|
المستبصرون
|
رقم العضوية : 22121
|
الإنتساب : Sep 2008
|
المشاركات : 2,080
|
بمعدل : 0.34 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
حيدر القرشي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 28-08-2009 الساعة : 04:30 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zeen2020
[ مشاهدة المشاركة ]
|
طيب المولى في الآية رقم 62 من سورة الأنعام يعني المالك الذي هو الله عز وجل أشوووف إنك دوخت شوي ألم تربط بين معنى الحديث و معنى الآية الكريمة كيف يكون علي رض الله عنه و كرم وجهه ولياً على المسلمين من قبل الله و لا يوجد أي دليل واحدأما حديث الغدير فلا يثبت نصاً الولاية و الإمامة و الوصاية على المسلمين لعلي رضي الله عنه و كرم وجهه أنت تريد أن تهرب من سؤالي الآية الكريمة أوضحت أن الله هو مولى الناس أجمعين و أنظر لما قاله العلامة الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في كتابه (( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان صفحة 258 (( هذا كله يقصد ما جاء في الآية تقرير لألوهيته و احتجاج على المشركين به و بيان أنه تعالى المستحق للحب و التعظيم و الإجلال و الإكرام....)) إذا
|
هههههههههههههههههههه
يا عزيزي حديث الغدير واضح مثل الشمس ..
ومعنى الموالى فيه لا يشك فيه الا المعاندين
ومن ثم من قال انه لا يوجد دليل على خلافة الامام علي (ع)
ووزارته لرسول الله (ص) ؟؟
أخرج الامام أحمد في المسند ج1 /ص111 و159و333 ،
والثعلبي في تفسيره آية الانذار ، والعلامة الكنجي في
0 كفاية الطالب ) أفرد لآية الانذار الباب الحادي والخمسون
والخطيب الخوارزمي في ( المناقب ) ، والطبري في تاريخه
ج2/ص217 ، وابن الأثير في تاريخه الكامل ج2/ص22
والامام النسائي في ( الخصائص ) الحلقة رقم 65
وووووووووو والقائمة تطول من علمائك
أخرجوا مع اختلاف بسيط في الألفاظ :-
أنه لمّا نزلت الاية الشريفة : (( وانذر عشيرتك الأقربين ))
دعا النبي (ص) بني عبد المطلب وكانوا قرابة أربعين رجلاً ، منهم من يأكل الجذعة ويشرب العس ، فصنع لهم مدّاً من طعام فأكلوا حتى شبعوا وبقي كما هو ، ثم دعا بعسّ فشربوا حتى رووا وبقي كأنه لم يُشرب وبعده خاطبهم رسول الله (ص) قائلاً :-
يا بني عبد المطلب ، إنّ الله بعثني للخلق كافة وإليكم خاصة وقد رأيتم ما رأيتم وأنا أدعوكم الى كلمتين فتنقاد لكم الأمم وتدخلون بهما الجنة وتنجون بهما من النار وهما : شهادة أن لا إله إلا الله وإني رسول الله ، فمن منكم يجيبني الى هذا الأمر ويؤازرني على القيام به ، يكن أخي ووزيري ووارثي وخليفتي من بعدي ؟؟
فلم يجبه أحد إلاّ علي ابن أبي طالب وهو أصغر القوم سنّاً
فقال النبي (ص) : إجلس
وكرّر مقالته ثلاثاً ولم يجبه أحد إلاّ علي .
وفي المرة الثالثة أخذ النبي (ص) بيده وقال :-
إنّ هذا أخي ووصييّ وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا
فيا هذا هذا أكبر دليل على خلافة أمير المؤمنين (ع) ووزارته وولايته خلفاً للرسوا الأعظم (ص)
فاعقل إن كنت عاقلاً وإلا فلا
|
|
|
|
|