السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم
من قتل عثمان؟ دم عثمان؟ قميص عثمان ؟ اضحوكة الأجانب على عقول أتباع الحميراء
باعتراف السنة في كتاب الامامة والسياسة الجزء 1-2
بتحقيق طه الزيني استاذ الأزهر
أولا لنثبت أن عثمان هدم نفسه بنفسه باتباع الطريد واللعين مروان و آل أميه
هذا انه لم يستمع لشكوى أي أحد من السابقين ويضرب كل من يطالب بالحقوق نفس عمر
أما من قتله فانظروا اعتراف طلحة والزبير بأنهما من قتله وبأن أمير المؤمنين علي عليه السلام كفَّ يديه عنه
وإنهما ما بايعا إلا ليكونا شريكان في العراق ومصر وعندما رفض الإمام تنصيبهم لطمعهم في الدنيا ذهبا لمعاوية اللعين
وايضا اعتراف عائشة بقتوى جواز قتله
السؤال
عائشة على أي أساس تطالبين بالدم وأنت من أفتى بقتله
ومعاوية اللعين لو كان مهتم بدم عثمان لقتلهم وقد تكفل بأحدهما بعد ذلك
أما قولكم بأن معاوية لم يرد قتل الامام من البداية فقد كذبتم كان يريد قتل الامام علي عليه السلام منذ استلم
قريبة عثمان الحكم ليصفوا له الامر بعد ذلك
لا عاد ترجعون ثانيــــة تقولون دم عثمان روحوا واسألوا معاوية كيف علم بأن عثمان كان سيقتل (عائلة واحدة وحيلهم بينهم)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
أحسنتم كثيرا , فان من قتل عثمان بن عفان هم الصحابة لا غيرهم لفساده وعلوه في الارض
وان عائشه بنت ابو بكر كانت من اشد معارضين عثمان وهي التي حرضت عليه غالبيه من قتله
ولكن بعدما قتل عثمان ورمي في مزابل اليهود كما يقول الطبراني
الطبراني - المعجم الكبير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 78 )
107 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا عبد الملك الماجشون ، قال : سمعت مالكا ، يقول : قتل عثمان ( ر ) ، فأقام مطروحا على كناسة بني فلان ثلاثا ، فأتاه اثنا عشر رجلا ، فيهم جدي مالك بن أبي عامر ، وحويطب بن عبد العزى ، وحكيم بن حزام ، وعبد الله بن الزبير ، وعائشة بنت عثمان معهم مصباح في حق فحملوه على باب ، وإن رأسه يقول على الباب طق طق حتى أتوا به البقيع ، فاختلفوا في الصلاة عليه ، فصلى عليه حكيم بن حزام أو حويطب بن عبد العزى - شك عبد الرحمن - ثم أرادوا دفنه ، فقام رجل من بني مازن فقال : والله لئن دفنتموه مع المسلمين ، لأخبرن الناس ، فحملوه حتى أتوا به إلى حش كوكب ، فلما دلوه في قبره صاحت عائشة بنت عثمان ، فقال لها إبن الزبير : اسكتي فوالله لئن عدت لأضربن الذي فيه عيناك ، فلما دفنوه وسووا عليه التراب قال لها إبن الزبير : صيحي ما بدا لك أن تصيحي ، قال مالك وكان عثمان بن عفان ( ر ) ، قبل ذلك يمر بحش كوكب فيقول : ليدفنن ههنا رجل صالح قال أبو القاسم : الحش : البستان .
وبايع المسلمون أمير المؤمنين صلى الله عليه واله لم يرق ذلك لعويش وجيشها الباغي فخرجت تطالب بدم عثمان
أهلا بأخي النجف الشريف
(( لا أعرف إن كنت من النجف الشريف أم لا ولكن إن كنت فبلغ سيدي وإمامي علي عليه السلام مني السلام إن زرته))
ونعم الكل يعرف أن من قتل عثمان هم الصحابة الذين دعموا معاوية
بل حتى ابن الزبير أخبر أن عائشة وابيه الزبير كانوا ممن أثار الفتنة فلا أدري لما لم
يسمع لهم معاوية ويعاقبهم .
.................................................. .....
بل لديَّا وثائق أخرى تبين إن تناوب الثلاثة الأوائل لم تكن شورى
بل مخطط لها من السقيفة , لذلك كلمة ابن صهاك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم عند الوصية وقوله فلته لبيعة ابي
بكر لم تكن إلا لتوصيل الحكم لعثمان.
معاوية كان يعلم من هم قتلة عثمان و عائشة من ضمنهم المستهدفين الأغتيالات مدبرة ولم يكن علاقة جيدة بين معاوية وعائشة
وكذلك اخوها قتل عبد الرحمن واخيرا عائشة سقطت في الحفرة او بطريقة ما ماتت
بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم صل على محمد و آل محمد وعجل فرجهم يا كريم ،،،،
احسنتم كثيرا اختي الفاضلة على هذه الوثائق ،،،
نعم هناك عدة امور نستطيع ان نستخرجها من قصة مقتل عثمان من ضمنها قصة الغدر ؟ كثيرا ما يتهم الشيعة بقتل الامام الحسين
وكثيرا ما رددنا على هذه الشبهة لكن نسألهم على نفس منطقهم و تفكيرهم ؟ اين الصحابة عن عثمان لما جاء نفر بسيط جدا من مصر يدخلون عليه البيت ويضربون زوجته والصحابة ما شاء الله يتفرجون ؟ الآن من الغدار اليس الصحابة هم اساس الغدر ؟
لا بأس ان نذكر الاخوة بحديث سبق ان طرحناه في موضوع سابق حول مقتل عثمان وهي مضحكة :
ممتاز بصراحة هههه الخليفة محاصر في بيته والاخ طلحة متوسد و نايم باللهجة العامية ( مكبر الموسده ونايم ) هههههه
ويأتي لك الوهابي بكل غباء انتم قتلة الحسين وانتم غدارين يا شيعة ههههه ما تشوف صحابتك كيف خذلو عثمان وفي قعر داركم في المدينة ؟ بخلاف الامام الحسين الذي قتل في كربلاء و كان قد حوصر بشكل مفاجىء ؟ هل توجد مقارنة ؟ نترك التعليق للعاقل فقط .
أهلا بأخي أبي مسلم الخرساني
نعم معاوية صفى حسابة مع عائشة تصفية لا مثلها تصفية إستعملها لقتل عثمان ثم استعملها
لطلب دمه ثم قتل أخويها عبد الرحمان ومحمد رضي الله عنه ثم استعملها لتحريض أهل الكوفة أو البصرة
لا أذكر حقيقة ثم لما هزمة الإمام علي عليه السلام تركها ثم ماتت ميتة غامضة خلفها معاوية وبيت شعر لطلحة.
..............
أخي الكريم عيسى 1-12
هذا ما وصلنا منهم عقول متحجرة وشرك وكفر هم أول ما بدأوه بعبادتهم شاب امرد
والكل يعرف من هم شيعة الإمام الحسين عليه السلام هم من نصرة وقتلوا معه .
أما فَقَالَ طَلْحَةُ : " لَا وَاللَّهِ حَتَّى تُعْطِيَ بَنُو أُمَيَّةَ الْحَقَّ مِنْ أَنْفُسِهَا "
أضحكني كثيرا هذا المقطع يقتل القتيل ويمشي في جنازته لا أعلم لما ذهب لجانب معاوية إذا كان يريد من عثمان اقصاء معاوية وآل مروان , يا أخي طلحة هذا يعشق الدنيا بشكل عجيب وايضا لديه غباء عجيب
..................