|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 40965
|
الإنتساب : Aug 2009
|
المشاركات : 537
|
بمعدل : 0.09 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
سني وامري طبيعي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 27-10-2009 الساعة : 10:05 PM
اقتباس :
|
12-- و عن سلمان الفارسي الذي تسميه الرافضة سلمان المحمدي أنه قال " ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يقول فى صحابته : ما سبقكم أبو بكر بصوم و لا صلاة , و لكن بشيء وقرّ فى قلبه " مجالس المؤمنين للشوشترى ص8
|
رد الأخ كتاب بلا عنوان:
قلت انا كتاب بلا عنوان كاشف فضائح النواصب انني توجهت الى تلك احدى الكتب
و رايت ان الوهابي خبيث بتر و تدلس
وهنا ما جاء في :
طرائف المقال
السيد علي البروجردي ج 2
صفحة 598
ترجمة سلمان الفارسي ومن الحادية والثلاثين: سلمان الفارسي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله يكنى أبا عبد الله، أول الأركان الاربعة وأقدمهم حاله عظيم جدا مشكور،... الى ان قال قد ضربه الخلفاء ذوي الجلافات كثيرا، حتى اعوج عنقه وبقي كذلك إلى أن مات. وقد نقل عن سيد المتألهين السيد حيدر بن علي الآملي في كشكوله أن رواة الحديث قد رووا عن عبد الله بن عفيف عن أبيه أن سلمان قبل بعثة الحضرة النبوية جاء بمكة ويفتش ويستفسر عن دين الحق، ولما بعث صلى الله عليه وآله جاء إليه، ففاز بشرف الاسلام، وكان لم علم وعمل، فرأى أن يشاوره بأي شخص يبتدئ بالدعوة، وكان غرضه من مشاورته استعلام ما في ضميره من تحقق الاخلاص والنفاق. فشاوره فأجاب بأن يبتدئ في الدعوة على أبي فصيل عبد العزى ابن أبي قحافة،
.....
إلى أن .... ثم قال: إذا أسلم هذا الرجل في يدك وآمن برسالتك يشتهر نبوتك بين العرب،
إلى أن ... ويخيلون العرب أن اطاعة مثل هذا الرجل دليل على حقية دينك ومذهبك. ثم قال: وان ابتدأت بغيره في الدعوة يظهر العناد والمكابرة،
الى ان ...ثم شاور ذلك مع أمير المؤمنين عليه السلام وأبي طالب، فاستصوبا رأيه واستحسنا مسلكه. فلقى صلى الله عليه وآله أبا بكر وألف قلبه مدرجا حتى مال إليه بواسطة همته العالية، وقد أسلم طلبا للجاه والتوسعة، وغير كنيته بأبي بكر وبدل اسمه بعبد الله ويقول مكررا عند أصحابه: ما سبقكم أبو بكر بصوم ولا صلاة ولكن بشئ وقر قي نفسه. ومراده صلى الله عليه وآله هو حب الرئاسه التي صار مفتونا به، ويزعم أتباعه الرعاع أن المراد به الخلوص والاعتقاد بالله ورسوله.
نرى الحديث يذم ابي بكر حيث قال : وقد أسلم طلبا للجاه والتوسعة
و حيث قال : ومراده صلى الله عليه وآله هو حب الرئاسه التي صار مفتونا به
اي ان هذا الشي الذي وقر في نفس ابي بكر و هي حبه للزعامة و الرئاسة و ليس للاسلام
طبعا هذا دون التحقيق في سندها
اي ان هذا الحديث ذم في حق ابي بكر و ليس مدح
لكن بني وهب يا حبهم للبتر و التدليس
و الان سوف اكرر كلماتي المعتادة التي دائما اقولها في هذا الموضوع وهي :
×× حلم الوهابية ذكر فضائل الشيخين في كتب الشيعة مثل حلم أبليس بدخول الجنة
فعلا حلم الوهابية هههههههه
|
|
|
|
|