|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 42286
|
الإنتساب : Sep 2009
|
المشاركات : 22
|
بمعدل : 0.00 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
نور الحقيقه
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 04-10-2009 الساعة : 01:14 PM
ألم يقل في الصحيح : ((من ستر
مسلماً)) .. الحديث ؟
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم : ((أن
لله عز وجل خلقاً يفزع إليهم في الحوائج)) ؟.
ألم يقل في الصحيح
: ((والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه)) ؟.
ألم يقل في الحديث
: ((من أغاث ملهوفاً كتب الله له ثلاثاً وتسعين حسنة)) ؟ رواه أبو يعلى والبزار
والبيهقي .
فالمؤمن هنا فرج وأعان وأغاث وقضى وستر
وفزع إليه مع أن المفرج والقاضي والستار والمعين حقيقة هو الله عز وجل ، لكنه لما
كان واسطة في ذلك صح نسبة الفعل إليه .
وقد جاء في الأحاديث النبوية عن رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث كثيرة تفيد أن الله سبحانه وتعالى يدفع العذاب عن
أهل الأرض بالمستغفرين وعمار المساجد وأن الله سبحانه وتعالى يرزق بهم أهل الأرض
وينصرهم ويصرف عنهم البلاء والغرق .
روى الطبراني في الكبير والبيهقي في السنن
عن مانع الديلمي رضي الله تعالى عنه أنه قال : قال النبي r: ((لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم
العذاب صباً ثم رضّ رضا)) ..
وروى البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي
rقال(هل
تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم)) ..
وروى الترمذي وصححه والحاكم عن أنس رضي الله تعالى عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لعلك ترزق به)) وعن عبد الله بن عمر أن رسول
الله rقال :
((إن لله عز وجل خلقاً خلقهم لحوائج الناس يفزع إليهم الناس في حوائجهم أولئك
الآمنون من عذاب الله تعالى)) .. رواه الطبراني في الكبير وأبو نعيم والقضاعي وهو
حسن .
وعن جابر بن
عبد الله قال : قال رسول الله r: ((إن
الله ليصلح بصلاح الرجل المسلم ولده وولد ولده وأهل دويرته ودويرات حوله ولا يزالون
في حفظ الله عز وجل ما دام فيهم)) .
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله r: ((إن الله ليدفع بالمسلم الصالح عن مائة أهل بيت من
جيرانه بلاء)) ..
ثم قرأ ابن عمر: } وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ
لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ { رواه
الطبراني .وعن ثوبان رفع الحديث قال:
((لا يزال فيكم سبعة بهم تنصرون وبهم
تمطرون وبهم ترزقون حتى يأتي أمر الله)) ..
وعن عبادة بن
الصامت قال : قال r :
((الأبدال في أمتي ثلاثون ، بهم ترزقون وبهم تمطرون وبهم تنصرون)) . قال قتادة :
إني لأرجو أن يكون الحسن منهم .. رواه الطبراني .
ذكر هذه الأحاديث الأربعة الحافظ ابن كثير
في التفسير عند قوله تعالى : }
وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ {– في
سورة البقرة – وهي صالحة للاحتجاج ، ومن
مجموعها يصير الخبر صحيحاً .
وعن أنس قال : قال رسول الله r : ((لن تخلو الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن ،
فبهم تسقون وبهم تنصرون ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر)) .. رواه
الطبراني في الأوسط وإسناده حسن . (كذا في مجمع الزوائد ج10/62)
.
الواسطة
العظمى :
وفي يوم المحشر الأعظم الذي هو يوم التوحيد
ويوم الإيمان يوم يبرز العرش ، يظهر فضل الواسطة العظمى صاحب اللواء المعقود
والمقام المحمود والحوض المورود الشافع المشفع الذي لا ترد شفاعته ولا تضيع ضمانته
عند من وعده بأن لا يخيب ظنه ولا يخزيه أبداً ولا يحزنه ولا يسوؤه في أمته حيث
يتوجه الخلق إليه ويستشفعون به فيقوم فلا يرجع إلا بخلعة الإحسان وتاج الكرامة
المتمثل في قول الله له : يا محمد إرفع رأسك واشفع تشفع وسل تعط .
الدكتور السيد / محمد بن السيد علوي المالكي
الحسني
|
|
|
|
|