|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 429
|
الإنتساب : Oct 2006
|
المشاركات : 12,843
|
بمعدل : 1.90 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
نسايم
المنتدى :
المنتدى العام
بتاريخ : 07-08-2009 الساعة : 08:22 PM
السلام عليك يا إشراقة الأمل
السلام عليك يا خير العمل
السلام عليك يا سفينة النجاة
السلام عليك يا عين الحياة
السلام عليك يا أنشودة المستضعفين
وابتسامة الدهر للمحرومين
عمت الأفراح وكثرة الأصوات وازدانت الدنيا بالأنوار
وانتشرت الأطيار مغردةً بين أغصان الأشجار
تبارك لكم بمولد منقد البشريه الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلاً برحمتك يا أرحم الراحمين وصلي اللهم على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين
باهازيج الفرح والسرور نزف أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الأنوار الإلهية محمد وآله صلوات الله عليهم وإلى مراجعنا العظام وعلماءنا الأعلام وإلى المؤمنين والمؤمنات كافة بمناسبة حلول ذكرى ميلاد الإمام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف وإلى اعضاء منتدى أنا شيعي أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا ، وعساكم من عواده
صبرنا وانتظرنا
فنينا كل عمرنا
يامهدينا ياموعود
متى للاحبابك تعود
متى لاحبابك تعود
ولا تنسونا من خالص دعائكم
همسة نورانية لجميع الأعضاء
قال الإمام الصادق (عليه السلام) مالكم تسوؤن رسول الله (صلى الله عليه واله) .. فقال رجل جعلت فداك !
وكيف نسوؤه ؟... فقال أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية الله ساءه ،
فلا تسوؤا رسول الله (صلى الله عليه واله) وسروّه .
فيا أيها الأعضاء الكرام وأحبتي في الله لا تنسوا .. إن إمامكم صاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف )
يرى أعمالكم فعندما يرى خيراً فيها يسر ويفرح وعندما يرى فيها شراً يحزن ويمرض ..
فلنسأل أنفسنا جميعاً هل نريد أن يفرح إمامنا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) أم نريده أن يحزن ويمرض ؟؟؟
ذكرى مولده هي ذكرى لتجديد العهد مع الامام للتمسك بخطه لذا علينا أن نهيّئ أنفسنا جميعاً لاستقبال الإمام المهدي (عليه السلام) كأنه سيقوم غداً، وذلك من خلال إعداد أنفسنا إيمانياً وعقائدياً وفكرياً وثقافياً وروحياً وسلوكياً وسياسياً وجهادياً ورسالياً، وعليه يجب أن يكون إحساسنا بقضية الإمام المهدي (عليه السلام) عالي المستوى في الفكر والممارسة، فنركّز ذلك في وعينا وسلوكنا من خلال الارتباط الفعال بالقيادات التي تجسّد خط الإمام (عجل الله فرجه) في الساحة، والتي تُعدّ امتداداً رسالياً بقيادته (عليه السلام).

|
|
|
|
|