|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 39835
|
الإنتساب : Aug 2009
|
المشاركات : 27
|
بمعدل : 0.00 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
حيدر القرشي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 28-08-2009 الساعة : 04:01 PM
طيب المولى في الآية رقم 62 من سورة الأنعام يعني المالك الذي هو الله عز وجل أشوووف إنك دوخت شوي ألم تربط بين معنى الحديث و معنى الآية الكريمة كيف يكون علي رض الله عنه و كرم وجهه ولياً على المسلمين من قبل الله و لا يوجد أي دليل واحدأما حديث الغدير فلا يثبت نصاً الولاية و الإمامة و الوصاية على المسلمين لعلي رضي الله عنه و كرم وجهه أنت تريد أن تهرب من سؤالي الآية الكريمة أوضحت أن الله هو مولى الناس أجمعين و أنظر لما قاله العلامة الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في كتابه (( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان صفحة 258 (( هذا كله يقصد ما جاء في الآية تقرير لألوهيته و احتجاج على المشركين به و بيان أنه تعالى المستحق للحب و التعظيم و الإجلال و الإكرام....)) إذا
|
|
|
|
|