|
شيعي حسني
|
رقم العضوية : 24389
|
الإنتساب : Oct 2008
|
المشاركات : 5,056
|
بمعدل : 0.84 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
محمد مراد
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 27-05-2009 الساعة : 04:25 PM
- كمال الدين وتمام النعمة- الشيخ الصدوق ص 445 :
19 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ( 1 ) قال : قدمت مدينة الرسول صلى الله عليه وآله فبحثت عن أخبار آل أبي محمد الحسن بن علي الاخير عليهما السلام فلم أقع على شئ منها فرحلت منها إلى مكة مستبحثا عن ذلك ، فبينما أنا في الطواف إذ تراءى لي فتى أسمر اللون ، رائع الحسن ، جميل المخيلة ، يطيل التوسم في ، فعدت إليه مؤملا منه عرفان ما قصدت له ، فلما قربت منه سلمت ، فأحسن الاجابة ، ثم قال : من أي البلاد أنت ؟ قلت : رجل من أهل العراق ، قال : من أي العراق ؟ قلت : من الاهواز ، فقال : مرحبا بلقائك هل تعرف بها جعفر بن حمدان الحصيني ( 2 ) ، قلت : دعي فأجاب ، قال : رحمة الله عليه ما كان أطول ليله وأجزل نيله ، فهل تعرف إبراهيم بن مهزيار قلت : أنا إبراهيم بن مهزيار فعانقني مليا ثم قال : مرحبا بك يا أبا إسحاق ما فعلت بالعلامة التي وشجت ( 3 ) بينك وبين أبي محمد عليه السلام ؟ فقلت : لعلك تريد الخاتم الذى آثرني الله به من الطيب أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام ؟ فقال : ما أردت سواه ، فأخرجته إليه ، فلما نظر إليه استعبر وقبله ، ثم قرأ كتابته فكانت " يا الله يا محمد يا علي " ثم ، قال : بأبي يدا طالما جلت فيها ( 4 )
|
|
|
|
|