بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين المعصومين المنتجبين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين من الاولين والاخرين
هل هناك سني معتدل ؟؟
وطبعا أقصد الفكرة وليس الشخص ..أنا اعرف أنه قد يوجد بعض من السنة فيهم شئ من الاعتدال ولكن ليس هذا قصدي ...وقصدي هو من حيث الفكرة هل يوجد سني معتدل ؟؟؟
أي (من حيث الفكرة) عدم أيمانه بأحقانية أهل البيت عليهم السلام ..عدم لعن من ظلم حق محمد وال محمد ...عدم البراءة من معاوية لعنة الله عليه ولعنه والى غير ذلك
أرجو ان تكون الصورة التي اريد أبرازها قد وصلت
أختي الفاضلة هو ليس طلب بل هو تسائل بأستنكار..
دعينا نبعد غير المطلع لانه لا يطلق عليه معتدل او غير معتدل بل هو مستضعف ..
لكن بالنسبة للمطلع سواء من مشايخهم او مثقفيهم فهل هذا يصح ان نطلق عليه معتدل رغم أنه لا يتبرأ من معاوية ولا يستنكر جرائمه ويتوقف عن لعنه بحجج غير مقنعة بل لا يلعن يزيد قاتل سبط الرسول صل الله عليه واله
مثلا كنمودج ظهر ربما قبل ثمان سنوات داعية مصري اسمه عمر خالد شاهدته في برامج يقدمها فرأيته يذكر سيرة الامام المؤمنين عليه السلام في الحروب وشجاعته واقوال الرسول فيه منزلة هارون من موسى وغيرها فكنت أحترمه بشكل كبير لما أرى منه لذكر هذه الاقوال ولكن بعد فترة رأيته في حلقات أخرى يذكر معاوية ويقول عنه أمين الوحي ويمتدحه ويترضى عليه ويذكر يزيد ويترحم عليه ..طبعا هنا أنا توقفت وزالت هالة الاحترام له.. فلا يمكن ان أحترم شخص يترحم على يزيد ويترضى على معاوية ويصفه بأنه أمين الوحي ..
نمودج أخر هو محمد العوضي نفسه في برنامجه قال حادثة مظلومية الزهراء وكسر ضلعها أسطورة قد تم تأليفها واضيفت اليها بعض المشاهد الدرامية لتكتمل الصورة ..هذا كلام العوضي فهل أعتبره معتدل ...
وللزيادة في التوضيح أقول أن المذهب السني هو مظهر من مظاهر الانحراف عن أهل البيت عليه السلام لانه تم تأسيسه لهذا الغرض وهو مخالفة أهل البيت وشيعتهم ومن الطبيعي فهو بعيد الاعتدال هو ومن ينتمي اليه بصرف النظر عن من هو المنتمي اليه ..
اولا : التفريق بين السنة كعقيدة والسنة كشخص مسألة دقيقة ..
ثانيا : على مستوى محاكمة الشخص السني نقول : الاعتدال والتطرف موجود في كل المذاهب الاسلامية .. فيوجد فينا نحن الشيعة متطرفون الى ابعد الحد في التعاطي مع الآخر ويوجد من هم منفتحون على الآخر
وكذلك اخوتنا الكرام أهل السنة
بل ان التطرف موجود بين اهل العقيدة الواحدة كالتكفير الذي كان بين الشوافعة والحنابلة مثلا
ثالثا : اما محاكمة الآخر كعقيدة فاعتقاده بنظرنا وان كان خاطئا ... لا يعني التطرف بل على مستوى الاعتقاد يوجد درجات متعددة
فنرى السنية الأزهرية كفكر يتلاقون مع الشيعة في نواحٍ عديدة وتمايزون عنه في نواحٍ أُخرى .. وهذا طبيعي
ونرى الصوفية ايضا قريبون من الشيعة
وأما السلفية وهم أشد الفرق تمايزا عن الشيعة على المستوى الفكري كعقيدة فهم لسيوا قسما واحدا فكمفكرين لدينا العوضي الذي له طروحات قريبة ولدينا العرعور الذي اكثر ما نراه منه لخطط سياسية اكثر منها غيرة دينية ..
رابعا :الأهم من مسألة واقع الآخر كفكر هي مسألة كيف نتعامل نحن مع من نختلف معه .....
وبعبارة ثانية .... لو تعاملنا نحن الشيعة مع الآخر مسلما كان ام مسيحيا بالخلق النبوي وسرنا بسيرة آل محمد لتشيع العالم أجمع
خامسا :في زمن التأجيج الطائفي ينبغي لنا ان نكون دعاة وحدة على المستوى السياسي .. ولا اعني ما به التمايز العقائدي
ولا يكون هذا بالنيل من السنة وكما قال السيد السيستاني لا تقولوا اخوتنا السنة بل قولوا انفسنا
أخي الكريم بارك الله فيك على أراءك القيمة ..
لكن أخي أنا أتكلم من زاوية أهل البيت عليهم السلام و الذين هم ميزان الحق والاعتدال فمن خالفهم أو جانبهم او أكتفى بالحياد فهو ليس من الاعتدال في شئ ..
اولا : التفريق بين السنة كعقيدة والسنة كشخص مسألة دقيقة ..
ثانيا : على مستوى محاكمة الشخص السني نقول : الاعتدال والتطرف موجود في كل المذاهب الاسلامية .. فيوجد فينا نحن الشيعة متطرفون الى ابعد الحد في التعاطي مع الآخر ويوجد من هم منفتحون على الآخر
وكذلك اخوتنا الكرام أهل السنة
بل ان التطرف موجود بين اهل العقيدة الواحدة كالتكفير الذي كان بين الشوافعة والحنابلة مثلا
ليس هذا هو موضوعي فكلامي ليس عن التطرف والانفتاح وانما الموضوع هو تسمية السني بالمعتدل صحيحة رغم مجانبة الحق المتمثل في اهل البيت عليهم السلام
اقتباس :
ثالثا : اما محاكمة الآخر كعقيدة فاعتقاده بنظرنا وان كان خاطئا ... لا يعني التطرف بل على مستوى الاعتقاد يوجد درجات متعددة
فنرى السنية الأزهرية كفكر يتلاقون مع الشيعة في نواحٍ عديدة وتمايزون عنه في نواحٍ أُخرى .. وهذا طبيعي
ونرى الصوفية ايضا قريبون من الشيعة
وأما السلفية وهم أشد الفرق تمايزا عن الشيعة على المستوى الفكري كعقيدة فهم لسيوا قسما واحدا فكمفكرين لدينا العوضي الذي له طروحات قريبة ولدينا العرعور الذي اكثر ما نراه منه لخطط سياسية اكثر منها غيرة دينية ..
رابعا :الأهم من مسألة واقع الآخر كفكر هي مسألة كيف نتعامل نحن مع من نختلف معه .....
وبعبارة ثانية .... لو تعاملنا نحن الشيعة مع الآخر مسلما كان ام مسيحيا بالخلق النبوي وسرنا بسيرة آل محمد لتشيع العالم أجمع
نحن ندعو للتعايش السلمي و لاشك في ذلك وندعو للتخلق بالنهج النبوي فأنا لم أدعو للحرب وقولي هذا ليس معناه دعوة للتطرف وانما نريد وضع النقاط على الحروف
اقتباس :
خامسا :في زمن التأجيج الطائفي ينبغي لنا ان نكون دعاة وحدة على المستوى السياسي .. ولا اعني ما به التمايز العقائدي
ولا يكون هذا بالنيل من السنة وكما قال السيد السيستاني لا تقولوا اخوتنا السنة بل قولوا انفسنا
أنا لست سياسي و هذا ليس للنيل بل هو لليقظة والصحوة فتاريخنا الطويل كشيعة قدمنا تنزلات وتضحيات كثيرة وبعدها لا يعترف بحقنا ...هاك عند التاريخ أقرأ هل السنة ذكروا من تلك التضحيات والجهود وغيرها ..
دعني اكون صريح أكثر ..
أقول الشيعي يتعاون مع السني ويقدم كل ما عنده ثم بعد ذلك يذكر السني كبطل في صفحات التاريخ بينما الشيعي لايذكر بل ويهمش
..أنا أتكلم عن تاريخ الف سنة
شكرا لردكم الكريم اخي محق
وانا معك تماما في ان آل محمد هم من ميزان الحق ........ وما انطلقت فيما انطلقت اليه الا من رواياتهم .. لأننا يجب ان ننظر الى العلم والكون بأعين آل محمد لا بأعيننا القاصرة
وهم صلوات ربي وسلامه عليهم أمرونا بأن نكون دعاة اليهم بغير ألسنتنا.... وأن نقول للناس حُسنا
وقولهم صلى الله عليهم أجمعين : عرفونا للناس فإنهم إن عرفونا أحبونا
والمراد بالتعريف هو تعريف الناس بمحاسن حكم آل محمد
تقبل مروري السريع .. ومنكم نستفيد .. فإني اعتبرك استاذا لي واستفيد بطرحك