|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 40965
|
الإنتساب : Aug 2009
|
المشاركات : 537
|
بمعدل : 0.09 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
سني وامري طبيعي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 27-10-2009 الساعة : 10:25 PM
اقتباس :
|
11-- و عن زيد بن على أخو الباقر و عم الصادق " ان ناساً من رؤساء الكوفة و أشرافهم الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده , و قالوا له : رحمك الله , ماذا تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ قال : ما أقول فيهما إلا خيراً كما أسمع فيهما من أهل بيتي إلا خيرا , ما ظلمانا و لا أحد غيرنا , و عملا بكتاب الله و سنة رسوله " ناسخ التواريخ للمرزا تقي الدين خان تحت عنوان – أحوال الإمام زين العابدين –
|
الرد :
اقول أنا كتاب بلا عنوان
كل مصادر هذه الرواية من كتبهم و ليس من كتبنا أما صاحب كتاب ناسخ التواريخ الميرزا تقي الدين خان فقط نقلها و نسخها إلى كتابه للإطلاع من مصادر السنة و ليس مصدرها من كتب الشيعة
فكيف يحتج بها علينا هذا الوهابي الجاهل ؟؟
يعني كأني أنقل رواية فيها مدح لأبي بكر من كتاب البخاري الى كتابي و يأتي وهابي ليقول هذه الرواية مصدرها شيعي !! أليس غباء و حماقة
ومن أمثلة مصدر هذه الرواية السنية : (( طبعاً لنعطيهم درس ليروا كيف الشيعة مطلعين في كتب غيرهم )) تفضل هنا يا وهابي
الكامل لأبن الأثير - الجزء الثالث - ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائة - ذكر مقتل زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب
يوسف بن عمر أنه قد بلغه أمره وأنه يبحث عن أمره اجتمع إليه حماعة من رؤوسهم وقالوا: رحمك الله ما قولك في أبي بكر وعمر قال زيد: رحمها الله وغفر لهما ما سمعت أحدًا من أهل بيتي يقول فيهما إلا خيرًا وإن أشد ما أقول فيما ذكرتم أنا كنا أحق بسلطان ما ذكرتم من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الناس أجمعين فدفعونا عنه ولم يبلغ ذلك عندنا بهم كفرًا وقد ولوا فعدلوا في الناس وعملوا بالكتاب والسنة.
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=86#s3
سير اعلام النبلاء الجزء الخامس - زيد بن علي - ص 390
قال عيسى بن يونس : جاءت الرافضة زيدا ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر وعمر حتى ننصرك ، قال : بل أتولاهما . قالوا : إذا نرفضك ، فمن ثم قيل لهم : الرافضة . وأما الزيدية ، فقالوا بقوله ، وحاربوا معه
.
http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=887&idto=887&bk_no=60&ID=8 03
البدايةو النهاية لأبن كثير - الجزء التاسع - ص 362 - ثم دخلت سنة ثنين وعشرين ومائة
فانطلق رجل يقال له: سليمان بن سراقة إلى يوسف بن عمر نائب العراق فأخبره - وهو بالحيرة يومئذ - خبر زيد بن علي هذا ومن معه من أهل الكوفة، فبعث يوسف بن عمر يتطلبه ويلح في طلبه.
فلما علمت الشيعة ذلك اجتمعوا عند زيد بن علي فقالوا له: ما قولك يرحمك الله في أبي بكر وعمر؟
فقال: غفر الله لهما، ما سمعت أحداً من أهل بيتي تبرأ منهما، وأنا لا أقول فيهما إلا خيراً.
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=153#s3
و قد ذكرت هذه الرواية في كتبهم الأخرى:
تاريخ الطبري 7 / 180 - 181، تاريخ ابن خلدون 3 / 99، 4 / 364
الأشعري: مقالات الإسلاميين 1 / 137
ابن تيمية: منهاج السنة 1 / 171، 2 / 105
المقريزي: الخطط 2 / 439، شذرات الذهب 1 / 158
تاريخ دمشق لابن عساكر 6 / 21، 26، المقدسي والتأريخ 6 / 50، الصفدي: الوافي بالوفيات 15 / 33.
×× حلم الوهابية ذكر فضائل الشيخين في كتب الشيعة مثل حلم أبليس بدخول الجنة.
|
|
|
|
|