|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 41169
|
الإنتساب : Aug 2009
|
المشاركات : 78
|
بمعدل : 0.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
زهرة الزهراء
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 03-09-2009 الساعة : 11:58 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الزهراء
[ مشاهدة المشاركة ]
|
بسم الله الرحمن الرحيم...
|
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الزهراء
[ مشاهدة المشاركة ]
|
أخي أنت أطلت الكلام في شرح خارج الموضوع فنحن لا نختلف فيما قلته أن الله يعلم كل ما كان و ما سوف يكون بعلمه الأزلي لكن حديثنا حول إرادة الإنسان في أفعاله.
كتاب القدر/ باب القدر
رقم الحديث 6674
حدثنا أبو الوليد، هشام بن عبد الملك حدثنا شعبة، أنبأني سليمان الأعمش، قال سمعت زيد بن وهب، عن عبد الله، قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال " إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه، وأجله، وشقي، أو سعيد، فوالله إن أحدكم ـ أو الرجل ـ يعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها ".
سأكتفي بهذا الحديث الآن.
أخي ممكن توضح لي ماذا يعني "يسبق الكتاب عليه" ؟؟؟؟ و كيف يتوافق هذا مع حرية الإنسان في اختيار أعماله الخيرة و الشريرة؟
|
يا اخت زهرة الزهراء ، أنتي في البدء سألتي مجموعة من الأسئلة حول التوافق و الأختلاف بين المذهب السني و الشيعي ،،
فكان لزاما علي أن أوضح ذلك ،، و لو كنتي تعلمين الفروقات فلم سألتي السؤال ؟؟!!
ثم لا داعي لهذه اللغة و اللهجة بأن عقيدتنا مسرحية بخارية و انتم العقيدة الصحيحة الصافية ، فكل انسان في هذه الحياة يرى نفسه على الصواب و العالم غارق في الضلال ...
أنا عندما أجبتك كنت أجيبك ظانا أنك تسألين لتعرفي عقيدتنا و تفهمي أمرا لا تفهمينه ، لذا وضحت و ضربت مثلا لكي تصل الصورة أكثر ، ولو كنت أعلم أن غايتك من الموضوع الجدال و الخصام و التهكم و القاء الشتمات لترفعت عن الأجابة ...
ولكن سأحسن الظن بك و أرد على سؤالك ،،،
قد وضحت لك في ردي الأول ، أن أعمال الأنسان كلها مسجلة في اللوح المحفوظ ، و رغم أن الأنسان مخير في أعماله و لكن أعماله لا تخرج عن ما كتبه الله في اللوح المحفوظ و تحت ارادته و مشيئته .
و عليه ، فالانسان و قبل أن يخرج من بطن أمه قد كتب أنه من أصحاب الجنة أو من أصحاب النار . و قد يعمل هذا الأنسان في معظم حياته أعمالا يظن الناس أنه من أصحاب الجنة . ولكنه مكتوب في اللوح المحفوظ أنه من أصحاب النار فقد يتعجب المرء كيف كتب أنه من أصحاب النار برغم أن أعماله تدل على غير ذلك ..!!!
ولكن نجد هذا الشخص في نهاية حياته ينقلب على عقبيه و يتغير و يبدأ يقوم بعمل أهل النار و يموت على ذلك ، فيكون مستحقا للنار .
و هذا هو المقصود بـ " يسبق عليه الكتاب "
أي يتحقق ما هو مكتوب في الكتاب
انتي تطالبيني بالاختصار و عدم التفصيل ، برغم أن هذا الموضوع يحتاج ألى تفصيل و شرح أكثر لكي تصل الصورة ، و لكن بما أن السائلة لا تريد جوابا مفصلا مطولا ، سأكتفي بم ذكرت ...
و السلام ختام ،،،
|
|
|
|
|