|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 37360
|
الإنتساب : Jun 2009
|
المشاركات : 5,817
|
بمعدل : 1.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
نصير أهل البيت
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 08-07-2009 الساعة : 03:55 PM
اقتباس :
|
3 - وأورد المرتضى في النهج عن علي رضي الله عنه من كتابه الذي كتبه إلى معاوية رضي الله عنهما :
( إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان ، على مابايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن
يختار ولا للغائب أن يرد ،
وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى
فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ماخرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاه الله ما تولى )
[ نهج البلاغة ص 446. شرح محمد عبده / دار الاندلس لملطباعة والنشر والتوزيع .].
وهنا يستدل الإمام على رضي الله عنه على صحة خلافته وانعقاد بيعته بصحة بيعة من سبقه ،
وهذا يعني بوضوح أن عليا رضي الله عنه كان يعتقد بشرعية خلافة أبى بكر وعمر وعثمان ،
كما يذكر في هذا النص الواضح في معناه والذي كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ،
بأن الإمامة والخلافة تنعقد باتفاق المسلمين واجتماعهم على شخص ، وخاصة في العصر الأول
باجتماع الأنصار والمهاجرين فإنهم اجتمعوا على أبى بكر وعمر ، فلم يبق للشاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يرد .
|
هههههههههههههه
أمير المؤمنين في هذا الكتاب يحدث معاوية وفق العقيدة التي يتبناها في مسألة الخلافة ، فمعلوم أن معاوية يعتقد أن الخلافة تكون بالشورى لا النص ، وبالتالي فقد جاء هذا الكتاب وفق قاعدة ألزموهم بما ألزموا بهم أنفسهم . والدليل على كلامنا هذا الروايات المتواترة عن علي بن أبي طالب التي تشير الى النص عليه من الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله ، ومن هذه الروايات الخطبة الشقشقية ، وهي الخطبة الثالثة من الكتاب نفسه الذي نقلت عنه.
وهذه إشارة من الإمام علي على الدكتاتورية التي إعتمده ابي بكر و عمر تلك الطريقة وهي عَدَم إستطاعة بعض الناس
من اللذين كانوا يَشهَدون تلك الأنواع من الإنتخابات الدكتاتورية لم يكن لهم الحق بالإختيار ضمن سياق كلام الإمام علي فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ وحتى الغائب من المسلمين لا يستطيع أن يمنع تلك المؤامرة أو يَردَّها بقوله وَلاَ لِلغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ، يعني هذا يدل على المؤامرة التي إعتمدتها تلك الشورى التي لم يكن عليها إجماع بدليل قولِهِ فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ، وَلاَ لِلغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ
فهو ذم لأبو بكر وعمر وعثمان وليس مدحاً لهم .
و صفهم بالدكتاتورين في قوله فلم يبق للشاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يرد .
و هالنواصب دائما يكررون غلطتهم و هم يحبون اهانة انفسهم بإحضار هذه الخطب
|
التعديل الأخير تم بواسطة كتاب بلا عنوان ; 08-07-2009 الساعة 03:57 PM.
|
|
|
|
|