|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 41444
|
الإنتساب : Sep 2009
|
المشاركات : 37
|
بمعدل : 0.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
سني وامري طبيعي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 26-10-2009 الساعة : 09:08 PM
صدق الله العلي العظيم في قوله تعالى:
" لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ"
و هذه الاية تنطبق عليك يا سني...أنا لا اريد ان اغلط عليك ولكنك تملك عقلا" متحجرا" وقلبا" أسود لا تؤثر فيه الأيات والدلالات الواضحات.
على العموم الحديث الذي جئت به له تكملة توضحه وتبينه ولكنك أقتعطتها للدخول في نقاش عقيم معك..لماذا؟ لأنك تعرف الأجابة مسبقا" . واليك الحديث الكامل:
جاء الحديث بعد نزول الاية المباركة:
(وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ)
وقد أورد الطبري في سبب نزول الآية ما هذا نصه (ما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنذر عشيرتك الاقربين دعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال لي: يا علي، إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الاقربين، قال: فضقت بذلك ذرعا، وعرفت أنى متى ما أنادهم بهذا الأمر أر منهم ما أكره، فصمت حتى جاء جبرائيل، فقال: يا محمد، إنك إلا تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك. فاصنع لنا صاعا من طعام، واجعل عليه رجل شاة، واملا لنا عسا من لبن، ثم اجمع لي بني عبد المطلب، حتى أكلمهم، وأبلغهم ما أمرت به، ففعلت ما أمرني به، ثم دعوتهم له، وهم يومئذ أربعون رجلا، يزيدون رجلا أو ينقصونه، فيهم أعمامه: أبو طالب، وحمزة، والعباس، وأبو لهب فلما اجتمعوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعت لهم، فجئت به. فلما وضعته تناول رسول الله (صلى الله عليه وآله) حذية من اللحم، فشقها بأسنانه، ثم ألقاها في نواحي الصفحة، قال: خذوا باسم الله، فأكل القوم حتى ما لهم بشئ حاجة، وما أرى إلا مواضع أيديهم وايم الله الذي نفس علي بيده إن كان الرجل الواحد ليأكل ما قدمت لجميعهم، ثم قال: اسق الناس، فجئتهم بذلك العس، فشربوا حتى رووا منه جميعا، وايم الله إن كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله فلما أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يكلمهم، بدره أبو لهب إلى الكلام، فقال: لهد ما سحركم به صاحبكم، فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: الغد يا علي، إن هذا الرجل قد سبقني إلى ما قد سمعت من القول، فتفرق القوم قبل أن أكلمهم، فأعد لنا من الطعام مثل الذي صنعت، ثم اجمعهم لي، قال: ففعلت ثم جمعتهم، ثم دعاني بالطعام، فقربته لهم، ففعل كما فعل بالأمس، فأكلوا حتى ما لهم بشئ حاجة، قال: اسقهم، فجئتهم بذلك العس فشربوا حتى رووا منه جميعا، ثم تكلم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا بني عبد المطلب، إني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر، على أن يكون أخي وكذ وكذا؟ قال: فأحجم القوم عنها جميعا، وقلت وإني لأحدثهم سنا، وأرمصهم عينا، وأعظمهم بطنا، وأخمشهم ساقا. أنا يا نبي الله أكون وزيرك، فأخذ برقبتي، ثم قال: إن هذا أخي وكذا وكذا، فاسمعوا له وأطيعوا، قال: فقام القوم يضحكون، ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع(12).
والجدير بالانتباه هو نقل الطبري قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يكون أخي وكذا وكذا.
وقد أسقط لفظة (خليفتي ووصيي)، لكن قد أتضح من جواب عليٍ (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال أخي وخليفتي ووصيي، حيث قال للنبي (صلى الله عليه وآله) أنا يا رسول الله أكون وزيرك مضافا إلى قول القوم إلى أبي طالب (عليه السلام) قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع.
أي ان الرسول يعرف مسبقا" من الوصي .
أما عن سؤالك ما هي مهام الوصي؟ فأجيبك باقتضاب شديد:
أوصياء الأنبياء ، تكون وصايتهم عامة على جميع الأمة ذكرها و أُنثاها، حرّها و عبدها ، كبيرها و صغيرها، و على جميع ما في أيديهم من الأموال منقولها و غير منقولها؛ ذلك لأن كل نبي إنما هو أولى بأُمته من أنفسهم ، فيكون أولى بأموالهم بالأولوية القطعية، و إذا كان النبي أولى بهم و بأموالهم ، كان الوصي كذلك.
و من ثمّ فإن الأدلة على أن الإمام علي بن أبي طالب أنما هو وصي رسول اللّه صلّى الله عليه و آله إنما هي من الأدلّة القوية و الحجج الجليّة على أن لعليّ عليه السلام ما كان ثابتاً للنبي صلّى الله عليه و آله من الولاية العامة لي المؤمنين أنفسهم و أموالهم جميعاً، و هذا هو معنى الإمام أو الخليفة»(منهاج الكرامة / العاملي: 167.
هل عقلت الأن ام ما زال الشك يحفر في قلبك؟؟
وقولك لماذا لم يأخذ أمير الؤمنين الخلافة وتركها لو كانت من حقه؟
فدعني أستدل باجابة من امير المؤمنين علي عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام عندما سئل عن سبب عدم مطالبته بالخلافة قائلا
أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله قبض وأنا أولى الناس به وبالناس من بعده؟ فقالوا: اللهم نعم، قال فعدلتم عني وبايعتم أبا بكر، فأمسكت ولم أحب أن أشق عصا المسلمين وافرق بين جماعتهم.
|
|
|
|
|