|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 37223
|
الإنتساب : Jun 2009
|
المشاركات : 12
|
بمعدل : 0.00 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
العاقبة للمتقين
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 28-06-2009 الساعة : 07:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ؛
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين المعصومـين ؛،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
فعلاً صاحب الموضوع يخاف المواجهة كما تفضلت الأخت الكريمة يتيمة آل محمد
وواقع الحال أن الوهابية أخزاهم الله في الدنيا و الآخرة هم الذين يقلدون علمائهم تقليداً أعمى وهذا واضح من خلال أطروحاتهم وكتاباتهم بل حتى مانسمعه منهم في برامج المحادثات كالبالوك وغيره .
أحد الأدله على أن الجهلة الوهابية يقلدون علمائهم التقليد الأعمى هو اتهامهم للشيعة الإمامية رضوان الله تعالى عليهم بتهمة القول بتحريف القرآن الكريم .
سُئل ابن جبرين أخزاه الله
السؤال 45) ما حكم دفع زكاة أموال أهل السنة لفقراء الرافضة ( الشيعة ) وهل تبرأ ذمة المسلم الموكل بتفريق الزكاة إذا دفعها للرافضي الفقير أم لا ؟
.الجواب :
لقد ذكر العلماء في مؤلفاتهم في باب أهل الزكاة أنها لا تدفع لكافر ، ولا مبتدع ، فالرافضة بلا شك كفار لأربعة أدلة : الأول : طعنهم في القرآن ، وادعاؤهم أنه حذف منه أكثر من ثلثيه ، كما في كتابهم الذي ألفه النوري وسماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ، وكما في كتاب الكافي ، وغيره من كتبهم ، ومن طعن في القرآن فهو كافر مكذب لقوله تعالى : " وإنا له لحافظون " .
الخ الأدلة
راجع كتاب اللؤلؤ المكين من فتاوى فضيلة الشيخ ابن جبرين ص39 .
وتراهم اليوم يرددون هذا الكلام دائماً وهو كذب كما تعلمون .
ويكفي لرده كلام الشيخ الصدوق رضوان الله تعالى عليه في كتاب الاعتقادات ص 59 : اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه و آله هو ما بين الدفتين ، وليس بأكثر من ذلك ، ومن نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب .
هذا فقط مثال بسيط وقد وضع الأخوة الكرام بعض الأمثلة ، حتى يستحي صاحب الموضوع من فتحه .
والسلام على المؤمنين والمؤمنات .
|
|
|
|
|