران بن حصين، قال قال رجل يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار قال " نعم ". قال فلم يعمل العاملون قال "كل يعمل لما خلق له ـ أو لما يسر له" .
حدثني محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله كتب على ابن آدم حظه منالزنا، أدرك ذلك لا محالة،فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك، ويكذبه "
يالك من احمق مخادع الاخت في وادي وانت في وادي اخر وادي الكذب والنتدليس
معتقد اهل السمنة والمجاعة هو ان الله نعوذبالله خلق الفعالنا ونجن مجبولين عل اعمالنا
والا لا يختلف احد ان الله يعلم بكل شي
ولكن هذا الكذاب اراد التدليس
اهكذا معتقدك مخزي حتى تتقي من الشيعة
أعتقد أنّ من اول من أدخل عقيدة الجبر في الأفعال الأمويين .. ان لم يكونوا هم أصل هذ الفكر ...لكنّ الأئمة صلوات الله و سلامه عليهم و على أبيهم و على جدّهم الأعظم خالفوا هذا الفكر و طعنوا به في أكثر من موضع ...
فنرى في حوار الامام زين العابدين عليه السلام مع الطاغية ابن زياد ... أنّ ابن زياد حاول نسب القتل الى الله تعالى ... في الحوار التالي :
اقتباس :
التفت ابن زياد إلى الإمام زين العابدين عليه السلام وقال: ما اسمك؟
أجاب الإمام: "أنا عليّ بن الحسين".
فقال ابن زياد بخبث: أولم يقتل الله عليّا؟
قال الإمام بثبات:
"كان لي أخ أكبر منّي يسمّى عليّا قتله الناس"
قال ابن زياد بغضب: بل الله قتله.
قال الإمام بدون اكتراث: "الله يتوفّى الأنفس حين موتها وما كان لنفس أن تموت إلا بأذن الله".
فعقيدة الجبر فرضها الطواغيت و الظلّام ليبرروا اعمالهم و للأسف تماشى معهم العلماء الذين باعوا الآخرة بالدنيا و المناصب و غرروا بالناس بهذا المعتقد ...
ج2ص150
القدرية يقولون: الله هو الذي خلق الإنسان ولكن الإنسان يخلق أعماله وأفعاله، فيجعلون مع الله من يخلق ولا يجعلون الأفعال مخلوقة لله تعالى،
_________
هذه عقيدة الممسوخين الوهابيين
فلا تعملوا التقية واظهروا معتقدكم الخايس
(صحيح مسلم)عن عائشة أم المؤمنين قالت دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار فقلت يا رسول الله طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه قال أو غير ذلك يا عائشة ان الله خلق للجنة اهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار اهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم
(البخاري)عن عمران بن حصين قال قال رجل يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار قال نعم قال فلم يعمل العاملون قال كل يعمل لما خلق له أو لما يسر له
والله سقول سبحانه(إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون)
ممكن ان يجمع لي بين صحيح مسلم مع البخاري والقران الكريم