عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية ahmed114
ahmed114
عضو برونزي
رقم العضوية : 27131
الإنتساب : Dec 2008
المشاركات : 411
بمعدل : 0.07 يوميا

ahmed114 غير متصل

 عرض البوم صور ahmed114

  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
افتراضي لماذا أقدم الإمام الجواد(ع) على الزواج من بنت المأمون العباسي؟
قديم بتاريخ : 19-04-2009 الساعة : 05:30 PM


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد

لماذا أقدم الإمام الجـواد (ع) على الزواج من بنت المأمون العباسي ؟

ولكي نعرف الإجابة عن مثل هذا السؤال لابدّ أن نلقي نظرة على الحركة الرسالية التي كان الأئمة (ع) يقودونها ويوسعونها ، في عصر الإمام الرضا ونجله الإمام الجواد (ع
) .
في عهد المأمون تحوَّلت الحركة الرسالية إلى حركة تستطيع أن تتداخل مع النظام وتستفيد من مظلته أو حتى تكوّن ما يسمى اليوم بحكومة ائتلافية ، مع أي دولة من الدول ، والأئمة (ع) كانوا يقبلون بالحماية من قبل الدولة بدون أن يفقدوا رسالتهم
.
والأئمة المعصومون (ع) لم يحلوا حركتهم ، أي أنهم لم يقبلوا بالخلافة ولم يشتركوا فيها ، والدليل على ذلك موقف الإمام الرضا من ولاية العهد حيث قبلها بشرط عدم التدخل في شؤون النظام
.
أما الإمام الجواد (ع) فحينما خطب أبنة المأمون وتزوجها ، أصبح صهر الخليفة واستفاد من ذلك لأجل رسالته فماذا يعني أن يصبح شخص صهراً للخليفة ؟

إن من يدخل البلاط يمكن أن يصير والياً على منطقة ، أو حاكماً على بلد ، أو قاضي القضاة لا أقل ، ولكن الإمام الجواد لم يفعل شيئا من ذلك ، بل أخذ بيد زوجته وذهب إلى المدينة وبقي هناك حتى مات المأمون العباسي
.
فماذا كسب الإمام (ع) من هذه المصاهرة ؟

كسب الإمام الجواد (ع) بهذا العمل أمرين
:
أولاً
:
منع المأمون من أن يقوم بعملية اغتياله ، وذلك بقبوله الزواج من ابنته
.
ثانياً
:
جعل مخالب السلطة وانيابها في قفص الحركة الرسالية ، وذلك أن المأمون ما كان ليجرؤ بعد ذلك على أن يقوم بالفتك برجالات الحركة ومجموعاتها
.
ولقد كان هذا الأسلوب متبعاً في كثير من عصور الأئمة (ع) ، وخير شاهد على ذلك قصة علي بن يقطين بن موسى البغدادي الذي كان بمثابة مستشار للخليفة المهدي العباسي ، ثم صار في رتبة الوزير لهارون الرشيد ، وعندما حصل على هذا المنصب وكان اتجاهه رسالياً ، جاء إلى الإمام الصادق (ع) وقال : “ يا ابن رسول اللـه أنا صرت عوناً لهذا الطاغية “ وأراد أن يستقيـل ، ومعروف أن الذي يحصل على هذا المركز ذلك اليوم يسيطر على مرافق أكبر دولة في العالم
.
فطلب منه الإمام أن يظل في عمله ، ويستمر في أداء مهامه الرسالية ويبقى في بلاط هارون ، وعاود الطلب من الإمام بأن يأذن له بترك السلطة إلاّ أن الإمام لم يأذن له ، ولقد كانت أعماله كبيرة بالنسبة للحركة، حتى أن الإمام أبا الحسن (ع) قال فيه عندما دخل عليه داود الرقي، في يوم النحر : “ ما عرض في قلبي أحد وأنا على الموقف إلاّ علي بن يقطيــــن ، فإنه ما زال معي وما فارقني حتى أفضت
“..


توقيع : ahmed114
وعلوت من فوق البساط مخاطبا * أهل الرقيم فخاطبوك معجلا
أمخاطب الأذياب في فلواتها * ومكلم الأموات في رمس البلى
يا ليت في الإحياء شخصك حاضر * وحسين مطروح بعرصة كربلا
عريان يكسوه الصعيد ملابسا * أفديه مسلوب اللباس مسربلا
متوسدا حر الصخور معفرا * بدمائه ترب الجبين مرملا

السلام عليك ياأبا عبدالله الحسين
من مواضيع : ahmed114 0 سب الله في النفس و العياذ بالله
0 سؤال حول صفات الله و تفسير آية
0 الامام المهدي عجل الله فرجه يحكم بحكم آل داوود
0 التكتف في الصلاة
0 الصلاة في غير الوقت . والصوم في هذه الايام
رد مع اقتباس