الشيخ السني حاتم العوني: الاحتفال بالمولد النبوي بدافع المحبة له (ص) لا بدعة فيه ولا شرك
بتاريخ : اليوم الساعة : 08:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
أوضح الشيخ الدكتور حاتم العوني مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؛ بدافع المحبة للنبي- صلى الله عليه وآله وسلم-، مفنداً الدعوات التي تتكرر سنوياً للمطالبة بمنعه ؛بدعوى الشرك والابتداع. كما بيّن أن شعار الصحابة في أشد معاركهم مع المرتدين كان "يا محمداه"، وكان مآل رفعهم لهذا الشعار ؛ نصر الله المؤزر ودحر عدوهم.
قال الشيخ السني حاتم العوني في منشور له ما يلي:"الساحة التي النصر فيها مضمونٌ في هذه الأمة هي الساحة التي يكون حب النبي صلى الله عليه وسلم هو راية أحد الفريقين فيها ، فمن رفع راية حبه صلى الله عليه وسلم؛ هو الذي سينتصر قطعا .
هذا المولد الأعظم للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كم هوجم وكم أُنفقت أموالٌ وجهودٌ وكُتبت كتبٌ وصدرت فتاوى لتنفير الناس عنه بتبديعه وإنكاره أشد الإنكار وتجاوز التبديع لادعاء اقترانه بالشرك مرة وبأنه أعظم إثما من أكبر الكبائر مرات أخرى ، ودعمت ذلك مدرسةٌ منتشرة وممولة ولها مراكز وقنوات !
ومع ذلك كله في كل عام نشاهد الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم يملأ الدنيا ، يخرج الناس في كل بقعة من العالم الإسلامي في جماهير كبيرة ومئات الألوف والملايين لذلك الاحتفال المهيب ، وقلوبهم يملؤها الفرح بالمولد الأكرم فتشع وجوههم بنور تلك المحبة الصادقة .
وما ازدادوا كل عام إلا كثرة ، ولا ازدادوا كل عام إلا فرحا ، وما ازداد المنكرون إلا غما وغيظا وسواد وجه بهزيمة صفهم وفشلهم وذهاب ريحهم .
ولذلك قلت : إن من أراد النصر فعليه بالصف الذي يرفع راية حب النبي صلى الله عليه وسلم ، فالله تعالى ناصره ولا شك ، كما ورد أن شعار الصحابة (رضي الله عنهم) في أشد معاركهم مع المرتدّين كان (يا محمداه)، فنصرهم الله نصرا مؤزرا وأذهب بأس عدوهم .
ومن أراد الهزيمة النكراء والفضيحة الشنعاء والغيظ المميت والخسارة الفادحة : فليقف في وجه حبه صلى الله عليه وسلم وليعارض مشاعر احتفاء أمته به صلى الله عليه وسلم ." انتهى النقل.
دمتم برعاية الله
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان
التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان ; اليوم الساعة 08:32 AM.