|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 29849
|
الإنتساب : Jan 2009
|
المشاركات : 6,287
|
بمعدل : 1.06 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
النجف الاشرف
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 21-05-2009 الساعة : 05:02 PM
بالنسبة لسؤالك يا شيعه ... سوري تأخرت عليك بس كنت بهنّي اختي روح على نعمة استبصارها ...
و الحمد لله أني قرأته قبل ما يحذف علشان ما تفكّر انو اسئلتكم بتخوّف ...
سألتني هل احد الأئمة تزوّج منافقة >>> أجيبك : ما بعرف ... لكن هاد مو مقياس ...
صحيح الطيبون للطيبات ... ما اختلفنا في هالشي ... لكن قد يبتلي الله العبد المؤمن ببعض البلاء ... و قد يزوّج العبد المؤمن الصالح بانسانة منافقة ليست كفؤا له ( و في هذا قمّة البلاء ) كما ضرب الله مثلا في زوجتي لوط و نوح عليهما السلام ... و المعروف من القصص التي في القرآن انها لأخذ العبرة او لمواساة الرسول الأعظم ( عليه و على آله اشرف الصلاة و السلام ) و المؤمنين ... و المعروف انّه كلّما ازداد الانسان ايمانا و قربا لله ازداد ابتلاؤه ... فعليك و على آلك أشرف الصلاة و السلام يا رسول الله كم صبرت ...
كما أنّ العكس قد يحصل كما حصل مع امرأة فرعون
فإذا تمسّكتم دائما بهذه الآية دون سواها " الطيبون للطيبات "
و اذا رددتم دائما بأنّ قول أنّ عائشة منافقة ينتقص من مكانة رسول الله ( عليه و على آله اشرف الصلاة و السلام )
فأنتم تخالفون القرآن في جواز حدوث هذا
فبدل الشعارات و كلام الانشاء دافعوا عنها و برّؤوا تهمتها مما اتهمها به البخاري و مسلم
ثمّ تعالوا و ناقشونا في كونها مستثناة من هذه الآية الكريمة
قال تعالى
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا * يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا * وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا * يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
|
|
|
|
|